موسكو: تعنينا أفعال أنقرة لا أقوالها

أخبار العالم

موسكو: تعنينا أفعال أنقرة لا أقوالهاوزارة الخارجية الروسية..
انسخ الرابطhttps://ar.rt.com/hogc

أعلنت وزارة الخارجية الروسية أن تغيير الحكومة التركية لايحمل أهمية كبيرة بالنسبة لموسكو، مؤكدة أن موسكو تعنيها الأفعال وليس الأقوال، وكذلك النهج السياسي الذي ستتبناه قيادة تركيا.

وقالت المتحدثة الرسمية باسم الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا في مؤتمر صحفي الخميس 26 مايو/أيار تعليقا على تغيير الحكومة التركية وتصريحات رئيس الوزراء التركي الجديد بن علي يلدريم حول ضرورة تحسين العلاقات مع روسيا، أن الأهم هو النهج السياسي الذي ستتبناه القيادة تجاه روسيا والقضايا الدولية المعنية.

وأكدت زاخاروفا أن موسكو أبدت مرونة وفهما وصبرا في علاقاتها مع أنقرة سابقا، إلا أن هناك "الخطوط الحمراء" التي لا يمكن تخطيها، مشيرة إلى أن تركيا قامت بتخطي هذه الخطوط عندما أسقط طيرانها الحربي قاذفة روسية في نوفمبر/تشرين الثاني الماضي في أجواء سوريا.

من جهة أخرى قالت الدبلوماسية الروسية إن تصفية زعيم حركة "طالبان" يهدد بتعزيز نفوذ المتشددين في الحركة وتصعيد الوضع الأمني وتعقيد إطلاق المفاوضات بين "طالبان" وكابل.

وأكدت أن موسكو تدعم عملية المصالحة الوطنية في أفغانستان بشرط قطع المعارضة علاقاتها مع الإرهابيين، وخاصة تنظيمي "القاعدة" و"داعش".

وفي الشأن الأوكراني، أعلنت المتحدثة باسم الخارجية الروسية أنه لا يوجد هناك أي اتفاق بخصوص نشر بعثة شرطة أو أي قوات لحفظ السلام في منطقة دونباس شرقي أوكرانيا، مضيفة أن مثل هذا القرار لم يتخذ في إطار مجموعة الاتصال الخاصة بأوكرانيا أو في إطار مجموعة "رباعية النورماندي" أو في منظمة الأمن والتعاون في أوروبا.

وأشارت إلى أن الحديث يدور فقط عن إنشاء منطقة عازلة على خط الفصل في دونباس ونشر مراقبين دوليين يسمح لهم بحمل أسلحة خفيفة للدفاع عن أنفسهم.

وكانت الرئاسة الأوكرانية قد أعلنت في وقت سابق أن "رباعية النورماندي" أيدت في مكالمة هاتفية بين زعمائها نشر بعثة شرطة تابعة لـ"منظمة الأمن والتعاون في أوروبا" في منطقة دونباس من أجل مراقبة وقف إطلاق النار، مضيفة أن زعماء أوكرانيا وروسيا وألمانيا وفرنسا أكدوا استعدادهم لبدء مشاورات حول هذه المسألة. من جهتها نفى الكرملين توصل "رباعية النورماندي" إلى مثل هذا الاتفاق.

وتعليقا على تسليم الطيارة الأوكرانية ناديجدا سافتشينكو إلى كييف قالت زاخاروفا إن قضية سافتشينكو ليست مرتبطة بشكل من الأشكال بتنفيذ اتفاقات مينسك، مؤكدا أن العفو عنها وتسليمها إلى الجانب الأوكراني جاء لاعتبارات إنسانية، كما أوضحت موسكو سابقا.

وأضافت زاخاروفا أن تسليم سافتشينكو لا يمت بصلة لاتفاقات مينسك، التي يمكن تنفيذها على أرض الواقع فقط من خلال إقامة حوار مباشر بين كييف ودونباس.

وقالت الدبلوماسية الروسية إن تصريحات كييف الأربعاء بعد تسليم سافتشينكو كانت "عدوانية وغير حكيمة"، مؤكدة أن مثل هذه التصريحات لن تساعد أحد، بما في ذلك أوكرانيا نفسها التي تعاني من الانقسام الشديد في المجتمع.

المصدر: وكالات