Stories
-
90 دقيقة
RT STORIES
شاهد.. هدف "كوميدي" بعد خطأ فادح من حارس الأهلي
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الوليد بن طلال يرد على طلب جماهير الهلال بالتعاقد مع مهاجم
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مبلغ مالي كبير.. خطيبة رونالدو تكسب قضية "تشهير" بها
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
فريق برشلونة يحسم موقفه من رحيل روني بردغجي
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الأمير عبد الرحمن بن مساعد يعلق على نبأ اقتراب استحواذ الوليد بن طلال على الهلال
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
أقرب 5 لاعبين لخلافة النجم المصري محمد صلاح في ليفربول
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بعد ساعات من افتتاح الميركاتو.. ليفربول يعلن انتقال أحد لاعبيه أ
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مودريتش: مورينيو تسبب في بكاء رونالدو بحجرة ملابس ريال مدريد
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
ليفربول يتلقى صفعة في عقر داره من "الطواويس"
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مباراة محتملة بين منتخب مصر والسعودية في قطر
#اسأل_أكثر #Question_More90 دقيقة
-
جنوب اليمن.. تصعيد عسكري وسياسي
RT STORIES
التلفزيون اليمني الحكومي: انسحاب قوات المجلس الانتقالي الجنوبي من نقطة الصافق بوادي حضرموت
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
التحالف العربي: البحرية السعودية أكملت انتشارها ببحر العرب
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الانتقالي الجنوبي: القوات التي تقدمت باتجاه حضرموت لا تنتمي إلى المحافظة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
التحالف العربي يشن ضربات جوية على معسكر الخشعة في حضرموت (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
اليمن.. تقدم كبير لقوات درع الوطن لاستلام المواقع العسكرية في حضرموت (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_More
جنوب اليمن.. تصعيد عسكري وسياسي
-
كأس أمم إفريقيا 2025
RT STORIES
طريق منتخب مصر نحو نهائي كأس إفريقيا 2025
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
رسميا.. المنتخبات المتأهلة إلى دور الـ16 لكأس إفريقيا 2025 ومواعيد المباريات (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
السودان يصطدم "بأسود التيرانغا" في دور الـ16 لكأس إفريقيا 2025 (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
صراع مغربي جزائري على لقب هداف كأس أمم إفريقيا 2025 بعد دور المجموعات (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_More
كأس أمم إفريقيا 2025
-
فيديوهات
RT STORIES
في رد قوي على ترامب.. الرئيس الكولومبي ينشر فيديو لضبط أطنان من الكوكايين دون أي خسائر
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
قبل لحظات من المأساة.. مشاهد جديدة توثق كيف بدأ حريق رأس السنة في حانة سويسرية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
أسد بحر يترك المحيط ليتجول في الشوارع البرازيلية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
تركيا.. انهيار جليدي يجتاح مبنى سكنيا ويغمر غرفة بالكامل
#اسأل_أكثر #Question_More
فيديوهات
-
العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
RT STORIES
الدفاع الروسية: تحرير 9 بلدات شرق أوكرانيا واستمرار تقدم قواتنا على مختلف المحاور
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
ارتفاع حصيلة ضحايا الاعتداء الأوكراني على خيرسون إلى 27 قتيلا
#اسأل_أكثر #Question_More
العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
الخطاب الروسي ما بين ميونخ 2007 و2016
يكشف الاهتمام المتزايد بمشاركة روسيا بمؤتمر ميونخ للأمن 2016 عن عودة أمجاد روسيا، المؤثرة دولياً، وصعوبة التخلي عن موسكو خلال بحث قضايا الأمن والسلم في العالم أو حل أي من النزاعات.
الرئيس فلاديمير بوتين سيكون أبرز الغائبين عن دورة العام الحالي بعد اعتذاره، لكن الحضور الروسي لن يتأثر كثيرا. فروح خطاب بوتين في عام 2007 لا تزال تخيم على قاعات المؤتمر، ويستحضرها رجال الأمن والسياسة العالميين إضافة إلى الإعلام العالمي.
ومن الواضح، أن الظروف تغيرت كثيرا منذ مؤتمر ميونخ للأمن عام 2007، الذي شنّ فيه بوتين هجوما شديد اللهجة على الولايات المتحدة، بسبب سياسة الهيمنة، التي تنتهجها، وانتقد الأحادية القطبية في إدارة العالم، ودورها في اندلاع نزاعات مسلحة حصدت عددا كبيرا من الضحايا؛ مؤكدا أن "محاولة حل المشكلات بطريقة أحادية الجانب أدت إلى حصول مآس إنسانية جمة".
وما حذرت منه روسيا، انعكس قتلا ودمارا على العراق، وفشلا ذريعا في تحقيق الأمن والاستقرار في أفغانستان والصومال وغيرهما. وفي المقابل، فإن الدور الروسي ازداد أهمية في معالجة القضايا العالمية وتحديات الإرهاب والأمن.
وإن تكليف رئيس الوزراء دميتري مدفيديف، المعروف بتوجهاته الليبرالية، بترؤس الوفد الروسي، والمشاركة الفعالة لرئيس الدبلوماسية سيرغي لافروف، المعروف بحنكته ومواقفه المبدئية، يحملان رسائل عدة. ولعل أهمهما استحالة المراهنة على حدوث انقسامات داخل النخبة الحاكمة في روسيا، كما كان الوضع في نهاية عصر الاتحاد السوفيتي، وفي سنوات حكم الرئيس بوريس يلتسين.
وتعكس تشكيلة الوفد الروسي رغبة في الانفتاح ومواصلة التعاون مع الغرب في حل جميع القضايا الدولية، ولكن ليس على حساب مصالح روسيا القومية والاستراتيجية.
وعلى الرغم من الأزمة الاقتصادية، التي تسبب بها تراجع أسعار النفط والعقوبات الغربية المفروضة على روسيا على خلفية الأزمة الأوكرانية وانضمام القرم، فإن القيادة الروسية لا تزال تحظى بشعبية تفوق 80 في المئة وتحسد عليها. ما يغلق الباب أمام أي محاولات غربية للمراهنة على احتجاجات شعبية تسهم في قلقلة الأوضاع الداخلية.
ومن المؤكد أن روسيا لا تشارك في المؤتمر الحالي بحثا عن مجد سابق، أو للمطالبة بمنحها بعضا من الاهتمام والاحترام بمراعاة مصالحها الجيوستراتيجية والاقتصادية، والأخذ بموقفها في إدارة شؤون العالم في ظل عالم متعدد الأقطاب، والكف عن النظر إليها كطرف خاسر في الحرب الباردة عليها دفع أثمان باهظة، على حساب شعوبها ودورها في محيطها السوفيتي، وعلاقاتها التقليدية في مختلف القارات.
ومن نافلة القول، إن نقاش أجندة مؤتمر ميونخ الحالي، والتوصل إلى أي تفاهمات لا تستقيم من دون مشاركة روسيا الفاعلة.
ففي السنوات الأخيرة ازداد ثقل روسيا السياسي عالميا، وعادت بقوة إلى مناطق كانت قد فقدتها في تسعينيات القرن الماضي العجاف، عندما ظن "الإصلاحيون" والليبراليون أن التماهي مع مواقف الغرب سيعجل بدمج روسيا في العالم، ويساهم في تقوية اقتصادها، وتحسين مستوى المعيشة للمواطنين. لكن هذه السياسة جلبت كوارث للشعب الروسي، وأضعفت نفوذ روسيا في محيطها الحيوي، وكادت أن تتسبب في انفصال أجزاء من الاتحاد الروسي.
ومع ازدياد قوة روسيا العسكرية، والسياسية والاقتصادية، وتشعب علاقاتها ومشاركاتها في حل القضايا العالمية - لا يمكن بحث كيفية منع اندلاع النزاعات الدولية، وإعادة النظر في آليات إدارة شؤون الأمن على نطاق العالم، من دون الأخذ بوجهة النظر الروسية في مؤتمر ميونخ وغيره.
ففي السنوات الأخيرة، استطاعت موسكو بقوتها وتحالفاتها مواجهة العقيدة الهجومية، التي يتبناها حلف شمال الأطلسي منذ الحرب الباردة، ووقفت في وجه توسع الناتو شرقا. كما كسر الكرملين الهيمنة الأمريكية على مراكز الثقل العسكري والسياسي والإعلامي في العالم، واستخدمت روسيا الأسلحة للدفاع عن مصالحها ودعم حلفائها؛ ما أجبر كثيرا من الساسة على إعادة الحديث عن العالم متعدد الأقطاب لإدارة دفة النظام الدولي بدلا من سياسة القطب الواحد.
ولا يمكن إنكار دور روسيا في محاربة الإرهاب، وهو الخطر الذي يهدد جميع بلدان العالم، أو مساهمتها في حل بعض القضايا المعقدة، كالملف النووي الإيراني؛ وهو ما حال دون حصول مواجهة عسكرية غير محمودة النتائج على المنظومة الأمنية والاقتصادية في العالم.
وأخيرا، فإن خطاب بوتين، المدوي في ميونخ عام 2007، لن يغيب عن أجواء هذا العام مع فارق مهم؛ وهو زيادة التأييد لدعوات إحلال الأمن والسلام ومنع النزاعات، مع الإقرار بدور روسي فعال، وليس من باب المشاركة فحسب.
سامر إلياس
(المقالة تعبر عن رأي الكاتب، وهيئة التحرير غير مسؤولة عن فحواها)
التعليقات