Stories
-
زلزال فنزويلا
RT STORIES
بوتين يعزي رودريغيز في ضحايا زلزال فنزويلا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
فنزويلا تعلن حالة الطوارئ.. عشرات القتلى والجرحى في حصيلة أولية للزلزالين المدمرين (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
زلزالان قويان يضربان فنزويلا.. دمار هائل ومخاوف من خسائر بشرية كبيرة (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مادورو من خلف القضاب الأمريكية: لا تتركوا أحداً بمفرده" في وجه زلزال فنزويلا المدمر!
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الخارجية الأمريكية: الولايات المتحدة تستعد لتقديم مساعدات إلى فنزويلا بعد الزلزال
#اسأل_أكثر #Question_More
زلزال فنزويلا
-
العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
RT STORIES
روسيا.. مقتل 4 أشخاص بينهم طفل باعتداءات أوكرانية بالمسيرات
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
تدمير مسيرتين متجهتين إلى موسكو وحريق في مستودع نفط بعد سقوط مسيرة في جنوب روسيا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مدفيديف: الغرب لا يريد حربا نووية ونخبه تتمنى هزيمة روسيا وتفككها
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بعثة روسيا لدى الأمم المتحدة: عواصم أوروبية متواطئة في صنع مسيرات تستخدمها كييف لقتل الأطفال الروس
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
"الخماسية الأوروبية" تسعى لتعميق الشراكة بين الناتو وأوكرانيا وتقريبها من الحلف
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
القوات الروسية تخترق الدفاعات الأوكرانية وتتقدم بعمق 15 كيلومترا داخل مقاطعة سومي الحدودية
#اسأل_أكثر #Question_More
العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
-
مونديال 2026
RT STORIES
تكلفة جديدة في المونديال.. حتى الطريق إلى الملعب ليس مجانيا!
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
سيناريوهات التأهل.. الفراعنة يضعون قدما في دور الـ32 قبل موقعة إيران الحاسمة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
تاريخ يُكتب.. البوسنة أول المتأهلين كأفضل ثالث إلى دور الـ32
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
جنوب إفريقيا تصنع المفاجأة وتخطف بطاقة التأهل من كوريا الجنوبية في مونديال 2026
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
المكسيك تحقق العلامة الكاملة بدور المجموعات لأول مرة.. والتشيك تودع المونديال
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
نبض اليوم الـ15 من مونديال 2026.. العد التنازلي للأدوار الإقصائية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
المغرب ينتفض أمام هايتي برباعية ويبلغ دور الـ32 في كأس العالم
#اسأل_أكثر #Question_More
مونديال 2026
-
اتفاق أمريكي إيراني لوقف الحرب على جميع الجبهات
RT STORIES
مصدر لـRT: إيران تشك في "تقسيم العمل" الأمريكي وتؤكد تمسكها بحلفائها وبرنامجها الصاروخي
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
فضل الله: إسرائيل ترتكب خروقات تمهيدا للتملص من "التفاهم الأمريكي - الإيراني" حول لبنان
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
إيران تستثمر تصريحات روته وتوجه اتهامات لدولتين أوروبيتين بدعم الحرب ضدها
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الحرس الثوري يحذر السفن من ممرات عبر هرمز تم الإعلان عنها "دون تنسيق مع إيران"
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مدرسة ميناب.. قد لا يتم التوصل أبدا إلى تحديد المسؤول عن استهدافها خلال الحرب على إيران
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
"حزب الله" يصدر بيانا بشأن استهداف إسرائيل لمواطنين لبنانيين: نراقب ونرصد الانتهاكات
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
إيطاليا توبخ أمين عام الناتو بسبب تصريحاته حول استخدام القواعد الأمريكية خلال الحرب مع إيران
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
ترامب: إيران تقدم تنازلات كبيرة جدا في مفاوضاتها مع الولايات المتحدة
#اسأل_أكثر #Question_More
اتفاق أمريكي إيراني لوقف الحرب على جميع الجبهات
-
بعد رفع العقوبات الرياضية.. اعتراض روماني على عودة الرموز الروسية في كأس العالم للجمباز
RT STORIES
بعد رفع العقوبات الرياضية.. اعتراض روماني على عودة الرموز الروسية في كأس العالم للجمباز
#اسأل_أكثر #Question_More
احتدام الصراع في حلب قبيل مفاوضات جنيف
تشهد محافظة حلب منذ أكثر من أسبوع، معارك بين "جبهة النصرة" وفصائل مسلحة من جهة، والجيش و"قوات سوريا الديمقراطية" من جهة أخرى.
وقد تركزت المعارك في الريف الجنوبي لحلب وفي الريف الشمالي والمناطق الشرقية لمدينة حلب (الشيخ مقصود) ذات الغالبية الكردية.
ومن الواضح أن هذه العمليات العسكرية لا تندرج في إطار الخروق، التي شهدتها أكثر من منطقة في سوريا بعيد سريان الهدنة العسكرية في 27 فبراير / شباط الماضي. فالعملية العسكرية التي أطلقتها "النصرة" في اليوم الأخير من الشهر الماضي هي عبارة عن هجوم منسق ومضبوط يتجاوز في حدوده تلة العيس بريف حلب الجنوبي، حيث شمل الهجوم مساحة عشرات الكيلومترات.
كما أن الهجوم لم يقتصر على "النصرة"، بل شاركت فيه فصائل مدرجة ضمن اتفاق الهدنة، وأهمها حركة ما يعرف بـ"أحرار الشام"، في مؤشر، وفق مراقبين، إلى قرار إقليمي باستغلال الانسحاب العسكري الروسي لاستعادة بعض المناطق المهمة.
وتعد هذه المنطقة ذات أهمية بالغة للجيش السوري ولقوى المعارضة والجماعات الإرهابية أيضاً.
فبالنسبة للمعارضة، تشكل هذه المنطقة الجبهة الأمامية الكفيلة بحماية محافظة إدلب المعقل العسكري الرئيسي لـما يسمى "جيش الفتح".
أما بالنسبة إلى دمشق، فتتمتع المنطقة بأهمية عسكرية بالغة لأنها تربط بين مناطق سيطرة الجيش في مدينة حلب ومناطق أخرى في محافظة حماة؛ حيث يمر طريق-حلب دمشق الدولي الذي يسعى الجيش للسيطرة عليه بعدما سيطر الجيش في الشرق على طريق حلب-السلمية-حماة.
هذا، وفي الريف الشمالي، تمكنت فصائل مسلحة من انتزاع تل سفير ثم بلدة الراعي من تنظيم "داعش"؛ الأمر، الذي رأى فيه البعض مؤشراً إلى تفاهم تركي-سعودي. فلتلة سفير وبلدة الراعي أهمية لتركيا بحكم قربهما من الحدود؛ فيما يشكل ريف حلب الجنوبي أهمية للسعودية ضمن صراعها الإقليمي مع إيران.. أمر قد يكون توزيع أدوار بين العاصمتين في محافظة حلب.
ووفقا لوزارة الدفاع الروسية، يتمركز أكثر من 1200 مسلح من "جبهة النصرة" شمال حلب المدينة، ولديهم أكثر من 10 دبابات ونحو 30 عربة رباعية الدفع مزودة برشاشات ثقيلة.
ويبدو أن الاستعدادات العسكرية "للنصرة" جاءت بعد تفاهمات أمريكية-تركية، تحدث عنها بعض الصحافيين الأتراك، تغض بموجبها واشنطن الطرف عن الفصائل "الجهادية" في الريف الشمالي لحلب؛ الأمر، الذي يعكس حالة الغموض التي تتسم بها السياسة الأمريكية في سوريا.
فالولايات المتحدة تدعم "قوات سوريا الديمقراطية" بشكل مباشر وقوي خارج محافظة حلب في مواجهة "داعش"، في حين تساند قوى أخرى في الريف الشمالي لحلب محاباة للأتراك.
ولعل واشنطن تريد، مع اقتراب معركة الرقة واقتراب دخول مفاوضات جنيف مرحلتها الحساسة، إعادة ترتيب أوراقها في سوريا، فلا تضع كل ثقلها على الأكراد وحدهم. ولذلك، سمحت لأنقرة بهامش في هذه المناطق التي تشكل عمقا استراتيجيا لها، ومشاركة مجموعات "السلطان مراد" مع "أحرار الشام" و"الجبهة الشامية" و"فيلق الشام" و"النصرة" في الهجوم على تلة العيس.
وليس مصادفة أن يتم تفاهم تركي-أمريكي حول محاربة التنظيم الإرهابي في هذا التوقيت؛ وهو ما عبر عنه السفير الأمريكي لدى تركيا جون باس بقوله أول من أمس إن "واشنطن وأنقرة تبحثان تمكين المعارضة السورية المعتدلة من دفع تنظيم "داعش" نحو الشرق، وتقليص وجوده في منطقة توليها الولايات المتحدة الأولوية في معركتها ضد التنظيم الظلامي".
التحركات العسكرية هذه تأتي لتحقق أهدافا عدة:
1ـ استغلال الخروج العسكري الروسي واقتراب انطلاق جولة جنيف المقبلة لتحقيق مكاسب على الأرض.
2ـ إيصال رسائل سعودية-تركية إلى واشنطن بأن العاصمتين قادرتان على التحرك بشكل منفرد إذا لم تؤخذ مواقفهما حيال التسوية السورية بعين الاعتبار.
3ـ تهديد الهدنة العسكرية والعودة بالأمور إلى سابق عهدها إذا ما استمرت واشنطن في تراجعها أمام موسكو فيما يتعلق بالعملية السياسية.
4ـ إظهار مدى التنسيق بين "أحرار الشام" و"جبهة النصرة"، في وقت تعول فيه أطراف إقليمية على حدوث انشقاق بينهما يكون إحدى ثمار الهدنة العسكرية.
وفيما تذهب المعارضة إلى توسيع الجبهات في المنطقة الغربية من سوريا لتشمل ريف اللاذقية الشمالي أيضا وربما ريفي حماة الشمالي والجنوبي، فإن دمشق لا تبدو مستعدة لفتح هذه الجبهات بعد الخروج الروسي، على الرغم من امتلاكها أسلحة مميزة نقلت من روسيا إلى سوريا.
وتخشى دمشق في ظل غياب غطاء جوي مكثف أن تنقلب الموازين في غير مصلحتها؛ الأمر، الذي سينعكس سلبا على موقفها التفاوضي. وكان الرئيس السوري بشار الأسد قد أعلن عقب تحرير تدمر أن المعارك العسكرية ستسرع الحل السياسي، في إشارة واضحة إلى أن الحل الرئيس للأزمة السورية يبدأ من الميدان.
ولذلك، حشد الجيش السوري قوته في محاولة لمنع حدوث أي تغيير ميداني على الأرض، ونجح في السيطرة على منطقة المعامل الواقعة شرق مخيم حندرات في ريف حلب الشمالي. وتركيز الجيش على مخيم حندرات يعود إلى أن موقع المخيم يسمح للجيش بقطع التواصل بين "جبهة النصرة" وأحياء داخل مدينة حلب.
أثارت معارك حلب أسئلة عن جدوى الهدنة، ومدى تأثير هذه المعارك على مسار الجولة المقبلة. ويخشى المجتمع الدولي أن تؤدي هذه المعارك إلى تقويض الهدنة العسكرية؛ وهذا ما لا يمكن أن تقبل به موسكو وواشنطن، أو أن تبدأ مفاوضات جنيف على وقع المعارك في حلب، وربما اعتبار محافظة حلب بمجملها خارج معادلة الهدنة.
حسين محمد
إقرأ المزيد
هل يعكس مقتل "أبو فراس" أزمة "جبهة النصرة"؟
تلقت "جبهة النصرة" ضربة موجعة بقتل المتحدث باسمها أبو فراس السوري في غارة جوية أمريكية استهدفت مقرا لـ"جند الأقصى في شمال غرب مدينة إدلب
الليرة السورية تخرج عن السيطرة
تشهد الليرة السورية في الفترة الأخيرة انخفاضا حادا وسريعا في قيمتها أمام الدولار الأميركي لم تعرفه البلاد منذ بدء الأزمة عام 2011.
التعليقات