Stories
-
90 دقيقة
RT STORIES
"رونالدو يفرض شروطه".. الكششف عما وراء كواليس اجتماع كريستيانو وصندوق الاستثمارات السعودي (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
يبدو أنه لن يحلق شعره طوال حياته.. مانشستر يونايتد يخيب أمل مشجع (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
عرض خرافي.. كم يبلغ راتب صلاح المتوقع في الدوري السعودي؟
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
"الخاسرة المحظوظة" كوتشياريتو تفجر مفاجأة كبرى في بطولة الدوحة للتنس (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
نجم أهلاوي سابق وزيرا للرياضة في مصر خلفا لأشرف صبحي
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
وكيل محمد صلاح يبدأ مفاوضات انتقاله إلى فريق سعودي
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
تصريح صادم.. سلوت يخشى على ليفربول من كارثة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
هل هو زلزال رونالدو؟.. استقالة وإعادة الصلاحيات في إدارة النصر السعودي
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
لفتة رائعة.. رد فعل ميسي مع طفل (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
إندريك يحسم الجدل حول مستقبله مع ريال مدريد
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
برسالة استفزاز.. بنزيما وراء غضب رونالدو وأزمته مع النصر
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
شاهد.. أمير قطر يلعب الغولف
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
منصات التتويج تثير جدلا في أولمبياد 2026.. اليابان تتقدم بشكوى
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
من طائرة خاصة إلى منصة التتويج.. ليردام ترد على الانتقادات في الميدان
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الأولمبياد الشتوي.. متزلج أوكراني يثير جدلا بعد منعه من ارتداء خوذة أشاد بها زيلينسكي
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الاستفادة ماليا؟ رئيس نادي الاتحاد السعودي يكشف كواليس رحيل بنزيما (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
شاهد.. المقاتل آزادي يكتسح علي بور في "معركة شرسة"
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
كريستيانو رونالدو يحسم معركته مع النصر
#اسأل_أكثر #Question_More
90 دقيقة
-
العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
RT STORIES
الدفاع الروسية: إسقاط 48 طائرة مسيرة أوكرانية فوق الأراضي الروسية وبحر آزوف
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
زاخاروفا: محاولة اغتيال أليكسييف عمل إرهابي يعكس فشل أوكرانيا ميدانيا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
تضرر مرافق البنية التحتية الداعمة لمحطة زابوروجيه النووية جراء هجوم أوكراني
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الجيش الروسي يحرر بلدة أخرى في زابوروجيه
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
اليابان تعتزم الانضمام إلى برنامج "الناتو" لشراء الأسلحة والمعدات لأوكرانيا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
أوكرانيا.. محاولة كييف تعويض الخسائر البشرية الكارثية بالحرب غير المأهولة باءت بالفشل
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
فرنسا تعتزم تزويد أوكرانيا بدفعة جديدة من مقاتلات ميراج 2000
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الدفاع الروسية: استهداف مطار عسكري ومنشآت للطاقة والنقل في أوكرانيا
#اسأل_أكثر #Question_More
العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
-
تحركات لخفض التصعيد الأمريكي ضد إيران
RT STORIES
لاريجاني يحذر واشنطن من تصريحات نتنياهو "التخريبية" حول المفاوضات مع طهران
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
إيران تطمئن جيرانها.. عراقجي ينقل للقاهرة وأنقرة والرياض انطباعاته عن محادثات مسقط
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
فيدان: لا مؤشرات على حرب أمريكية-إيرانية.. والمنطقة لا تتحمل نزاعاً جديداً
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
إيران تؤكد تأهبها التام: تل أبيب عاجزة عن مواجهتنا دون غطاء أمريكي
#اسأل_أكثر #Question_More
تحركات لخفض التصعيد الأمريكي ضد إيران
-
فيديوهات
RT STORIES
لبنان.. جنازة لضحايا غارة إسرائيلية بينهم طفل يبلغ من العمر 3 سنوات
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
أثناء لقائه مع لاعبات كرة قدم في الرياض.. الأمير وليام يتجاهل سؤالا عن عمه أندرو وإبستين
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
سلطان عمان يستقبل الأمين العام للمجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني في مسقط
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
ناشطون يغلقون طريقا سريعا في تل أبيب احتجاجا على موجة العنف في المجتمع العربي في إسرائيل
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
وفد الحكومة السورية يتفقد حقول رميلان النفطية بريف القامشلي تمهيدا لاستلامها
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
ولي العهد السعودي يرافق الأمير ويليام خلال جولته في حي الطريف المدرج على قائمة التراث العالمي
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
شاهد.. طائرة تصطدم بسيارات أثناء هبوط اضطراري على طريق مزدحم في جورجيا الأمريكية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
جرافات إسرائيلية تهدم منزلا في رام الله بناه شاب استعدادا للزواج
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
"أنتم تبدأون ونحن ننهي".. رسالة جديدة إلى إسرائيل تظهر وسط طهران
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
محمد بن زايد آل نهيان يستقبل عبدالفتاح السيسي في أبوظبي
#اسأل_أكثر #Question_More
فيديوهات
-
تسوية النزاع الأوكراني
RT STORIES
كالاس تعد قائمة مطالب أوروبية لعرضها على روسيا تخص التسوية الأوكرانية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بوليانسكي: الحوار مع الوفود الغربية في منظمة الأمن والتعاون يكون صريحا وراء الكواليس
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بوتين ورامافوزا يبحثان العلاقات الثنائية بين روسيا وجنوب إفريقيا والأزمة الأوكرانية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
لافروف: المفاوضات حول أوكرانيا مستمرة والطريق لا يزال طويلا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
ماكرون يعلن عن استعادة قنوات اتصال مع روسيا ويحث القادة الأوروبيين على ذلك
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
إعلام أمريكي: واشنطن تدعو لجولة جديدة من المحادثات بشأن الصراع الأوكراني في ميامي الأسبوع المقبل
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
لافروف: واشنطن لن تدعم نشر قوات أوروبية في أوكرانيا بعد أي وقف لإطلاق النار
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
دبلوماسي روسي يتهم بريطانيا بالسعي للتصعيد عبر عسكرة خطوط العرض الشمالية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
زاخاروفا: وسائل الإعلام الغربية تخشى إظهار الطبيعة الحقيقية لفاشية نظام كييف (صور)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الخارجية الروسية: بريطانيا مهووسة بإلحاق أكبر قدر من الضرر بروسيا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
لافروف: أوروبا ترسل إشارات حول رغبتها في المشاركة بالتسوية الأوكرانية
#اسأل_أكثر #Question_More
تسوية النزاع الأوكراني
-
خطة ترامب لإنهاء الحرب في غزة
RT STORIES
إندونيسيا قد ترسل نحو 8 آلاف جندي لحفظ السلام إلى غزة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
"كان" العبرية تكشف هوية أول دولة في العالم ستصل قواتها إلى غزة لحفظ السلام هناك
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مراسل RT: قتلى وجرحى في غارة إسرائيلية على شقة سكنية غرب مدينة غزة (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_More
خطة ترامب لإنهاء الحرب في غزة
-
كاتس يتوعد طهران: إف 35 جاهزة مجددا لأي ضربة إسرائيلية ضد إيران
RT STORIES
كاتس يتوعد طهران: إف 35 جاهزة مجددا لأي ضربة إسرائيلية ضد إيران
#اسأل_أكثر #Question_More -
لاريجاني في جولة إقليمية والخارجية الإيرانية تتحدث عن "إمكانية تغيير فريق التفاوض"
RT STORIES
لاريجاني في جولة إقليمية والخارجية الإيرانية تتحدث عن "إمكانية تغيير فريق التفاوض"
#اسأل_أكثر #Question_More
جزيرتا صنافير وتيران.. والعلاقات المصرية-السعودية
قبل ساعات من انتهاء زيارة العاهل السعودي، أثار إقرار الحكومة المصرية بتبعية جزيرتي صنافير وتيران للمملكة ردود أفعال متباينة في الشارع المصري.
وكاد البيان الصادر من مجلس الوزراء المصري بإعلان توقيع اتفاقية ترسيم الحدود البحرية، وما يترتب عليه من نقل السيادة على صنافير وتيران إلى السعودية مقابل حصول مصر على 25% من الموارد الطبيعية للجزيرتين، والتزام المملكة بدفع ملياري دولار مقابل حماية الجيش المصري لهما مدة 69 عاما - وفقا لمصادر شبه رسمية -.. كاد هذا البيان أن يغطي على زيارة العاهل السعودي الملك سلمان بن عبد العزيز، وما صاحبها من توقيع اتفاقيات تعاون اقتصادي، وترحيب شعبي بعودة الحميمية إلى العلاقات، وترقب إقليمي لما سيسفر عن التحالف بين أكبر قوتين عربيتين في منطقة الشرق الأوسط.
وفي ظل غياب الشفافية وتضارب آراء الخبراء والمختصين، حيث تشبث كل بموقفه، تباينت المواقف في الرأي العام المصري، والتي أبداها مؤيدو الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي قبل معارضيه من الساسة والمثقفين.
أستاذ القانون الدستوري محمد نور فرحات قال: "الجزيرتان مصريتان، لأن هناك وثيقة قانونية مبرمة في عام 1906 تؤكد أن تيران وصنافير تقعان ضمن حدود الدولة المصرية، وهي منشورة في محيط كتاب الشرائع. فضلاً عن أن وثيقة "الباب العالي" تؤكد أن تيران مصرية". وأضاف أنه "لم يحدث في تاريخ الدولة أن تطوعت الحكومة بإصدار بيان تؤكد فيه أحقية دولة أخرى في إقليم متنازع عليه". ودعا إلى عرض الأمر على الشعب المصري "للاستفتاء أولا، وفقًا للمادة 151 من الدستور الحالي"؛ مؤكدًا أن الرئيس لا يملك (حق) التنازل عن شبر واحد من أرض مصر.
وأيدته في ذلك مستشارة قضايا الحدود الدولية والثروات العابرة للحدود هايدي فاروق، قائلة إن الخرائط منذ القرن الثاني الميلادي تؤكد ملكية مصر لهاتين الجزيرتين، وإنه قد ورد في خريطة ”بوتنغر“ المرسومة في القرن الثاني الميلادي أن كامل خليج العقبة بجزره مملوكة لسيناء. وكذلك في خريطة ”ألبي“ بعد ذلك، والتي رسمها مهندسو حملة نابليون بونابرت في عام 1800.
وشددت السيدة فاروق على أن هذه الخريطة كان لها أصلان أحدهما احترق في المجمع العلمي، والآخر تم تسليمه إلى الحكومة. وأشارت إلى أن السعودية عندما ضمت الحجاز المصري إليها، كانت هناك بعض الجزر الواقعة عند مدخل باب المندب، والتي كانت أحد مفردات الحجاز المصري القديم، ولم يتم ضمها للسعودية حتى الآن رغم استراتيجيتها؛ موضحة أن ذلك كان أثناء ترسيم الحدود مع اليمن في عام 1990.
ولفتت فاروق إلى أن كتاب “شبه جزيرة سيناء القديم والحديث” تضمن في آخره خريطة لجزيرتي تيران وصنافير وهما ملونتان بنفس لون سيناء، ما يؤكد تبعيتهما لها؛ لافتة إلى أن هذه الجزر لم تكن في السابق بالأسماء الحالية وكان اسمهما جزر “التيران”.
وذكَّرت فاروق بأنه في عام 1908، اتخذ أحد وزراء الحكومة المصرية قرارا بوضع "فنارة" في جزيرة صنافير؛ مؤكدة أن هذا القرار موجود في كتيب مجموعة القرارات الصادرة عن الحكومة المصرية في نفس العام، وأن أصل القرار جرى تسليمه إلى الحكومة؛ مشيرة إلى أنها تملك صورة من القرار. ولفتت إلى وجود 14 مضبطة من مضابط اﻷمم المتحدة تعود إلى عام 1956 تثبت أن مصر هي صاحبة السيادة المطلقة على السفن العابرة في مضيق تيران وجزيرتي تيران وصنافير.
أما مدير مكتب الرئيس الأسبق حسني مبارك للمعلومات السفير مصطفى الفقي، فقد أيد القرار موضحاً أن الملك عبد العزيز أوكل في عام 1950 إلى المملكة المصرية حماية هذه الجزر والدفاع عنها في الحرب مع إسرائيل؛ مضيفاً أنها كانت وديعة لدى الحكومة المصرية تسلمها في الوقت الذي يريده الطرف الآخر. ومع ذلك، فقد انتقد الفقي طريقة الإعلان عن توقيع الاتفاق قبل التمهيد له أمام الرأي العام المصري والعربي.
وفي محاولة لتدارك الموقف الحكومي المفاجئ للرأي العام، قال السفير حسام قاويش إن "توقيع الاتفاقية جاء بعد انتهاء اللجنة القومية للبحار، التي بدأت عملها منذ 6 سنوات، من دراسة الأعمال الفنية لترسيم الحدود، وانتهت بتبعية جزيرتي تيران وصنافير للسعودية"؛ مضيفًا أن "المغرضين" سيقومون بشن حملة أكاذيب، وعلى من يمتلك وثائق تثبت عكس ذلك التقدم بها إلى مجلس الوزراء.
كما عقد وزير الخارجية السعودي لقاء مع رؤساء صحف مصريين في القاهرة تعهد خلاله بأن السعودية لن تنسق مع إسرائيل بشأن الجزيرتين بعد إقرار الحكومة المصرية بأنهما أراض سعودية.. لكنه أكد في الوقت نفسه التزام الرياض بكل الاتفاقيات الدولية التي أبرمتها مصر بشأن الجزيرتين، ومنها اتفاقية "كامب ديفيد" للسلام بين مصر وإسرائيل.
وتبع لقاء الجبير تصريحات مماثلة لوزير الخارجية المصري سامح شكري، بأن مصر لم تتقاض أي مقابل مادي بعد ترسيم الحدود البحرية، مضيفا أن "هناك كثيرين ممن يرغبون في إفساد العلاقات المصرية السعودية".
وقال وزير الخارجية إن مصر كانت تقوم بحماية الجزيرتين، بناءً على طلب سعودي، مشيرًا إلى أن الوثيقة التي أرسلها الدكتور عصمت عبد المجيد عندما كان نائبا لرئيس الوزراء إلى عاطف صدقي، رئيس الوزراء حينها، تشير إلى سعودية تيران وصنافير.
وأوضح شكري أن الاتفاقية التي ستعرض على أعضاء مجلس النواب هي عبارة عن ترسيم الحدود البحرية لمصر، وليس وضع الجزيرتين السعوديتين فقط.
إلى ذلك، تقدم عضو مجلس النواب عن حزب التجمع اليساري عبد المجيد كمال بطلب إحاطة إلى رئيس مجلس الوزراء ووزيري الدفاع والخارجية بشأن المبررات السياسية والقانونية والتاريخية لهذا الإعلان وتأثيره على السيادة المصرية.
غير أن الهجوم الأعنف علي الموقف السعودي، جاء من رئيس مركز الشرق الأوسط للدراسات الأمنية وعضو مجلس النواب الدكتور سمير غطاس، الذي قال في حديث خاص لـ RT إن مصر تمتلك وثائق تاريخية تفيد بملكيتها لأراض في شبه الجزيرة العربية منذ حرب إبراهيم باشا في الحجاز عام 1818، وإنه من غير المعقول أن نطالب باستردادها، كما أن مصر تمتلك وثائق لدى الأمم المتحدة تؤكد سيادتها على الجزيرتين.
وأضاف غطاس: أطالب الملك سلمان بالعدول عن هذا الطلب، محذرا من موافقة البرلمان على الاتفاقية التي تشبه إخضاع مصر لنظرية الأمن القومي الإسرائيلي.
بيد أن موقفا مغايرا داخل مجلس النواب تبناه جنرالات سابقون في الجيش والشرطة، في مقدمتهم اللواء حمدي بخيت، الذي أقر بأحقية السعودية في استرداد الجزيرتين، بينما لم يُرد عدد كبير من النواب الإبداء برأيهم قبل إحالة الاتفاقية الموقعة إلى المجلس والاطلاع على كامل تفاصيلها.
وفي أمر مشابه، انقسم المعارضون للنظام السياسي في مصر بين رافض وداعم. ففي حين أعلن المرشح الرئاسي السابق الحقوقي خالد علي عن تحريك دعوى قضائية ضد ما وصفه بـ"التنازل" عن جزيرتي تيران وصنافير، والمطالبة بإجراء استفتاء شعبي، أكد أستاذ العلوم السياسية والنائب البرلماني السابق عمرو حمزاوي أن الجزيرتين سعوديتان. وأضاف حمزاوي- عبر صفحته على موقع "تويتر"- أن بيان رئاسة الوزراء دقيق أيضا في إشارته إلى إخطار مصر للأمم المتحدة بقياس البحر الإقليمي المصري في 1990، وبعدم ادعاء مصر السيادة على الجزيرتين. وأشار حمزاوي إلى أن الجزيرتين وصفتا كمناطق متنازع عليها بين مصر والسعودية لتأخر تحديد الحدود البحرية بين البلدين، وبسبب الإدارة المصرية للجزيرتين منذ 1950.
وعلى الصعيد القانوني، قال المستشار حامد الجمل، رئيس مجلس الدولة الأسبق إن الاتفاقية حتى الوقت الراهن تعد كلاما إجرائيا على الورق. كما أن الإعداد المبدئي لمثل هذه الاتفاقيات عمل منوط بالسلطة التنفيذية الممثلة في رئيس الجمهورية.
هذا، وتقع جزيرة تيران في مدخل مضيق تيران، الذي يفصل خليج العقبة عن البحر الأحمر، ويبعد 6 كم عن ساحل سيناء الشرقي؛ وتبلغ مساحة الجزيرة 80 كم². وكانت الجزيرة نقطة للتجارة بين الهند وشرق آسيا، وكانت توجد فيها محطة بيزنطية لجبي الجمارك عن البضائع.
أما جزيرة صنافير فتقع بجوار جزيرة تيران من ناحية الشرق، وتبلغ مساحتها نحو 33 كم².
وقامت القوات المصرية قبيل حرب 1967، لمنع السفن الإسرائيلية من الوصول إلى ميناء إيلات بالنزول على الجزيرتين وإغلاق مضيق تيران. وبعد النكسة أصبحت الجزيرتان تحت سيطرة إسرائيل وذلك في إطار احتلالها لشبه جزيرة سيناء وهاتين الجزيرتين.
وبعد حرب أكتوبر عام 1973 وقع الجانبان المصري والإسرائيلي معاهدة "كامب ديفيد" عام 1978. ووفقا للمعاهدة خضعت الجزيرتان لسيطرة قوات دولية متعددة الجنسيات، وتم وضع قوة مراقبة للتأكد من امتثال مصر وإسرائيل للأحكام الأمنية الواردة في اتفاقية السلام والمتعلقة بفتح خليج تيران. وحسب البروتوكول العسكري لمعاهدة "كامب ديفيد" وضعت الجزيرتان ضمن المنطقة “ج” المدنية، التي تمنع الوجود العسكري المصري فيها مطلقًا، لكن ذلك لا ينفي ممارسة مصر سيادتها على هاتين الجزيرتين.
وفي عام 1983، حولت السلطات المصرية الجزيرتين إلى محميات طبيعية، وطرحت السلطات السعودية إقامة مشروع جسر سعودي–مصري يمر بهما، ويتصل بسيناء، لتسهيل السياحة والتبادل التجاري ونقل الحجاج؛ لكن الحكومة المصرية رفضت المشروع لاعتبارات أمنية.
جدير بالذكر أن تنفيذ هذه الاتفاقية وتسليم الجزيرتين إلى السعودية، أو عدم فعل ذلك، يتطلب تصديق البرلمان المصري أولاً. ولا يعد الأمر نافدا قبل ذلك؛ وإلى حينه يبقى مصير الجزيرتين بيد نواب الشعب المصري.
محمد سويد
إقرأ المزيد
السيسي بخصوص جزيرتي تيران وصنافير: نحن أعدنا للناس حقهم
أصر الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي على أن مصر لم تفرط في أي من حقوقها، عندما وقعت اتفاق ترسيم الحدود البحرية مع السعودية المتضمن تسليم جزيرتي تيران وصنافير في البحر الأحمر للرياض.
التعليقات