لافروف: موسكو لا تقحم نفسها في الشأن الألماني

أخبار العالم

لافروف: موسكو لا تقحم نفسها في الشأن الألمانيصورة أرشيفية لوزيري الخارجية الروسي سيرغي لافروف والألماني فرانك فالتير شتاينماير
انسخ الرابطhttps://ar.rt.com/hcaw

أكد سيرغي لافروف تعليقا على تصريح لنظيره الألماني حول إقحام موسكو نفسها في شؤون برلين، أن روسيا لا تتدخل في شؤون الدول الأخرى وأن معالجة القضايا الحقوقية لا تندرج في نطاق التدخل.

وفي حديث للصحفيين في أعقاب مباحثات عقدها مع الرئيس التركماني قربان قولي بردي محمدوف في عشق آباد الخميس 27 يناير/كانون الثاني قال لافروف: "نحن لا نتدخل في شؤون الدول الأخرى، والتعليقات ذات الصلة بحقوق الإنسان، لم ينظر إليها أبدا على أنها انتهاك لشؤون الدول".

وأضاف: "هذا عرف مرعي، ومدون في مواثيق القانون الدولي ومتبع في العمل الدولي، وفي ميدان ضمان حقوق الإنسان وحرياته"... "أصدقاؤنا الألمان يعلقون بشكل دوري على مختلف جوانب الشؤون الداخلية الروسية، وذلك على صعيد حقوق الإنسان وغيره من الأصعدة، وبوتيرة أعلى بكثير من تلك التي نعلق بها نحن" على ما لديهم.

وختم بالقول: "عموما، حينما ينتاب الغضب أحدهم، فإن ذلك يعني أن قرائنه ليست على ما يرام".

وطالب وزير الخارجية الروسي برلين بتقديم المعلومات الرسمية المطلوبة بشأن قضية الفتاة الروسية ليزا التي أثار اختفاؤها في برلين مؤخرا جدلا واسعا.

وأضاف أن الجهات الرسمية الألمانية لم تبلغ الجانب الروسي بما حدث للمواطنة الروسية، وأن الخارجية الروسية حصلت على معلومات بهذا الشأن من الجالية الروسية ومن محامي عائلة الفتاة ووالديها.

وأكد أن هذا الجدل بين موسكو وبرلين حول ما هو "الدعاية" وما هو "التدخل في الشؤون الداخلية" لم يكن ليحدث في حال ورود كامل المعلومات عن حوادث خطيرة يتورط فيها مواطنون روس.

هذا، وسبق لوزير الخارجية الألماني فرانك فالتير شتاينماير أن انتقد نظيره الروسي على تصريح صدر عنه بعد ورود أنباء عن تعرض فتاة روسية للاغتصاب في ألمانيا، معتبرا تصريح لافروف تدخلا روسيا في الشؤون الألمانية.

وجاء تعليق لافروف عقب كشف عائلة روسية تقيم في ألمانيا، عن أن ابنتها ذات الـ13 ربيعا غادرت صباحا إلى المدرسة ولم تعد، وتم العثور عليها في اليوم التالي بعد أن تعرضت للخطف والاغتصاب على أيدي ثلاثة من المهاجرين من ذوي السحنة الشرق أوسطية.

وشدد لافروف حينها، على ضرورة أخذ القانون مجراه في ألمانيا، وفك خيوط هذا الجرم المشين، مشيرا إلى التعتيم المتعمد، على ما يحيط بالجريمة ولأسباب مجهولة.

وعبر الوزير الروسي كذلك عن أمله في أن تستطيع ألمانيا و"بقدر محدود من الأعباء" تخطي الأزمة الناجمة عن تدفق اللاجئين إليها.

 المكتب الصحفي لدى شرطة العاصمة الألمانية برلين، نفى من جهته صحة هذه الأنباء وأكد أنه لم تثبت واقعة الخطف والاغتصاب أصلا.

المصدر: وكالات

فيسبوك 12مليون