مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

54 خبر
  • مونديال 2026
  • اتفاق أمريكي إيراني لوقف الحرب على جميع الجبهات
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • مونديال 2026

    مونديال 2026

  • اتفاق أمريكي إيراني لوقف الحرب على جميع الجبهات

    اتفاق أمريكي إيراني لوقف الحرب على جميع الجبهات

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • فيديوهات

    فيديوهات

ووقعت "فيلادلفيا" في الفخ!

حطم جنود يوسف باشا القره ماللي في 14 مايو 1801 سارية العلم الأمريكي أمام قنصلية الولايات المتحدة في طرابلس إيذانا بقطع العلاقات الدبلوماسية معها، وإعلانا للحرب ضدها في المتوسط.

ووقعت "فيلادلفيا" في الفخ!

بهذا الحدث بدأت حرب السنوات الأربع بين ولاية طرابلس والولايات المتحدة (1801 – 1805)، والتي حملت الكثير من المفاجآت التي لا تزال تجلياتها ماثلة في التاريخ الأمريكي حتى اليوم.

غضب حاكم طرابلس آنذاك، يوسف القره مانللي، مما عده مماطلة من قبل الولايات المتحدة في دفع أتاوة مناسبة نظير مرور سفنها في المتوسط بسلام، وهو واقع كان سائدا وتواصل في المنطقة منذ القرن السادس عشر حتى التاسع عشر، ما دفعه إلى المبادرة بإعلان الحرب.

الولايات المتحدة بدورها ردت بتوجيه أسطول بقيادة الأدميرال ريتشارد ديل، يتكون من4 سفن حربية في طليعتها الفرقاطة "يو إس إس فيلادلفيا" التي تحمل 44 مدفعا نحو السواحل الليبية ثأرا للإهانة التي وجهها إليها باشا طرابلس.

وأعلن حينها الرئيس الأمريكي توماس جيفرسون أن الهدف من هذه الحملة البحرية يتمثل في تلقين "هذا العثماني الأبله درسا لن ينساه في فنون القتال.. وسنجعله نصرا مدويا ندشن به حقبة جديدة لأسطولنا".

وصلت سفن الأسطول الأمريكي إلى المنطقة وبدأت عملياتها العسكرية بحصار ميناء مدينة درنة وقصف سواحلها، كما صبت السفن الأمريكية حُممها على السرايا الحمراء في طرابلس، مقر حاكمها يوسف باشا، إلا أن حادثا جرى في 13 أكتوبر 1803 قلب مجريات الأحداث رأسا على عقب، حيث خرج ربابنة البحرية الليبية بقيادة الريس زريق في عدة مراكب شراعية صغيرة وقاموا باستدراج الفرقاطة فيلادلفيا إلى مياه صخرية ضحلة حيث علقت، وشُلت حركتها على بعد نحو ثلاثة أميل ونصف الميل من سواحل طرابلس.

حاول قبطان فيلادلفيا وليام باينبريدج تعويم الفرقاطة التي تعرضت في تلك الآونة إلى هجوم عنيف من زوارق البحرية الليبية، إلا أنه فشل في ذلك، فقرر وجنوده الاستسلام بعد أن ألقوا ببنادقهم في البحر وأعطبوا ما تيسر لهم، وبالمحصلة وقع 307 بحارا أمريكيا في قبضة باشا طرابلس الذي فرض على الضباط الإقامة الجبرية في القنصلية الأمريكية، فيما استُغل البحارة الآخرون في الأعمال الشاقة، وبقي الجميع في الأسر حتى نهاية الحرب.

السرايا الحمراء - طرابلس / Reuters

استعر غضب الأمريكيين وسعوا بكل الوسائل إلى استعادة فيلادلفيا التي أطلق عليها يوسف باشا اسما جديدا هو هبة الله، إلا أنهم حين تيقنوا من استحالة المهمة، أرسلوا في 16 فبراير 1804 فرقة من 70 جنديا بقيادة الملازم ستيفن ديكاتور على متن "Tripolitanian Mastico"، وهي سفينة صغيرة كانت سيطرت عليها البحرية الأمريكية في وقت سابق قبالة سواحل طرابلس.

نجح البحارة الأمريكيون في خداع الحراس، ورست سفينتهم التي مُنحت اسما جديدا هو "USS Intrepid"، قرب فيلادلفيا، ومن ثم صعدوا إليها وأشعلوا النيران في أرجائها قبل انسحابهم، ولم يتبق منها إلا صاري ضخم انتزعه الليبيون ووضعوه فوق سطح السرايا الحمراء.

لم تنته متاعب البحرية الأمريكية عند هذا الحد. فبعد سلسلة من المعارك والاشتباكات التي لم تفض إلى نتائج حاسمة، لجأ الأمريكيون من جديد إلى السفينة "USS Intrepid" وملؤها بالمتفجرات وأرسلوها إلى ميناء طرابلس في محاولة لتفجير أسطول طرابلس، إلا أن قذيفة مدفعية انطلقت من الساحل أصابت هدفها ودمرتها وقتلت 5 بحارة أمريكيين من طاقمها، بينهم 3 ضباط، دفنوا في مقبرة شط الهنشير، شرق العاصمة طرابلس.

ولم يقف الأمريكيون عند هذا الحد، وحاولوا بالتوازي مع حصار طرابلس والعمليات العسكرية البحرية الأخرى، إزاحة يوسف باشا القره مانللي، وذلك باستمالة شقيقه الأكبر أحمد باشا المقيم في مصر، وهي مهمة تولاها وليم إيتون، قنصل الولايات المتحدة في تونس.

هؤلاء جردوا لهذا الهدف حملة برية من المرتزقة، انطلقت من مصر وتمكنت من احتلال مدينة درنة شرق البلاد، لتصبح أول منطقة تحتلها الولايات المتحدة منذ استقلالها.

بدوره، أرسل يوسف باشا قوات إلى المنطقة، ودخل الطرفان في مفاوضات انتهت بتوقيع اتفاقية طرابلس في 10 يونيو 1805، انسحب الأمريكيون إثرها من درنة، وتبادل الجانبان الأسرى، والتزمت الولايات المتحدة بدفع ضريبة سنوية مقابل عدم التعرض لسفنها، وسددت آخر مبلغ لهذا الغرض عام 1812.

الأمريكيون، أقاموا نصبا تذكاريا لقتلاهم في حرب السنوات الأربع أطلق عليه اسم "نصب طرابلس"، وهو مكرس لخمسة بحارة سقطوا في تفجير السفينة "USS Intrepid" وسادس فارق الحياة في الأسر.

ويزين حاليا هذا النصب الذي شُيد في عام 1806 مقر الأكاديمية البحرية في أنابوليس بولاية ماريلاند  بعد أن نُقل من العاصمة واشنطن عام 1860.

تركت تلك الحرب آثارها في تاريخ البحرية الأمريكية، ولا يزال نشيد مشاة البحرية الأمريكية يُذكر الولايات المتحدة بهذه المغامرة الفاشلة من خلال مقطع يقول: "من قاعات مونتيزوما (قصر بالعاصمة المكسيكية) إلى شواطئ طرابلس نحن نخوض معارك بلادنا في الجو والأرض والبحر".

محمد الطاهر

التعليقات

مستشار المرشد الإيراني: طالما بقي الاتفاق حبرا على ورق فإن تدفق الطاقة في الشرق الأوسط سيبقى متوقفا

الحرب على إيران تكبد واشنطن أعباء مالية وخسائر بشرية وأضرارا في قطاعي الطاقة والغذاء

عشية ذكرى الزحف النازي.. الاستخبارات الروسية تنشر محضر استجواب ابن أخت هتلر الذي أسر في ستالينغراد

أنباء عن مفاوضات لبنانية إسرائيلية مباشرة واتفاق أمني يجري إعداده بعيدا عن الأضواء

30 قتيلا وعشرات الجرحى والمفقودين في غارات إسرائيلية على لبنان (فيديوهات+صور)

الحكومة السورية تفرج عن صحفية ألمانية وترحلها إلى بلادها بطلب من برلين

أكسيوس: تفتيش مواقع إيران النووية هدف واشنطن من أول جولة بسويسرا مقابل الإفراج عن 6 مليارات دولار

ترامب: الإيرانيون عباقرة بدائيون ولولاي لما كانت إسرائيل موجودة

نائب إيراني يكشف "مراسلات سرية" بين المرشد مجتبى خامنئي والمفاوضين ويقع تحت الملاحقة القضائية

لحظة بلحظة.. جبهة إسرائيل ولبنان تشتعل بعيدا عن اتفاق واشنطن وطهران

واشنطن بوست: الاستخبارات الأمريكية تحذر من ضرب حزب الله وخطوات نتنياهو لتقويض الاتفاق مع إيران

جولة مظلوم عبدي الأوروبية تثير استياء دمشق.. تساؤلات حول اندماج " قسد" في الدولة

بالتفصيل.. معايير كسر التعادل في دور المجموعات بمونديال 2026

عراقجي يتوجه إلى سويسرا لبدء المفاوضات مع واشنطن في خطوة قابلة للتغيير

قاليباف من زيوريخ: لن أخيب آمال شهداء إيران وسأعود مرفوع الرأس