أسيرة إيزيدية سابقة تتحدث لـ RT عن معاناتها في قبضة "داعش"

أخبار العالم العربي

أسيرة إيزيدية سابقة تتحدث لـ RT عن معاناتها في قبضة أسيرة إيزيدية سابقة
انسخ الرابطhttps://ar.rt.com/hjfc

تحدثت المواطنة العراقية إخلاص كوجو، وهي فتاة إيزيدية من بلدة سنجار، عن معاناتها عندما كانت أسيرة في قبضة "داعش" إذ شاهدت قتل أبيها واثنين من إخوتها وتعرضت للضرب واعتداءات جنسية.

وتعرضت بلدة سنجار للهجوم من قبل "داعش" في أغسطس/آب عام 2014.

وكشفت الفتاة في حديث لـRT عن أن قوات البشمركة انسحبت من سنجار قبل قدوم الدواعش إليها، تاركة المدنيين والمسنين بلا سند. وتابعت أن سكان سنجار حاولوا النزوح إلى قرى مجاورة، لكن عددا من السيارات تقل عناصر داعشية مسلحة اعترضت طريق المدنيين الذين كانت الفتاة وأسرتها ضمنهم.

وروت الأسيرة السابقة أن الدواعش طالبوا الرجال في المجموعة بالتخلي عن دينهم وهددوهم بالقتل، لكن الإيزيديين رفضوا. وقبض المسلحون على النساء وأجبروهن على دخول حافلة وأقفلوا الباب عليهم، وشرعوا في قتل الرجال بعد ذلك. وتقول الفتاة، إنها سمعت أصوات الطلقات التي قتل بها والدها وشقيقاها والرجال الآخرون، ومن ثم شاهدت جثة أبيها مرمية على الطريق، على الرغم من أن الخاطفين نفوا تنفيذ الإعدام وادعوا بأنهم أرسلوا الرجال إلى قرية أخرى.

وقالت الفتاة إن الخاطفين نقلوا النساء الإيزيديات والأطفال إلى تلعفر ومن ثم إلى الموصل، وأخيرا إلى سجن بادوش في ضواحي الموصل. وأكدت أنه خلال اعتقال النساء اللواتي قدر عددهم بنحو 5 آلاف، فرق الخاطفون شمل الأسر، وفصلوا في البداية النساء اللواتي كانت أعمارهن تزيد عن الـ40 عاما، عن الأخريات، ونقلوهن إلى مكان حبس آخر. كما انتقى الإرهابيون حسب الفتاة الأولاد الذين كانت أعمارهم تزيد عن الـ6 سنوات ونقلوهم إلى معسكر لتدريبهم على القتال. وفي نهاية المطاف، جاء المسلحون ليأخذوا الفتيات اللواتي تعرضن لاعتداءات جنسية متكررة، وبيعهن وإعادة بيعهن ليصار إلى تداولهن كالدواجن.

وفي نهاية المطاف، وجدت الفتاة نفسها حبيسة في منزل كبير في سنجار إلى جانب 5 فتيات أخريات، حيث كان ملاّكهن يحرسونهن على مدار 24 ساعة.

وتقول الفتاة، إنها تمكنت من الفرار وصديقاتها، عندما اندلعت اشتباكات بين الدواعش الذين كانوا يسيطرون على سنجار، وفصيل إيزيدي مسلح، بعد أن تعرضت منطقة المنزل الذي كانت تقبع فيه ورفيقاتها الأسيرات للقصف.

واستطاعت الفتيات على وقع القصف الهرب إلى الجبال، حيث ساعدهن هناك مسلحون إيزيديون، ومن ثم غادرن العراق. وتقيم الفتاة حاليا في ألمانيا إلى جانب أسيرات إيزيديات محررات أخريات.

المصدر: RT