مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

38 خبر
  • رياضة
  • المسار الدبلوماسي لحل الأزمة الأوكرانية
  • الجزائر تقطع علاقاتها مع الإمارات
  • رياضة

    رياضة

  • المسار الدبلوماسي لحل الأزمة الأوكرانية

    المسار الدبلوماسي لحل الأزمة الأوكرانية

  • الجزائر تقطع علاقاتها مع الإمارات

    الجزائر تقطع علاقاتها مع الإمارات

  • فيديوهات

    فيديوهات

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • حرب الخليج

    حرب الخليج

أطفال سوريا.. "أطفال لا جنود"!

أطلق فريق توثيق انتهاكات "جبهة النصرة" حملة "أطفال لا جنود" في مناطق متفرقة من ريف إدلب شمال سوريا في محاولة جادة لوقف عمليات تجنيد الأطفال ضمن الفصائل المسلحة.

أطفال سوريا.. "أطفال لا جنود"!

وقامت مجموعة من الناشطين والمدرسين بتدشين حملة ‫"#‏أطفال_لا_جنود"‬، بهدف وقف زج الأطفال في سياق النزاعات الدائرة في المحافظات السورية.

وتندرج الحملة المدنية في إطار الرد على حملة "انفر" التي أطلقها عناصر "جبهة النصرة" في محافظتي إدلب وحلب، والتي جندت قرابة 500 طفل في صفوف التنظيم.

ويتركز نشاط القائمين على الحملة على نشر صور وكتابات على الجدران تدعو لوقف تجنيد الأطفال وتحثهم على الابتعاد عن السلاح والاهتمام بالدراسة.

 ومن بين الشعارات المتداولة "عيش طفولتك بدون سلاح"، و"سلاح الطفل علمه"، كما نشرت شعار الحملة "أطفال لا جنود" على الجدران وفي المدن والأحياء.

ولاقت الحملة تفاعلا إيجابيا لدى أغلب المؤسسات التعليمية والاجتماعية، حيث قال الناشط الإعلامي عاصم زيدان مدير الحملة إن إطلاقها جاء كرد على تزايد عمليات تجنيد الأطفال مؤخرا، منوها إلى أن نشاطات الحملة لم تكن علنية، كون الفصائل المسلحة تقاومها.

وأوضح زيدان أن الحملة تهدف إلى تنبيه الأهالي وتوعيتهم وتوعية أطفالهم، من خطورة إرسالهم للقتال ضمن الفصائل ومن تجنيدهم، ووجوب إرسالهم للمؤسسات التعليمية.

وقال في تصريحات لـ"العربي الجديد": "الأطفال الذين وثقنا حملهم للسلاح من قبل الفصائل المسلحة تتراوح أعمارهم بين 14 و18 عاما، واكتشفنا غرابة الدوافع التي تجعل بعض الأهالي يجبرون أطفالهم على حمل السلاح، بعضها مادي وبعضها ديني، وأحيانا لمجرد الإحساس بالقوة من خلال أبناء مسلحين أو مجندين".

وتعتمد الحملة على فريق مؤلف من عدد من الناشطين داخل سوريا وفي شمالها بالتحديد، وذلك عبر 4 أنشطة، كل نشاط منها موجه لفئة معينة من المجتمع، "فهناك جلسات توعية يقوم بها المدرسون والناشطون للأطفال والأهالي في عدة مناطق، وبخ الغرافيتي وهو موجه للمجتمع بشكل عام، والبوسترات التي تحوي رسومات خاصة بالأطفال، بينما البروشورات فتتوجه بشكل خاص للأهالي، وجلها تتضمن مواد توعية، وتحمل أهداف الحملة وأفكارها وهي الحد من تجنيد الأطفال في الشمال السوري".

وكانت منظمات دولية ومحلية حذرت من تنامي ظاهرة تجنيد الأطفال في سوريا، مستغلين عنفوان الأطفال وشغفهم بحب المغامرة، وهو ما تعتبره المنظمات الدولية بأنه ضمن جرائم الحرب.

المصدر: وكالات

التعليقات

"أولي البأس".. تقرير عبري عن جماعة سورية غامضة تضرب إسرائيل وتتبع للإخوان المسلمين وحزب الله

كاتس يوجه رسالة "تهديد غير مسبوق" للشرع من أعلى قمة جبل الشيخ المطلة على دمشق وقصر الرئاسة السورية

هل يتدخل الناتو ويكرر "سيناريو غزو العراق" مع إيران بعد إحالة ملفها النووي إلى مجلس الأمن؟

روسيا والصين وإيران ترفض قرار الوكالة الذرية بشأن النووي الإيراني وتعتبره "مسيسا" و"فاقدا للشرعية"

"تصعيد نووي خطير".. الغرب يحيل الملف الإيراني لمجلس الأمن ومفاجأة بشأن المسؤول عن فشل الضمانات

تحذير روسي من خطر "داهم" يواجه السودان بسبب خطة بولس ويكشف سبب غضب مصر والسعودية من مبعوث ترامب

ترامب يهدد بضرب موقع "جبل الفأس" النووي في إيران ويحذر طهران من "التذاكي"

كلينتون تهاجم ترامب: "بطل أولمبي في الكذب" ويضلل الأمريكيين بشأن الحرب

ترامب: بوتين يرغب في إبرام صفقة لتسوية الأزمة الأوكرانية

"فارس": سماع دوي انفجارات متعددة في قشم وسيريك