اختطاف الطائرة.. صفعة جديدة لقطاع السياحة المصري

مال وأعمال

اختطاف الطائرة.. صفعة جديدة لقطاع السياحة المصرياختطاف الطائرة.. صفعة جديدة لقطاع السياحة المصري
انسخ الرابطhttps://ar.rt.com/hibg

تعرض قطاع السياحة المصري لصفعة جديدة بعد حادثة اختطاف طائرة تابعة للخطوط المصرية، الأمر الذي قد يقوض مساعي القاهرة لإعادة أحياء هذا القطاع الذي يعد أحد ركائز الاقتصاد في مصر.

وكانت طائرة من نوع "إيرباص 320" تعرضت يوم الثلاثاء 29 مارس/آذار للخطف وهي في رحلة داخلية من مطار برج العرب في الاسكندرية إلى القاهرة، وعلى متنها 55 راكبا والطاقم المكون من 7 أفراد وضابط أمن، لتهبط في مطار لارنكا القبرصي تحت وطأة تهديد خاطفها بتفجير حزام ناسف، ولتنتهي الأزمة فيما بعد بالإفراج عن كافة من كانوا على متنها واستسلام الخاطف.

وجاءت أزمة الطائرة المصرية هذه، بعد عدة أيام من إعلان وزارة الخارجية الروسية أنها لا تستبعد استئناف الرحلات الجوية بين روسيا ومصر في بداية فصل الصيف، ولكن في ظل هذه الحادثة قد يتم تأجيل قرار استئناف الرحلات من جديد.

وتعمل القاهرة حاليا على تشديد التدابير الأمنية في مطاراتها بهدف إعادة السائح الأجنبي بشكل عام، والروسي خاصة الذي يعد شريان الحياة لقطاع السياحة المصري، حيث بلغ عدد المواطنين الروس الذين قصدوا مصر بهدف السياحة في عام 2014 نحو 3.16 مليون سائح، وهم يشكلون حوالي 31% من إجمالي عدد السياح الذين زاروا مصر، والتي تشكل عائدات قطاع السياحة فيها نحو 12% من إجمالي دخلها القومي.

وجاءت هذه الإجراءات الأمنية بعد أن قام فريق من الخبراء الروس بتقييم فعالية التدابير الأمنية المتخذة في المطارات المصرية وأوصى باتخاذ تدابير أمنية إضافية لضمان سلامة السائح الروسي.

وكانت روسيا قررت في شهر نوفمبر/تشرين الثاني الماضي تعليق الرحلات السياحية إلى مصر، بعد تحطم طائرة تابعة لشركة الطيران الروسية "كوغاليم أفيا" فوق شبه جزيرة سيناء المصرية بعيد إقلاعها من مطار شرم الشيخ نتيجة عمل إرهابي، ما أدى إلى مقتل جميع ركابها الـ217  وأفراد طاقمها الـ7.

وتأتي الأزمات التي تعصف بالسياحة المصرية في وقت هبطت فيه إيرادات السياحة في عام 2015 إلى 6.1 مليار من 7.2 مليار في عام 2014. ويقل هذا كثيرا عن الإيرادات السنوية البالغة نحو 12.5 مليار دولار، التي كانت مصر تجنيها من السياحة قبل عام 2011.

وقالت وزارة السياحة المصرية إن عدد السياح القادمين في أول شهرين من عام 2016 يقل بين 30% و40% عنه قبل عام.

هذا ويعيش الاقتصاد المصري حالة مزرية بعد هبوط قيمة الجنيه، حيث تجاوز سعر صرف الدولار في السوق الموازية (السوداء) عتبة العشرة جنيهات، وذلك بعدما شهدت البلاد تراجع عائدات قناة السويس بسبب هبوط حركة الملاحة البحرية العالمية وتأزم الأوضاع في قطاع السياحة.

المصدر: وكالات