مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

80 خبر
  • اتفاق وقف إطلاق النار بين إسرائيل ولبنان
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • هدنة وحصار المضيق
  • اتفاق وقف إطلاق النار بين إسرائيل ولبنان

    اتفاق وقف إطلاق النار بين إسرائيل ولبنان

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • هدنة وحصار المضيق

    هدنة وحصار المضيق

  • فيديوهات

    فيديوهات

  • مونديال 2026

    مونديال 2026

  • منتدى بطرسبورغ الاقتصادي الدولي

    منتدى بطرسبورغ الاقتصادي الدولي

مجزرة "سطيف" الرهيبة

شهدت الجزائر في ظل الاستعمار الفرنسي الكثير من المجازر والمآسي الكبرى، إلا أن أحداث مدينة سطيف عام 1945 تبقى الأكثر دموية وهمجية.

 مجزرة "سطيف" الرهيبة

تزامنت تلك الأحداث بانتهاء الحرب العالمية الثانية التي قّدم الجزائريون في مختلف جبهاتها ضد النازية أعدادا كبيرا من الضحايا وكانوا شركاء في هذا الانتصار، بل وأسهموا في تحرير فرنسا ذاتها من الاحتلال النازي، ومع كل ذلك تحوّل يوم الانتصار في ذاكرة الجزائر إلى ذكرى أليمة لمأساة كبرى.

خرج الجزائريون في مدينة سطيف شمال شرق البلاد في تلك الأيام في مظاهرات مطالبة بحقوقهم الطبيعية وبالاستقلال وبإنهاء الاستعمار الذي جثم على بلادهم منذ عام 1830، فكان أن واجهتهم الجندرمة الفرنسية بالقوة المفرطة وبقسوة لا حدود لها.

وتدهورت الأوضاع بسرعة كبيرة وقُتل أكثر من 100 من الأوروبيين في أعمال العنف والصدامات، فجن جنون فرنسا وأرسلت قوات كبيرة من الجيش مدعومة بالسفن الحربية والطائرات لإخماد الانتفاضة الوطنية.

بدأت قوات الجيش الفرنسي عملياتها ضد المتظاهرين الجزائريين في سطيف في 14 مايو، فأرسل الطراد (Duguay-Trouin ) حممه على المدينة، إضافة إلى المدفعية الثقيلة، دخلت عقب ذلك ساحة المجزرة الطائرات الحربية التي حولت سطيف إلى ركام مرسلة عليها 41 طنا من القنابل، وبالنهاية دخل المشاة إلى المنطقة لتنظيفها من الأحياء.

تراكمت إثر ذلك آلاف الجثث في القرى والوديان المحيطة على مدى شهرين، وامتلات بهم الآبار، ما دفع الأهالي إلى جمعها ودفنها في مقابر جماعية، وبدا المشهد برمته تعببيرا صارخا عن إبادة جماعية حقيقية.

انتهت المجزرة البشعة التي تخللتها فظائع لا يمكن وصفها من شدة وحشيتها، بمقتل 45 ألف جزائري، إلا أن السلطات الاستعمارية الفرنسية أعلنت بعد انتهاء العمليات العسكرية مباشرة عن مقتل 55 أوروبيا وإصابة 150 آخرين، ومقتل ما بين1020 - 1340 جزائري فقط لا غير، فيما يقدر المؤرخون الأوروبيين في الوقت الراهن ضحايا المجزرة ما بين 15 – 20 ألف جزائري.

ولم يفلح القمع الفرنسي الوحشي في قتل روح التمرد لدى الشعب الجزائري، فكانت حرب التحرير الشعبية التي انطلقت في عام 1954 وتواصلت حتى نيل الاستقلال عام 1962 بعد 132 عاما من الاحتلال الفرنسي.

مهما طال الزمن، لا يمكن لمثل هذه الجروح التاريخية الموجعة أن تندمل أو أن تُطوى صفحاتها هكذا كما لو كانت أسطرا متخيلة في كتاب، وذلك لأن المطلب الملح السامي في مواجهة مثل هذه المواقف يتمثل في أن لا تتكرر هذه المجازر الوحشية في تاريخ البشرية، وهذا كما يبدو لا يزال حلما بعيد المنال.

محمد الطاهر

التعليقات

مخاوف إسرائيلية من صفقات عسكرية مصرية تركية قد تغير موازين القوى في المتوسط

بأوامر من نتنياهو وكاتس.. دمار كبير جراء استهداف الضاحية الجنوبية لبيروت (فيديوهات)

مجلة عسكرية: خروج مركز العمليات الجوية الأمريكية في قاعدة العديد بقطر عن الخدمة

لأول مرة إسرائيل تنشر أسرار الزيارة التي غيرت التاريخ وخوفها من هبوط "طائرة السادات" في بن غوريون

عراقجي يرد بعنف على هجوم عون غير المسبوق على إيران و"حزب الله"

"نيويورك تايمز": إسرائيل تتنصت على كبير مفاوضي ترامب ومسؤولين في البنتاغون

وزير الداخلية الباكستاني من طهران: أنا هنا لأُبلغ رسالة خاصة إلى المرشد الأعلى

الكرملين: واشنطن تحاول الانسحاب من مفاوضات أوكرانيا بعد إدراكها حتمية انتصار روسيا

إصابة 4 جنود إسرائيليين استهدفتهم مسيرة في جنوب لبنان

المنفذ السعودي.. حلول خليجية لإدارة أزمات المضائق في ظل مشكلة هرمز

لبنان لحظة بلحظة.. وقف إطلاق نار شكلي بين "الحزب" وإسرائيل وضحايا بينهم ضباط لبنانيون

زاخاروفا تعلق على اعتراف الرئيس الروماني بأن الزورق الذي انفجر في ميناء كونستانتا كان أوكرانيا

ساويرس ينتقد عدم الاهتمام بالنكسة: غريب أن فيلما إسرائيليا اعترف بانتصارنا