Stories
-
90 دقيقة
RT STORIES
الكاميرا تسجل لحظة سقوط لاعب تسيسكا من شرفة مرتفعة.. هل انتحر أم قتل؟ (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
القناة الرسمية لريال مدريد تنتقد اللاعبين بعد الخروج المفاجئ من كأس الملك
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
حملة أمنية في تركيا تطال لاعبة كرة طائرة سابقة بنادي غلطة سراي
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
إخفاق جديد يهز مشروع أربيلوا ويعيد الشكوك داخل ريال مدريد
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
للمرة التاسعة.. "فيفا" يوقف قيد الزمالك
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
شاهد.. هدف بن شرقي بعد جملة تكتيكية "خذ وهات" بنكهة جزائرية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
"ساحر أسود الأطلس" يعود إلى فرنسا بحثا عن المجد
#اسأل_أكثر #Question_More
90 دقيقة
-
احتجاجات إيران
RT STORIES
الدفاع التركية: لا مؤشرات على نزوح جماعي من إيران
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
"وول ستريت جورنال" تكشف تفاصيل السيناريو المحتمل لأي ضربة عسكرية أمريكية ضد إيران
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
طهران تكشف "تعرفة" الاغتيالات والتخريب خلال الاضطرابات الأخيرة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
إيران.. عودة الملاحة الجوية إلى طبيعتها
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
إيران.. عدد كبير من القتلى والجرحى في الحرس الثوري والباسيج
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
9/9.. رومانيا ترفع مستوى التحذير من الوضع في إيران
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الهند توصي مواطنيها بعدم السفر إلى إيران
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
هل أسقط ترامب نجل الشاه المخلوع من حساباته في إيران؟
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
عراقجي: لا خطط لإعدام المتظاهرين على خلفية الاحتجاجات
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
إعلام أمريكي: ترامب يفضل توجيه ضربة خاطفة لإيران
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
انعقاد مجلس الأمن الدولي لبحث الوضع في إيران مساء اليوم
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
رصد تحليق طائرات نحو طهران بعد رفع الحظر الجوي الإيراني (صور)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
"معاريف": تفعيل التشويش على نظام تحديد المواقع العالمي (GPS) في أجزاء من العراق وإيران
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
لافروف: لا يمكن لأي طرف ثالث أن يغير طبيعة العلاقات بين روسيا وإيران
#اسأل_أكثر #Question_More
احتجاجات إيران
-
العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
RT STORIES
الدفاع الروسية: استمرار تقدم قواتنا على كافة المحاور بمنطقة العملية العسكرية في أوكرانيا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الكرملين: ترامب على حق في رأيه بزيلينسكي
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
غيراسيموف: قواتنا حررت 8 مدن وبلدات شرق أكرانيا في أسبوعين
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
موسكو تدين الهجمات الأوكرانية على ناقلات النفط في البحر الأسود
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
لافروف: بروكسل مهتمة بالاستعداد للحرب مع روسيا وتتحدث عن ذلك علانية
#اسأل_أكثر #Question_More
العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
-
كأس أمم إفريقيا 2025
RT STORIES
بسبب هدف ماني.. إكرامي يفتح النار على محمد الشناوي
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
في مشهد واحد بعد مباراة مصر والسنغال.. تصرف إبراهيم حسن يشعل الجدل وماني يخطف الإشادة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
أسود الأطلس أم أسود التيرانغا؟ من ومتى سيحمل كأس إفريقيا 2025؟
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
المغرب يقترب من تحقيق حلم طال انتظاره 50 عاما (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
حسام حسن يكشف أسباب هزيمة مصر
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
كأس إفريقيا 2025.. منتخب مصر يفشل في فك "عقدة" السنغال (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
شاهد.. ماني يهز شباك منتخب مصر
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
المعلم شحاتة يوجه رسالة للاعبي منتخب مصر وجماهيره قبل مباراة السنغال (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
"رائحة المؤامرة".. التلفزيون الجزائري: بطل كأس إفريقيا اختير سلفا! (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_More
كأس أمم إفريقيا 2025
-
الجيش السوري و"قسد" وجها لوجه
RT STORIES
معركة حلب بين دمشق و"قسد": انهيار مبدأ التفاوض أم قواعد جديدة له؟
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الشرع في مقابلة مع قناة "شمس": التحرير هو أول رد حقيقي على المظالم التي تعرض لها الأكراد سابقا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
"قوات سوريا الديمقراطية": نشهد تصعيدا عسكريا خطيرا ومحاولات ممنهجة لجر المنطقة إلى الحرب
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الجيش السوري: سيتم فتح ممر إنساني باتجاه مدينة حلب لأهالي الريف الشرقي
#اسأل_أكثر #Question_More
الجيش السوري و"قسد" وجها لوجه
-
فيديوهات
RT STORIES
رئيس الإمارات يلتقي قادة صربيا وجورجيا على هامش أسبوع أبوظبي للاستدامة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
حافلات محروقة في طهران وسط أعمال شغب تصاحب احتجاجات إيران
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
غزة.. انتشال نحو 50 جثمانا من مقبرة عشوائية بعد أشهر من وقف الحرب
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
لحظة الهجوم الأوكراني على ناقلة نفط في البحر الأسود
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
رئيسة الوزراء اليابانية ورئيس كوريا الجنوبية يختتمان اجتماعهما بوصلة عزف طبول مرتجلة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مزارعون غاضبون يفرغون شاحنة محملة بالبطاطس أمام مبنى الجمعية الوطنية في بارس
#اسأل_أكثر #Question_More
فيديوهات
هل عوقب الصدريون لأنهم هتفوا ضد إيران؟
أوعز حيدر العبادي بفتح تحقيق فوري لمعرفة أسباب حدوث الخروق الأمنية، التي شهدتها العاصمة بغداد أمس، وأمر بالتشدد في محاسبة المقصرين.
وأفادت مصادر وزارية عراقية في بغداد بأن رئيس الوزراء العراقي سيصدر أوامر، تتضمن جملة إقالات وتغييرات عسكرية وأمنية في بغداد عامة، وجانب الرصافة منها بشكل خاص. وأضافت المصادر أن العبادي يسعى لامتصاص الغضب الشعبي في الشارع البغدادي، وخصوصاً بين أنصار الصدر، ولا سيما أن الانفجار قد وقع في صفوفهم. وقد زار العبادي جرحى التفجيرات، اليوم (12 05 2016)، رغم انه لم يزر موقع التفجيرات، ربما تحسبا من غضب الجماهير.
وبحسب بيان لمكتب رئيس الوزراء، فإن رئيس الوزراء عقد اجتماعا طارئا مع قيادات الأجهزة الأمنية، المكلفة بحماية وتأمين العاصمة بغداد. وذلك بعد التفجيرات التي استهدفت، أمس (11 05 2016) مدينة الصدر ومنطقتي الكاظمية والعدل فيها، وأدت إلى مقتل وجرح 253 شخصا.
وأضاف البيان أن هذه "العمليات الإرهابية تهدف إلى ضرب الجبهة الداخلية التي أثبتت أنها العمق، الذي يساند القوات المسلحة في معركتها لتحرير العراق من الجماعات الإرهابية"، معتبرا أن إرهاب "داعش" يحاول التعويض عن هزائمه، والرد على الانتصارات التي تحققها القوات المسلحة في جبهات القتال.
وفيما أفاد مصدر في قيادة عمليّات بغداد بأن قيادة العمليات وضعت قطعاتها بحالة إنذار قصوى، بعد ورود معلومات عن دخول عدد من السيارات المفخخة لاستهداف عدد من مناطق العاصمة، أكدت وزارة الداخلية أن المسؤولية الأمنية في العاصمة بغداد والمحافظات تقع على عاتق قيادات العمليات، وليس على عاتقها.
وبينما شددت الداخلية على عدم "التنصل" من واجباتها ومسؤولياتها، أشارت إلى وجود "أصوات" تشن حملات إعلامية ضد الأجهزة الأمنية "بدعوى الرقابة التشريعية". وهي تشير هنا إلى رئيس لجنة الأمن والدفاع النيابية التابع "للتيار الصدري" حاكم الزاملي، والذي حملها المسؤولية واتهمها بـ”التحزب”، وحذرها قبل يومين من “استغلال” "الحشد الشعبي" وتحريك بعض أطرافه.
وقد انتقد النائب عن "كتلة بدر" قاسم الأعرجي تصريحات الزاملي، ورأى أن "هيبة الدولة" وصلت إلى "مرحلة يرثى لها". وتحدى الأعرجي كلا من وزيري الداخلية محمد الغبان والدفاع خالد العبيدي بنقل أي سيطرة عسكرية أو أمنية من موقعها في بغداد إلى مكان آخر، ووصف قائد فيلق القدس التابع للحرس الثوري الإيراني قاسم سليماني بـ"ـصديق العراقيين"!.
وقال مسؤول حكومي عراقي رفيع إن "التفجيرات في بغداد تأتي بعد يومين فقط من تبادل الاتهامات بين وزارة الداخلية وقيادة عمليات بغداد، على من تقع مسؤولية الأمن بالعاصمة، بسبب تضارب في صلاحيات القادة الأمنيين والانتشار الواسع للمليشيات وتقاسمها النفوذ في بغداد". وأضاف أن "هذا الانتشار الأمني المخيف والعسكرة في شوارع العاصمة لم يمنعا وقوع انفجار بهذا الحجم. بالتالي، فمن المؤكد أن هناك خللاً". وأكد المسؤول أن "وقوع تفجير في أهم معقل "للتيار الصدري" بهذا الشكل، يفتح المزيد من أبواب الفتنة الداخلية بين قيادات "التحالف الوطني".
وقد بدت الحركة في أغلب مناطق بغداد وأسواقها، أمس، ضعيفة جداً، بسبب حالة الخوف والهلع لدى المواطنين؛ في حين خرج المئات من أهالي مدينة الصدر، بتظاهرة غاضبة في موقع التفجير، ورددوا هتافات انتقدت فشل القوات الأمنية بحفظ الأمن، مطالبين العبادي بتحمل مسؤولية الحفاظ على أرواح المواطنين، كما رددوا شعارات مؤيدة لزعيمهم السيد مقتدى الصدر.
وفيما تعهد نائب رئيس هيئة "الحشد الشعبي" أبو مهدي المهندس بالثأر لأرواح ضحايا تفجيرات بغداد، وأشار إلى أن القضاء على "داعش" بات قريبا جدا، أكد رئيس "ائتلاف دولة القانون" نوري المالكي، أمس، أن التفجيرات التي حدثت في بغداد، جزء من مسلسل "الفتن"، التي يسعى الإرهاب لإثارتها، مستغلاً حالة "عدم الاستقرار" الذي تعانيه البلاد بسبب "المناكفات" السياسية.
وحمَّل المالكي، في إشارة غير مباشرة منه إلى الصدريين، الذين أسهموا في "إرباك" الأوضاع السياسية، وحاولوا "الاستئثار والخروج" عن السياقات الدستورية "المسؤولية الكاملة" عنها. ودعا إلى نبذ الخلافات جانبا، وإبعاد المؤسسة الأمنية عن تلك المناكفات والوقوف "صفا واحدا لتجاوز التحديات.
وتأتي هذه التفجيرات القاسية المتتابعة بعد احتجاجات مئات الألوف من المتظاهرين تعبيرا عن سخطهم من اختلال وفساد العملية السياسية في البلاد، والتي بلغت مداها عند اقتحام المنطقة الخضراء واحتلال أتباع الصدر البرلمان في 30 نيسان/أبريل، بعد أن ألقى خطابا دعا فيه إلى ثورة شعبية ثم اعتكف مدة شهرين, وتلا ذلك هتاف أنصاره ضد إيران من تحت قوس النصر في ساحة الاحتفالات داخل المنطقة الخضراء.
ثم تبع ذلك الفعل الصدري وتعطلت جلسات البرلمان والحكومة عن الانعقاد، ونزلت في محيط بغداد ومحيط الخضراء عناصر مسلحة تنتمي إلى "الحشد الشعبي"، وهي تحمل أعلاما إيرانية.
كذلك، فإن تفجيرات بغداد، أمس، جاءت أيضا بعد سلسلة انكسارات أصابت "داعش"، الذي تبنى التفجيرات، وكان آخرها مقتل زعيمها في الأنبار شاكر وهيب قبل أيام في الرطبة.
فهل كانت تفجيرات بغداد رد فعل داعشيا لانكساراتها؟ وهل تقف "داعش" فعلا خلف التفجيرات ثارا لمقتل شاكر وهيب؟ خاصة أن المناطق المستهدفة في العاصمة من "داعش" تعدُّ إلى حد بعيد مناطق نفوذ المليشيات والأحزاب الدينية الحاكمة، أكان ذلك في مدينة الصدر أم في شارع الربيع أو منطقة الكاظمية.
كذلك، هل إن انكسارات العملية السياسية والفعل ورد الفعل بين فصائل مسلحة تابعة لأطراف "التحالف الوطني" هي التي تقف خلف التفجيرات؟ وان صح ذلك فهل تمت معاقبة الصدريين لأنهم هتفوا ضد إيران؟ وهو إن صح قد يثير مخاوف من وقوع اعتداءات أخرى قد تكون بداية لمرحلة انفلات أمني جديد في العاصمة. أم أن العكس سيحصل؟ وربما ستؤدي هذه الضربة الموجعة إلى عودة البرلمان، بعد أن عادت الحكومة إلى ألتصويت على باقي قائمة الظرف المغلق، ولا سيما أن بعض النواب الكرد أشاروا إلى وجود ضغوط أمريكية للعودة للبرلمان. وأننا تعودنا أيضا أن بين كل عاصفة وأخرى فترة هدوء!.
ومهما تكن الإجابة عن الأسئلة أعلاه، فإن من المفارقة أن "داعش" حين كان يسيطر على أربع محافظات عراقية، لم يكن قادرا على اختراق بغداد وإحداث هذا الألم الكبير، لكن "داعش" لما ضُيِّق عليه الخناق وبدأ يخسر أو خسر أكثر من نصف المساحة التي كان يسيطر عليها، أصبح قادرًا على اختراق بغداد وإحداث تفجيرات مؤلمة فيها!.
إن هذه المفارقة تثبت أن فوضى العملية السياسية هي السبب الأكبر الذي يقف خلف التفجيرات، ولو لم يكن هناك "داعش" ليوظف الفوضى لمصلحته لكانت هناك دواعش.
وبانتظار خطوة الصدر المقبلة واحتمال عودة البرلمان، فإن اقتحام الخضراء أثبت أن الأزمة السياسية هي العدو الأكبر وليس "داعش" فحسب، والأولوية إذن لإنهاء الفوضى السياسية التي أنتجت "داعش" قبل مواجهة التنظيم أمنيا أو عسكريا. ويومها، ستتم السيطرة على الوضع الأمني ببغداد دون أن تكون بين كل سيطرة أمنية وأخرى سيطرة، كما هو الوضع الآن.
عمر عبد الستار
التعليقات