Stories
-
90 دقيقة
RT STORIES
محمد صلاح كابوس "طيور النورس" برايتون (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
شاهد.. رونالدو يسقط على ظهره أثناء الاحتفال بطريقته الشهيرة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
قائمة أكثر الأندية دفعا للرواتب بالدور الإنجليزي.. واللاعبين الأعلى أجرا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
يعاني من صعوبة في المشي.. مشهد مؤثر للأسطورة جون سينا (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
شاهد.. هدف رونالدو العائد بعد "الأزمة"
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
من روسيا إلى السويحلي الليبي
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الزمالك ينجز مهمته ويقدم هدية للمصري في كأس الكونفيدرالية الإفريقية (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
ضابط شرطة مصري يتوج ببطولة العالم للقوى البدنية (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
ولي العهد الأردني يعلق على هدف موسى التعمري أمام باريس سان جيرمان (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
سيناريو كارثي يطيح بذهبية متوقعة للمتزلج الأمريكي مالينين في الألعاب الأولمبية الشتوية 2026 (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_More
90 دقيقة
-
المواجهة الأمريكية - الإسرائيلية مع إيران
RT STORIES
"أكسيوس": ترامب ونتنياهو اتفقا على تصعيد الضغط الأقصى على إيران
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
حاملة "جيرالد فورد" تبحر إلى الشرق الأوسط حسب مهلة ترامب
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
روبيو: نسعى لتعزيز وجودنا العسكري في الشرق الأوسط لمنع إيران من مهاجمة قواتنا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بوتين يهنئ بزشكيان بذكرى الثورة الإسلامية مؤكدا دعم جهود إيران في الدفاع عن سيادتها
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
"الفجوة الخطيرة" بين نتنياهو وترامب.. التهديد ليس نظريا بل هو "خطر فوري"
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
سويسرا تؤكد إجراء محادثات بين الولايات المتحدة وإيران في جنيف الأسبوع المقبل
#اسأل_أكثر #Question_More
المواجهة الأمريكية - الإسرائيلية مع إيران
-
العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
RT STORIES
الدفاع الروسية: إسقاط 55 طائرة مسيرة أوكرانية فوق الأراضي الروسية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
روته يدعو الدول الغربية للالتزام بتزويد أوكرانيا بالأسلحة الضرورية فقط وتجنب "الاستعراض الإعلامي"
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
سيارتو لزيلينسكي: لن نسمح بجرنا إلى حربكم ولن نعطي أموال الهنغاريين لأوكرانيا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
زيلينسكي: أحد خطوط الإنتاج الرئيسية لصواريخ "فلامينغو" دمر بضربة صاروخية
#اسأل_أكثر #Question_More
العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
-
مؤتمر ميونيخ للأمن
RT STORIES
روبيو: نعمل على تحقيق شروط ترضي روسيا للتسوية في أوكرانيا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مصدر أوروبي حول خطاب روبيو: ليس هذا ما كنا ننتظره
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
فرنسا: استعادة الاستقرار في أوروبا تتطلب حوارا مع روسيا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
أسعد الشيباني يبحث مع نيجرفان بارزاني في ميونخ التعاون الاقتصادي وملفات عدة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
فايننشال تايمز: روبيو لم يذكر روسيا في خطابه بمؤتمر ميونخ للأمن وسط انتقادات أوروبية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
البنتاغون: لا نسعى إلى "خنق" الصين ونريد علاقات مستقرة معها
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
زيلينسكي أجبر المشاركين في مؤتمر ميونيخ على الانتظار في الخارج
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
أوربان لزيلينسكي: لا يمكنك أن تصبح عضوا في الاتحاد الأوروبي
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
روبيو يدعو من ميونيخ لإعادة ضبط العلاقة مع أوروبا: مصالح الأمريكيين أولا والنظام الدولي بحاجة لإصلاح
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
زيلينسكي: نحتاج إلى ضمانات أمنية لمدة 30 أو 50 سنة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
عراقجي يصف مؤتمر ميونخ بـ "السيرك".. أوروبا فقدت ثقلها وأصدقاؤنا الإقليميون بديل عن الترويكا العاجزة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
رئيسة الوزراء الدنماركية: لا يوجد أي تهديد لغرينلاند من قبل روسيا والصين
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
ستارمر يحذر وردود فعل أوروبية متباينة حيال كلمة روبيو في ميونيخ
#اسأل_أكثر #Question_More
مؤتمر ميونيخ للأمن
-
فيديوهات
RT STORIES
"الغرق في الحب".. إطلاق 100 ألف بالون في موسكو احتفالا بيوم 14 فبراير
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
عاصفة ترابية تجتاح الشرق الأوسط
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
فريق استعراض جوي يرسم علم إيطاليا فوق جبال الألب أثناء الألعاب الأولمبية الشتوية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مشاهد من استقبال الرئيس الإماراتي أمير قطر في أبوظبي
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مدينة مغربية تتحول إلى مدينة الأشباح بعد إجلاء سكانها
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
شاهد.. طبيب تركي ينقذ حياته بطريقة مهنية بعد اختناقه أثناء تناوله الطعام
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
لحظة خروج ترام عن مساره واصطدامه بموقف حافلات مكتظ في البوسنة والهرسك
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مشاهد لدبابات تركية تجوب شوارع الصومال
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مشاهد لحاجز نصبته قوات إسرائيلية في الصمدانية الشرقية بريف القنيطرة جنوب سوريا
#اسأل_أكثر #Question_More
فيديوهات
حسن الترابي: رجل التجديد في زمن التقليد
شيع ألوف السودانيين، بمختلف أطيافهم السياسية والدينية، أمس الأحد (06/03/2016)، مواطنهم الشيخ حسن الترابي إلى مثواه الأخير، وبكى رحيله أصدقاؤه وأعداؤه.
وبوفاته، فقد العالم الإسلامي مفكرا إسلاميا مجتهدا، وزعيما سياسيا ودينيا مجددا، وشخصية فذة كان اسمها على كل شفة ولسان، ولا سيما أنه كان دائرة معارف عصره في العلوم الدنيوية والدينية؛ إذ حفظ القرآن بعدة قراءات، وكان ضليعا في علوم اللغة العربية والشريعة، ودرس الحقوق في جامعة الخرطوم، ونال شهادة الماجستير من جامعة أكسفورد ودكتوراه الدولة من جامعة السوربون؛ وكان يتقن الإنجليزية والفرنسية والألمانية إتقانا تاما.
بيد أنه كانت للترابي رؤاه الفقهية، التي أثارت اعتراض بعض الفقهاء المسلمين، مثل: جواز زواج المسلمة من اليهود والمسيحيين من أهل الكتاب، وجواز إمامة المرأة للرجل في الصلاة، وعدم وجوب ارتداء الحجاب على المرأة من رأسها إلى أخمص قدميها؛ (لأن آيات الحجاب في القرآن الكريم، برأيه، نزلت في نساء النبي فقط)؛ إضافة إلى عدم تحريمه شرب الخمر إلا إذا كان دافعا إلى ارتكاب أعمال عدوانية.
كما كان يقول إن الحور العين في الجنة هن النساء الصالحات في الدنيا ("الشرق الأوسط"-09/05/2006). وأخيرا كان يشكك في إطلاق تسمية الشهداء على السودانيين الشماليين، الذين يسقطون في المعارك مع الجنوبيين (المسيحيين).
وعلى الرغم من كل ذلك، فإنه كان يعد من أبرز المجتهدين المسلمين المعاصرين والمطلوبين في الفقه.
وكانت مساعدته لا غنى عنها أحيانا في محاربة بعض العادات البلهاء، كعادة ختان الإناث، التي لا تزال سائدة في بعض مناطق إفريقيا.
بيد أن رأيا آخر كانت تتمسك به وسائل الإعلام الغربية عنه؛ حيث كانت تسميه، وبخاصة بعد هجمات 11 سبتمبر الإرهابية، "بابا الإرهاب الأسود" و"ماو تسي تونغ الإسلام" و"قائد الأممية الإسلامية المقاتلة"، رغم أنه كان يقف ضد إحدى أهم أسس هذه الأممية وهي "إقامة دولة إسلامية جديدة"، وأنه لذلك كاد أن يفقد حياته.
وفي مقابلة له مع قناة "RT" الروسية (22/04/2010)، قال الترابي: "يريد الأمريكيون تصويري مرشدا روحيا لإرهابيي العالم كافة".
وبالفعل، كانت الولايات المتحدة ترى في الدكتور الترابي أصوليا ومنظرا للإسلاموية، (وهذان المصطلحان ابتدعهما الغرب)، انطلاقا من أن الإرهابي أسامة بن لادن كان متزوجا من ابنة شقيقته، وكاد الصحفيون الغربيون أن يعلنوه راعيا للإرهاب وممولا له.
في حين أنه، وبطلب من الاتحاد السوفياتي بعد انسحابه من أفغانستان، أجرى مفاوضات مع قادة "المجاهدين" الأفغان لتهدئة الأوضاع ونشر السلام هناك، وأجرى هذه المفاوضات أيضا بعد تفكيك الإمبراطورية السوفياتية؛ لكن نجاحه في ذلك لم يعجب وكالة الاستخبارات الأمريكية، التي أرادت أن تمسك بكل الأوراق هناك بعد انسحاب السوفيات، ولذا حاولت اغتياله عندما كان في كندا.
أما زملاؤه السابقون "الإخوان المسلمون" السودانيون، فكانوا ينتقدونه بعنف، بينما أعلنه السلفيون الراديكاليون مرتدا عن الإسلام وهددوه غير مرة بالقتل.
لكن الشيخ الترابي كان رجلا متحررا، يستمع إلى موسيقى بيتهوفن، ومسؤولا ينبذ الفرقة بين الناس، كما يؤكد ذلك حديثه إلى موقع "سنوب" الروسي (21/08/2013)، حين سأل: "هل كان يسوع المسيح أرثوذكسيا؟ أم كاثوليكيا، أم إنه كان بروتستانتيا؟ وأضاف أن "المسلمين تفرقوا إلى سنة وشيعة – فماذا يعني ذلك؟ لا شيء!". وقال الترابي: "لو استطعنا التكلم مع أسلافنا القدماء، لما فهمونا، أي شيعة وسنة يا هذا؟"
نعم، يجب القول إن الترابي كان في مسار بحث فكري دائم وتطور، وهذا ما رأى فيه قومه تناقضا.
وكذلك في الجانب السياسي؛ حيث لعب الترابي دورا كبيرا في الحياة السياسية السودانية، اختلف مواطنوه في تقييمه، عندما كان وزيرا للعدل ووزيرا للخارجية ورئيسا للمجلس الوطني (البرلمان)، وعندما كان معارضا.
ففي حين كان يرى فيه أنصاره سياسيا محنكا، يتجنب الأضواء، ولا يسعى إلى الشهرة أو الحديث في المحافل العامة، كان أعداؤه يرون فيه سياسيا مخادعا وميكيافلي سودانيا ذا طموح سياسي لا حدود له.
بيد ألا أحد ينكر أنه كان أول من دعا إلى حوار وطني موسع في السودان، كان يضع لمساته الأخيرة قبل أن تدركه المنية.
ولا أحد ينكر أن السودان مدين له بتعددية الأحزاب. وقد أكد ذلك في كتابه "السياسة والحكم"، الذي ألفه في السجن، الذي أمضى فيه ما مجموعه عشرون سنة من حياته، بقوله "إن نظام تعدد الأحزاب كان موجودا حتى في أيام النبي في المدينة المنورة".
وبرحيل الدكتور الشيخ حسن الترابي، يخشى السودانيون من أن يربك غياب هذه الشخصية القوية المشهد السياسي في بلدهم القلق، ولا سيما أنه كان يضمن توازنا مطلوبا في الحياة السياسية السودانية المعقدة.
حبيب فوعاني
التعليقات