وزارة الدفاع الأمريكية تأخذ سياسة روسيا "بعين الاعتبار" لدى وضع ميزانيتها

أخبار العالم

وزارة الدفاع الأمريكية تأخذ سياسة روسيا آشتون كارتر
انسخ الرابطhttps://ar.rt.com/hcrw

أعلن وزير الدفاع الأمريكي آشتون كارتر الثلاثاء 2 فبراير/شباط أن الولايات المتحدة أخذت تصرفات روسيا بعين الاعتبار لدى وضع ميزانية الوزارة لعام 2017 المالي.

وفي كلمة ألقاها في نادي واشنطن الاقتصادي أكد كارتر نية البنتاغون طلب مبلغا قدره 3.4 مليار دولار لدعم دول الناتو في أوروبا، مشيرا إلى أن الحديث يدور عن مبلغ يزيد أربع مرات عن المبلغ المخصص للغرض نفسه سابقا. وأضاف أن السبب الرئيسي لهذه الزيادة هو "قوة روسيا".

وأوضح أن هذا المبلغ سيتم إنفاقه لزيادة عدد القوات الأمريكية في أوروبا وإجراء مزيد من المناورات المشتركة مع الدول الحليفة، وزيادة عدد الآليات العسكرية في مستودعات للحلف وتطوير بنية الناتو التحتية.

ووصف كارتر تصرفات روسيا في أوروبا بـ"العدواني"، واضفا إياها بـ"التحدي" للأمن القومي الأمريكي، إضافة إلى تحديات أخرى من بينها "تصرفات الصين المزعزعة استقرار منطقة آسيا والمحيط الهادئ، وبرنامجا بيونغ يانغ النووي والباليستي، وسياسة إيران، بما في ذلك نشاطاتها في مجال تطوير الصواريخ الباليستية"، وكذلك "التهديد الإرهابي ولا سيما الناجم عن تنظيم داعش".

وذكر مارتر أن الولايات المتحدة تخطط لتخصيص 7.5 مليار دولار في العام القادم لمحاربة داعش، مشيرا إلى أن هذا المبلغ يعادل ضعف ما تم تخصيصه للعام الجاري.

وذكرت صحيفة "واشنطن بوست" في وقت سابق أن وزارة الدفاع الأمريكية تخطط لتقديم مقترحات حول زيادة الميزانية العسكرية على خلفية تنامي القدرات العسكرية لروسيا والصين.

وأوضحت الصحيفة أن مقترحات البنتاغون التي من المتوقع أن تنشر هذا الأسبوع، تنص على زيادة النفقات على شراء أنواع متقدمة من الأسلحة وتعزيز الوجود العسكري الأمريكي في أوروبا.

وتابعت الصحيفة أن وزير الدفاع الأمريكي جون كارتر سيقدم المقترحات الجديدة للسنة 2017 المقبلة بصورة أولية يوم الثلاثاء 2 فبراير/شباط، وسيدافع عن خطة البنتاغون لتقديم الرد على تسلح الصين بوتائر سريعة و"التدخلات الروسية خارج حدودها"، باعتبار أن هذين العاملين يهددان الأمن الأمريكي بقدر أكبر ويتطلبان نفقات أكبر بالمقارنة مع مهمة مكافحة التنظيمات المتطرفة مثل "داعش".

ونقلت الصحيفة عن مسؤولين أمريكيين قولهم إن الولايات المتحدة تعتزم خلال العقد المقبل التصدي للتقدم العسكري الذي تحرزه روسيا والصين .

 وأوضحت الصحيفة نقلا عن مسؤولين أمريكيين ان قرابة نصف بنود الإنفاق الجديدة التي سيقترحها كارتر، يرتبط بما يصفه المسؤولون الأمريكيون بـ"الخطر الروسي".

وفي حال موافقة الكونغرس على الميزانية، سيزيد البنتاغون من نفقاته على تعزيز التواجد العسكري الأمريكي في أوروبا بـ4 أضعاف، وذلك تنفيذا لمبادرة طرحها الرئيس باراك أوباما إثر اندلاع الأزمة الأوكرانية في عام 2014.

وحسب المقترحات المقدمة، يجب زيادة تمويل هذه المبادرة الرامية إلى 3.5 مليار دولار في عام 2017، نظرا لضرورة زيادة عدد أفراد القوات المنتشرة في أوروبا، وتوسيع مناطق انتشار الآليات الحربية والأجهزة الأخرى في أوروبا، وتقديم المساعدة للحلفاء في بناء البنية التحتية العسكرية.

وحسب الخطة الجديدة، سينفق البنتاغون في العام المقبل 71.4 مليار دولار على الأبحاث وتطوير الأسلحة، وذلك بزيادة 1.3 مليار دولار بالمقارنة مع الخطة السابقة.

كما يقترح كارتر زيادة النفقات على تمويل الجهود الرامية إلى محاربة "داعش" وصولا إلى 7.5 مليار دولار في عام 2017. يذكر أن جزءا من هذا المبلغ سيكون مخصصا لشراء ذخيرة جديدة، بما في ذلك 1.8 مليار دولار لشراء 45 ألف قنبلة ذكية وصاروخ موجه بالليزر، نظرا للكميات الهائلة من الذخيرة التي أنفقها الجيش الأمريكي منذ بدء حملته ضد "داعش" في خريف عام 2014.

المصدر: وكالات