Stories
-
العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
RT STORIES
سياسي فنلندي يدعم مبادرة ميلوني للحوار مع روسيا ويقترح قيادتها أوروبا للتسوية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
محلل عسكري بريطاني يدعو كييف إلى الإسراع في إبرام اتفاق للسلام مع موسكو قبل أن تسوء الأوضاع
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
إسقاط 59 مسيرة أوكرانية فوق أراضي روسيا خلال الليل
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
اندلاع حريق بمستودع نفط قرب فولغوغراد الروسية جراء سقوط حطام مسيرة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
رئيس بلدية كييف يدعو سكان المدينة إلى مغادرتها
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الدفاع الروسية تعلن تحرير بلدة هامة في زابوروجيه وتكشف حصاد الأسبوع للعملية العسكرية الخاصة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
موسكو: ضرب مواقع حيوية أوكرانية باستخدام صاروخ "أوريشنيك" ردا على هجوم كييف على مقر إقامة بوتين
#اسأل_أكثر #Question_More
العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
-
كأس أمم إفريقيا 2025
RT STORIES
المغرب يفك عقدته أمام الكاميرون ويبلغ نصف نهائي كأس إفريقيا (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
"الكاف" يكشف رسميا عن حكم مباراة مصر وكوت ديفوار
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
إبراهيم دياز يهز شباك الكاميرون ويدخل تاريخ كأس إفريقيا من أوسع الأبواب (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
السنغال أول المتأهلين إلى نصف نهائي كأس أمم إفريقيا 2025 (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
من سيواجه المغرب في نصف نهائي كأس إفريقيا؟
#اسأل_أكثر #Question_More
كأس أمم إفريقيا 2025
-
جنوب اليمن.. تصعيد عسكري وسياسي
RT STORIES
اليمن.. حل المجلس الانتقالي من الرياض وقيادات عدن ترفض البيان
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
اليمن.. نائب رئيس المجلس الانتقالي الجنوبي: وفدنا محتجز في الرياض
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
خالد بن سلمان: مسار حقيقي لقضية جنوب اليمن برعاية سعودية ودعم دولي عبر مؤتمر الرياض
#اسأل_أكثر #Question_More
جنوب اليمن.. تصعيد عسكري وسياسي
-
واشنطن تعتقل مادورو
RT STORIES
موقع: هبوط طائرة للخارجية الأمريكية اليوم في مطار كاراكاس
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
ترامب يعلن إلغاء الموجة الثانية من الهجمات على فنزويلا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
وكالة: 3 سفن محملة بالنفط الفنزويلي تتجه إلى الولايات المتحدة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
ترامب لا يستبعد أن عملية فنزويلا كانت للوزير روبيو انتقاما
#اسأل_أكثر #Question_More
واشنطن تعتقل مادورو
-
90 دقيقة
RT STORIES
أول لاعب يستحق طردين!.. مدافع معار يوقع كارثة ضد زملائه السابقين (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
ماذا قال سيميوني لفينيسيوس؟.. تفاصيل "العبارة المستفزة" التي أشعلت ديربي مدريد (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_More
90 دقيقة
-
فيديوهات
RT STORIES
موسكو.. الثلوج تغطي العاصمة الروسية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مقاطعة دنيبروبيتروفسك.. ضربات روسية دقيقة تدمر أهدافا عسكرية أوكرانية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
موسكو.. الباندا كاتيوشا تستمتع بالثلوج في حديقة الحيوان
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
قطاع غزة.. آثار الدمار في مخيم البريج نتيجة القصف الإسرائيلي
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
آثار الفيضانات المدمرة في إندونيسيا
#اسأل_أكثر #Question_Moreفيديوهات
النفط مقابل الهباء!
شحنت السلطات الأمريكية بين عامي 2003 – 2008 إلى العراق أكثر من 40 مليار دولار في أكبر عملية نقل أموال سائلة في التاريخ، إلا أن هذه الثروة الضخمة تبخرت ولم يعثر لها على أثر.
بدأت رحلة هذه المليارات من الدولارات من مجمع البنك الاحتياطي الفدرالي الأمريكي في إيست روثرفورد بنيويورك، حيث نقلت بشاحنات تحت حراسة مشددة إلى قاعدة أندروز الجوية قرب واشنطن ومن ثم أرسلت إلى العراق عبر جسر جوي في طائرات نقل عسكرية.
هذه المليارات من الدولارات تتكون من عائدات بيع النفط العراقي، والأرصدة العراقية المجمدة، والأموال المتبقية من برنامج النفط مقابل الغذاء، وقد قامت واشنطن بإرسالها إلى العراق في تلك السنوات العنيفة والدموية، بهدف استعادة الخدمات الأساسية، ودعم المؤسسات الحكومية وإعادة الإعمار، ولكي يرى ويُحس العراقيون بفوائد التخلص من "الدكتاتورية".
وصلت هذه الأموال الضخمة سرا إلى مطار بغداد الدولي، وبلغ وزن شحناتها في العامين الأولين 363 ألف طن، وتولى الجيش الأمريكي إيصالها إلى البنك المركزي العراقي وسط بغداد عبر طريق طوله 7 أميال يسمى بالطريق الإيرلندي، وكان عرضة في ذلك الوقت للقذائف الصاروخية والسيارات المفخخة والعبوات الناسفة. ونُقلت كميات من هذه الأموال في شاحنات قمامة بحسب شهادات تحدثت عنها وسائل إعلام أمريكية.
بعد ذلك فُقد أثر هذه الكميات الهائلة من الدولارات التي لسوء حظها أنها لم تكن من أموال دافعي الضرائب! ولم يستطع المحققون الأمريكيون معرفة مصيرها بعد سنوات من المحاولات لتتبعها، ولم تجد ما تقوله مئات من صفحات التقارير وجلسات الاستماع في الكونغرس وجهود مكتب المفتش العام التابع لوزارة الدفاع الأمريكية، واستفسارات واشنطن من بغداد إلا أن الأموال ضاعت في أقبية المصرف المركزي العراقي، ونهبت من هناك ولا أثر لها.
وكان مسؤولون في البنتاغون قد عبروا في السنوات الأولى لهذه الفضيحة عن تفاؤلهم بإمكانية معرفة مصير هذه الأموال وتعقب سجلاتها إذا منحت جهودهم وقتا كافيا، إلا أن جميع المحاولات كما يبدو باءت بالفشل.
وعلى الرغم من اتهام بعض المقاولين الأمريكيين بتقاضي عمولات بعشرات الملايين من الدولارات، والكسب غير المشروع وخاصة في الأشهر الأولى لما بعد الغزو، إلا أن الاتهام الرئيس بسرقة هذه الأموال الكبيرة يوجه إلى المسؤولين العراقيين.
الأثر الوحيد في هذه القضية الغامضة والتي يمكن وصفها بسرقة العصر عثر عليه لاحقا عام 2010 في لبنان، فقد اكتشف مخبأ في منطقة ريفية في هذا البلد وُجد به أكثر من مليار دولار من هذه الأموال "السائبة" والتي سُلمت بإهمال مريع لكل القواعد والإجراءات المتبعة في مثل هذه المعاملات، وعثر أيضا مع هذه الأموال على ذهب عراقي ضائع تبلغ قيمته 200 مليون دولار، لكن لا يعرف أحد حتى الآن كيف وصلت هذه "الثروة" إلى هناك.
وعلى الرغم من ضخامة الأموال الضائعة، إلا أنه لا يبدو أن هناك اهتمام مواز لها، باستثناء تشكيل البرلمان العراقي عام 2011 لجنتي تحقيق لمعرفة مصيرها، وإعلان مدير عام ديوان الرقابة المالية السابق في العراق عبد الباسط تركي سعيد بأن الحكومة العراقية ستلجأ إلى المحكمة لاسترداد هذه المليارات، فهل يمكن أن تحدث مثل هذه المعجزة؟
في المحصلة تشير تقديرات إلى أن الولايات المتحدة أنفقت على حربها في العراق أكثر من تريليون دولار حتى عام 2011. لكن تُرى من يستطيع تقدير حجم الأموال والثروات التي خسرها العراق جراء الغزو الأمريكي؟
من سيتمكن من عد قطرات الدم العراقي الذي أُهرق بمختلف الأشكال منذ عام 2003 وحتى الآن، ربما سيتوصل إلى تقدير حقيقي يُعتد به، وبطبيعة الحال هذا الأمر، كما يقولون، من سابع المستحيلات.
محمد الطاهر
إقرأ المزيد
كيف سيودع العالم أوباما؟
يمكن القول إن باراك حسين أوباما وصل إلى البيت الأبيض في مهمة لتحسين صورة الولايات المتحدة في العالم، والتخفيف من الأثار الكارثية لفترة إدارة الرئيس بوش الابن داخليا وخارجيا.
أين انتهى المطاف بذهب العراق؟
ما أن وصل الأمريكيون وحلفاؤهم إلى العراق بجيوشهم الجرارة حتى بدأت تظهر أمامهم سبائك الذهب ورزم الأموال عوضا عن أسلحة الدمار الشامل التي جاءوا بحثا عنها.
التعليقات