لافروف: تركيا تحث على الحرب في قره باغ

أخبار العالم

 لافروف: تركيا تحث على الحرب في قره باغقره باغ..
انسخ الرابطhttps://ar.rt.com/hku9

اتهم وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف تركيا بالتشجيع على حل قضية قره باغ بالقوة، مؤكدا أن تصريحات أنقرة حول دعم أذربيجان كانت غير مقبولة وحثت على الحرب.

وقال لافروف في مؤتمر صحفي مع نظيره الأرمني إدوارد نالبانديان في يريفان الجمعة 22 أبريل/نيسان، "أرى أن التصريحات التي أدلت بها القيادة التركية غير مقبولة على الإطلاق لسبب بسيط مفاده أن هذه التصريحات حثت على الحرب وليس على السلام. وشجعت هذه التصريحات على حل النزاع بالقوة".

وأكد الوزير الروسي أن ذلك يتناقض تماما مع موقف الرؤساء المناوبين لمجموعة مينسك التابعة لمنظمة الأمن والتعاون في أوروبا والمجتمع الدولي، مضيفا أن موسكو قد تعودت للأسف على مثل هذه الخطوات من قبل القيادة التركية.

وقال لافروف إن موسكو تدعو إلى الالتزام الكامل باتفاقات الهدنة في قره باغ والإجراءات الخاصة بتوفير الأمن وتعزيز الثقة.

تبادل الاتهامات حول انتهاك الهدنة في قره باغ

وفي وقت سابق كانت أرمينيا وأذربيجان قد تبادلتا من جديد الاتهامات بانتهاك الهدنة في منطقة قره باغ الجبلية المتنازع عليها.

وأعلنت وزارة الدفاع الأذربيجانية الجمعة 22 أبريل/نيسان، أن الجانب الأرمني انتهك اتفاق وقف إطلاق النار على خط التماس في قره باغ، 143 مرة خلال الساعات الـ24 الأخيرة، مشيرة إلى أن القوات الأذربيجانية ردت على ذلك بتوجيه 146 ضربة في المقابل.

من جهتها أعلنت وزارة الدفاع الأرمنية أن أذربيجان انتهكت الهدنة في منطقة قره باغ خلال الساعات الـ24 الأخيرة، نحو 70 مرة باستخدام أسلحة نارية وكذلك "ار بي جي" ومنظومة مضادة للطائرات. وأكدت في الوقت ذاته أن وحدات "جيش دفاع قره باغ" تسيطر على الوضع عند خط التماس مع القوات الأذربيجانية.

وكانت أذربيجان وجمهورية قره باغ غير المعترف بها دوليا، قد أعلنتا في الـ5 من أبريل/نيسان، عن التوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار في منطقة النزاع، وذلك بعد اشتباكات اندلعت عند الحدود بين الجانبين في الـ2 من أبريل/نيسان واستمرت أكثر من 3 أيام.

يذكر أن النزاع حول إقليم قره باغ الجبلي كان قد اندلع في عام 1988، وتمخض سنة 1991 عن إعلان الأغلبية الأرمنية بين سكان قره باغ، انفصال الإقليم عن أذربيجان، وقيام جمهورية قره باغ من جانب واحد، الأمر الذي أدى إلى اندلاع الحرب في تلك المنطقة بين الأرمن والأذربيجانيين التي انتهت بالتوقيع على هدنة عام 1994.

ويعد التصعيد الأخير أخطر انتهاك لوقف إطلاق النار في المنطقة المتنازع عليها، منذ عام 1994 حين جرى التوقيع على بروتوكول بيشكيك (الهدنة) بين ممثلي برلمانات أذربيجان، وأرمينيا، وجمهورية قره باغ، بوساطة روسية.

المصدر: وكالات