فضائح الفيفا.. بلاتر هو الآخر أمام لجنة الاستئناف

الرياضة

فضائح الفيفا.. بلاتر هو الآخر أمام لجنة الاستئناف جوزيف بلاتر
انسخ الرابطhttps://ar.rt.com/he4a

بعد ميشال بلاتيني، جاء دور جوزيف بلاتر، رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم المستقيل من منصبه ليدافع، الثلاثاء 16 فبراير/شباط، عن نفسه أمام لجنة الاستئناف التابعة للفيفا.

وكانت اللجنة أوقفت بلاتر وبلاتيني، رئيس الاتحاد الأوروبي للعبة، 8 أعوام عن ممارسة أي نشاط مرتبط بكرة القدم.

فغداة استدعاء بلاتيني أمام لجنة الاستئناف، مثل السويسري أمام اللجنة ذاتها، ولكن لكل أسلوبه، ففي حين وصل بلاتيني مشيا على الأقدام إلى مقر الفيفا وقال بعض الكلمات لعشرات الصحافيين الحاضرين، توجه "سيب" في سرية تامة إلى المبنى الذي سيطر فيه على كرة القدم العالمية لفترة طويلة.

وفيا لعاداته القديمة منذ رئاسته الفيفا عام 1998 حتى إيقافه في 21 ديسمبر/كانون الأول، وصل السويسري العجوز الساعة السابعة والنصف صباحا (السادسة والنصف بتوقيت غرينيتش) إلى مقر الفيفا بعيدا عن أنظار الصحافيين لحضور الجلسة الشفوية الحاسمة، التي كانت مقررة في تمام الساعة التاسعة صباحا، وفقا لعضو أمن المقر الرئيسي للفيفا الذي أكد أن بلاتر خرج سرا من الباب الخلفي نحو الساعة الخامسة بعد الظهر.

وحضر أعضاء لجنة الاستئناف بدورهم في عربة صغيرة، في تمام الساعة 8.30، ولحق بهم رئيس اللجنة المنظمة لكأس أوروبا 2016 جاك لامبير في سيارة تاكسي كشاهد في القضية.
                  
لامبير الشاهد الرئيسي     
          
وكان لامبير أحد شاهدين إلى جانب آنخل ماريا فيار ليونا، رئيس الاتحاد الإسباني، ونائب رئيس الاتحاد الأوروبي، حضر خلال الاستماع إلى بلاتيني الاثنين لإثبات عقده الشفهي مع بلاتر الذي طالب محاموه أيضا بحضور لامبير جلسة اليوم كشاهد أيضا.

لامبير، الذي كان رئيسا للجنة المنظمة لكأس العالم 1998، معروف لدى الأوساط الكروية الدولية. فهو استقال العام الماضي من غرفة التحقيق التابعة للجنة الأخلاق في الفيفا " القضاء الداخلي للفيفا" لأنه كما قال بنفسه "منقسم بين واجب التحفظ وواجب الصداقة" وقد اختار واجب "الصداقة" نحو بلاتيني.

وأوقف بلاتر والفرنسي ميشال بلاتيني رئيس الاتحاد الأوروبي، في 21 ديسمبر/كانون الأول الماضي، عن مزاولة أي نشاط كروي لثماني سنوات بسبب دفعة غير مشروعة  سددها الأول عام 2011، لقاء عمل استشاري قام به الثاني بين 1999 و2002 ومن دون عقد مكتوب.

بيد أن قضاة الفيفا وجهوا إليهما تهمة "تضارب المصالح" و"سوء الإدارة"، وأسقطوا عنهما تهم الفساد. وفرض القضاة غرامة مالية بقيمة 80 ألف فرنك سويسري (74 ألف يورو) على بلاتيني، وبقيمة 50 الف فرنك سويسري (46295 يورو) على بلاتر.

وطالب محققو الفيفا بإيقاف الثنائي مدى الحياة، علما بأنهما نفيا الاتهامات الموجهة إليهما.

واضطر بلاتيني بعد قرار إيقافه الى سحب ترشيحه لانتخابات رئاسة الفيفا، المقررة في 26 شباط/فبراير المقبل، علما بأنه كان المرشح الأبرز لخلافة بلاتر.
                  
أهداف مختلفة

لم يتم الاعلان عن تاريخ إصدار الحكم بعد الاستئناف. فالفرنسي والسويسري، ليست لديهما  الأهداف نفسها من خلال الاحتجاج على إيقافهما.

وإذا كان بلاتيني يحاول تبرئة نفسه، وتلميع سمعته التي تشوهت بسبب هذه القضية، واستعادته على الأقل لكرسي رئاسة الاتحاد الأوروبي للعبة، فإن بلاتر ليس لديه شيء كبير يتطلع إليه من خلال هذه البراءة. السويسري الذي سيبلغ سن الثمانين قريبا (في 10 اذار/مارس المقبل)، انتهت مسيرته كمسؤول رياضي، فقد تم تعيين الكاميروني عيسى حياتو خلفا له مؤقتا بانتظار الانتخابات الرئاسية المقررة في 26 فبراير/شباط المقبل.

لكن متاعب بلاتر لا تنتهي عند هذا الحد، بما أنه يخضع إلى تحقيق من قبل القضاء السويسري بخصوص الدفعة الشهيرة 1.8 مليون يورو، وبخصوص "عقد غير ملائم للفيفا" حول منح حقوق النقل التلفزيوني المحلي لمونديالي 2010 و2014.

وتم الاستماع إلى بلاتيني أواخر أيلول/سبتمبر الماضي باعتباره شاهدا في إطار التحقيق في الدفعة الشهيرة 1.8 مليون يورو.

المصدر: أ ف ب

مظاهرات حاشدة في برشلونة تضامنا مع المعتقلين المناصرين للانفصال