باكو تتهم يريفان بعرقلة تسوية النزاع في قره باغ.. وأرمينيا تنفي

أخبار العالم

باكو تتهم يريفان بعرقلة تسوية النزاع في قره باغ.. وأرمينيا تنفيالرئيس الأذربيجاني إلهام علييف
انسخ الرابطhttps://ar.rt.com/hji6

اعتبر الرئيس الأذربيجاني إلهام علييف أن التوتر الذي شهده إقليم قره باغ مطلع الشهر الجاري أثبت حقيقة أن أرمينيا لا تريد السلام بل تسعى إلى إحباط مساعي التسوية.

وأضاف علييف خلال اجتماع وزاري السبت 9 أبريل/نيسان، أن "الاشتباكات الدامية الأخيرة كشفت مرة أخرى، عن أن أرمينيا لا تريد السلام، بل ترنو إلى إفشال المسار التفاوضي، وتمعن في سياسة الاحتلال".

وأكد علييف أن أرمينيا وكلما حققت المفاوضات تقدما ملموسا، تلجأ على الدوام إلى ممارسة الاستفزازات في منطقة النزاع، مشيرا إلى أن لقاءه الرئيس الأرميني سيرج سركيسيان، في مدينة بيرنا الألمانية في ديسمبر/كانون الأول الماضي لم يفض إلى نتائج تذكر.

كما لفت علييف النظر في هذه المناسبة إلى أن الجيش الأذري قد أظهر قدرا عاليا من الجهوزية خلال الاشتباكات الأخيرة مع الجانب الأرميني وعزز مواقعه.

يريفان: لم نرسل قوات إلى قره باغ

من جانبها نفت وزارة الدفاع الأرمينية، السبت 9 أبريل/نيسان، إرسال يريفان قوات أو معدات عسكرية إلى منطقة النزاع.

وفي حديث لوكالة تاس الروسية قال أرتسرون أوهانيسيان، سكرتير وزير الدفاع الأرميني، إنه "أثناء المواجهات التي جرت على خط التماس بين قره باغ وأذربيجان في الفترة ما بين 2 و6 من أبريل/نيسان، لم تستخدم سوى أسلحة جيش قره باغ"، دون أن تقوم أرمينيا بتحريك أي وحدة عسكرية أو آلية قتالية" إلى المنطقة. مع ذلك فقد اعترف سكرتير الوزارة بأن "عددا كبيرا من المتطوعين" توجهوا إلى قره باغ، مشيرا إلى أن "كثيرين" منهم ولا سيما الذين توجهوا إلى المنطقة لتقديم خدمات طبية، "يعودون إلى بيوتهم" حاليا.

وزير الدفاع الأرميني سيران أوهانيان

وكان وزير الدفاع الأرميني سيران أوهانيان أعرب، مساء الجمعة 8 أبريل/نيسان، عن قناعته بضرورة تبني وثيقة ملزمة قانونيا لتثبيت الهدنة على خط التماس بين طرفي النزاع.

وخلال استقباله لرؤساء مجموعة مينسك (التابعة لمنظمة الأمن والتعاون الأوروبي) والمعنية بتسوية نزاع قره باغ، أكد أوهانيان تمسك أرمينيا بحل النزاع عن طريق مفاوضات.

يذكر أن النزاع بين أذربيجان وأرمينيا حول عائدية إقليم قره باغ الجبلي، كان قد اندلع سنة 1988، وخلص عام 1991 إلى إعلان الأغلبية الأرمنية بين سكان قره باغ الانفصال بالإقليم عن أذربيجان وقيام حكم ذاتي على أراضيه بإدارتهم.

ويعد التصعيد الأخير أخطر انتهاك لوقف إطلاق النار في المنطقة المتنازع عليها، منذ عام 1994 والتوقيع على بروتوكول بيشكيك بين ممثلي برلمانات أذربيجان وأرمينيا وجمهورية قره باغ بوساطة روسية.

المصدر: وكالات