أكراد العراق يأملون بزيادة التعاون مع روسيا في مجالي النفط والأسلحة

مال وأعمال

أكراد العراق يأملون بزيادة التعاون مع روسيا في مجالي النفط والأسلحةكردستان العراق يأمل بزيادة عدد الشركات الروسية النفطية على أراضيه
انسخ الرابطhttps://ar.rt.com/hh4b

صرح رئيس ممثلية حكومة كردستان العراق في روسيا أسو طالباني بأن الإقليم مهتم بتوسيع الاستثمارات النفطية مع الشركات الروسية وزيادة توريد الأسلحة .

وعبر طالباني عن اهتمام الإقليم بتوسيع استثمارات شركات النفط الروسية على أراضيه، قائلا:"إن كردستان العراق حاليا يتعاون فقط مع شركة "غازبروم نفط"، والتي هي الذراع النفطي لعملاق الغاز الروسي "غازبروم"، لكننا مهتمون جدا بزيادة عدد شركات النفط الروسية لدينا".

وأشار المسؤول إلى أنه غير متيقن من استعداد الشركات الروسية النفطية لتوسيع استثماراتها في إقليم كردستان العراق لاسيما بعد انخفاض أسعار النفط، الأمر الذي يزيد من سعر التكلفة ويخفض الأرباح إلى أدنى بكثير مما كانت عليه سابقا، منوها إلى أن هذا قد يدفع الشركات الروسية إلى عدم الدخول في هذه المغامرة الخطرة.

ويذكر أن شركة "غازبروم نفط" دخلت الإقليم في عام  2012 من خلال مشروعين للتنقيب عن المواد الهيدروكربونية. ووقعت الشركة الروسية مع حكومة إقليم كردستان اتفاقيتين لتقاسم المنتجات في حقلي "Garmian" و"Shakal" النفطيين الواقعين جنوبي الإقليم.

أكراد العراق يأملون في تزويدهم بالمدافع الروسية

وأعلن الطالباني أن أكراد العراق يأملون في أن تزودهم روسيا بالمدافع والرشاشات وراجمات القنابل المضادة للدبابات إلى جانب المنظومات المضادة للطائرات.

وقال آسو الطالباني في حديثه لوكالة "إنترفاكس" الخميس17 مارس/آذار ردا على سؤال حول أنواع الأسلحة التي يريد الأكراد استلامها من روسيا، إنهم يتوقعون تسليم مئات المنظومات المضادة للطائرات من طراز "زو-23-2"، مضيفا أن الأكراد يحتاجون إلى هذه الأسلحة لأن جبهتهم ضد الإرهابيين تمتد على مسافة 1100 – 1200 كم من الحدود العراقية الإيرانية إلى الأخرى مع سوريا، وثمة للأكراد على طول هذه الجبهة نقاط حصينة تبعد الواحدة عن الأخرى 500 متر ويجب تزويد كل منها بالأسلحة المضادة للطائرات.

وأعرب الطالباني عن أمله في أن تستمر موسكو بدعم الأكراد في حربهم ضد الإرهاب مؤكدا أنهم "سينتصرون بأي نوع من الأسلحة والذخيرة يمكن أن تقدم لهم" مضيفا أن مسألة زيادة المساعدات العسكرية الروسية لأربيل قد تطرح أثناء الزيارة المرتقبة للوفد الكردي إلى موسكو في منتصف أبريل/نيسان المقبل، ومن المرجح أن يضم الوفد أعضاء في الاتحاد الوطني الكردي حصرا.

في غضون ذلك وردت أنباء عن توريد موسكو 5 منظومات مضادة للجو من طراز "زو-23-2" و19 ألف وحدة من الذخيرة إلى أربيل يوم الاثنين 14 مارس/آذار.

وأفادت القنصلية العامة الروسية في أربيل بأن التوريدات جرت "عبر بغداد وبالتنسيق مع الحكومة المركزية".

المصدر: وكالات روسية