مصائب التلوث في الصين فوائد لشركات تصنيع الأقنعة

مال وأعمال

مصائب التلوث في الصين فوائد لشركات تصنيع الأقنعةمصائب التلوث في الصين فوائد لشركات تصنيع الأقنعة
انسخ الرابطhttps://ar.rt.com/hg7g

أنتجت شركة "إيه أس أل" الصينية أكثر من 100 ألف قناع مضاد للتلوث عام 2015 وتعتزم مضاعفة إنتاجها خلال العام الحالي بسبب تفاقم مشكلة التلوث في بلد يعد من أكثر البلدان تلوثا في العالم.

وبحسب وسائل إعلام محلية فإن سوق الأقنعة المضادة للتلوث بلغت عام 2015 ما يقارب 4 مليارات يوان أي نحو614 مليون دولار.

وقال شانغ وينشاو رئيس شركة "إيه اس ال" إنه بذل قصارى جهده للإبقاء على العمال المهاجرين من "شاندونغ" الذين ذهبوا لقضاء عطلة رأس السنة القمرية مع عائلاتهم مطلع الشهر الماضي، مضيفا أن الفترة الممتدة من ديسمبر/ كانون الأول إلى أبريل/ نيسان هي الأكثر إنتاجا للأقنعة لأنها تشهد أعلى مستويات من التلوث.

وأشار وينشاو إلى أن مستوى الوعي لدى العامة يزداد بشكل مطرد وأن الناس يدركون أن مستوى 2.5 للجسيمات العالقة في الهواء سيء بالنسبة إليهم.

ووفقا لمنظمة الصحة العالمية فإن مستوى الجسيمات العالقة في الهواء يجب ألا يتجاوز 25 ميكروغراما للمتر المكعب، بينما غالبا ما يتخطى تركز الجزئيات مستوى 2.5 للجسيمات العالقة في الهواء والذي يتسم بخطر كبير لأنه يخرق الرئتين في العمق.

وباتت الأقنعة الواقية منتشرة بكثرة في شوارع الصين رغم تأكيد 42 % فقط من سكان بكين أنهم يضعونها باستمرار.

وتتفاقم أزمة التلوث بفعل استخدام الفحم للتدفئة وإنتاج الكهرباء، الذي يؤدي إلى مئات الألوف من الوفيات المبكرة سنويا.

وجدد رئيس الوزراء الصيني لي كيكيانغ السبت الماضي أمام البرلمان التزامه "بالحرب على التلوث" بغية التوصل إلى "اقتصاد يراعي البيئة".

وتحتل شاندونغ موقعا مركزيا في قطاع صناعة الأقنعة الواقية من التلوث، فيما يلقب مركز داديان لإنتاج الأقنعة في المقاطعة، بـ"بلدة الأقنعة" نظرا إلى توافر نماذج كثيرة بأسعار يسيرة.

وأعلنت بكين ومدن صينية عدة هذا الشتاء أولى "الإنذارات الحمراء" من الضباب الدخاني وأصدرت أوامر بالسير التناوبي موجهة نصائح بإقفال بعض المدارس ما أدى إلى ازدياد كبير في الطلب على الأقنعة الواقية من تلوث الهواء.

المصدر: أ ف ب

توتير RTarabic