Stories
-
العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
RT STORIES
الدفاع الروسية: توجيه ضربة جوية برية بحرية للمطارات العسكرية ومواقع الطاقة في أوكرانيا (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
سقوط طائرة أوكرانية مسيرة محملة بنحو 5 كلغ من المتفجرات في تركيا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الدفاع الروسية: تحرير بلدتين في خاركوف وزابوروجيه وضرب مصنع محركات صاروخية أوكراني
#اسأل_أكثر #Question_More
العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
-
مونديال 2026
RT STORIES
على خطى زيدان ورونالدينيو.. نجم أمريكا يحقق رقما تاريخيا بطعم المرارة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
من الهزيمة إلى الفاجعة.. مدرب الكونغو يتلقى خبر وفاة والده خلال المؤتمر الصحفي
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
قائمة المتأهلين ومواعيد مباريات دور الـ16 من مونديال 2026
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بعشرة لاعبين.. أمريكا تعبر البوسنة والهرسك وتبلغ دور الـ16من كأس العالم 2026
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
نبض اليوم الـ22 في كأس العالم 2026.. إسبانيا والبرتغال والجزائر في مهمة العبور
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
سيناريو جنوني!.. بلجيكا تخرج من عنق الزجاجة في مونديال 2026 (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
"أرشيفو فار" يفاجئ الجميع بتقييم أداء الحكم الأردني أدهم مخادمة في مباراة إنجلترا والكونغو (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الكشف عن طاقم الحكام لمباراة مصر وأستراليا الحاسمة في كأس العالم 2026
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
اتهام مباشر.. زوجات لاعبي ألمانيا هن سبب الخروج المبكر من مونديال 2026
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بعد تألقه في مونديال 2026.. لاعب عربي يتعاقد مع بايرن ميونخ (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
العملاق هاري كين ينقذ إنجلترا من "كارثة كروية" في مونديال 2026.. (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
"ركلة جزاء واضحة".. الأسطورة شيرر يتهم الحكم أدهم مخادمة بظلم إنجلترا (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_More
مونديال 2026
-
اتفاق أمريكي إيراني لوقف الحرب على جميع الجبهات
RT STORIES
رئيس البرلمان الإيراني ينفي منح مفتشي الوكالة الذرية حق الوصول إلى المواقع المتضررة من القصف (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
أمير قطر يبحث مع ويتكوف وكوشنر مستجدات المسار التفاوضي بين الولايات المتحدة وإيران
#اسأل_أكثر #Question_More
اتفاق أمريكي إيراني لوقف الحرب على جميع الجبهات
-
شاهد.. تدمير 5 قوارب أوكرانية مسيرة في البحر الأسود!
RT STORIES
شاهد.. تدمير 5 قوارب أوكرانية مسيرة في البحر الأسود!
#اسأل_أكثر #Question_More
تونس تعيد الدرس.. هل تقفز التيارات الإسلامية على الحراك الاجتماعي مرة أخرى؟!
قامت تونس بأول حراك اجتماعي سياسي في دولة عربية في نهاية عام 2010. كانت نسبة البطالة 10%. وبعد حوالي 5 سنوات من التغييرات والانتخابات والتحولات، وصلت نسبة البطالة إلى أكثر من 15%.
من الواضح أن الدرس التونسي الأول لم يأت بالنتائج المرجوة. فالانتفاضة الجديدة في تونس اندلعت في 19 يناير/ كانون الثاني الحالي لنفس الأسباب تقريبا. فالشعب التونسي حافظ على مكاسبه السابقة في مجالات عدة، على رأسها حرية المرأة، وحرية إقامة الأحزاب وإلزام الدولة بالحفاظ على نشاطاتها، وعلى الشكل العلماني لواحدة من أهم الدول العربية في هذا المجال.
يبدو أن التونسيين مصممون على المضي قدما إلى الأمام، بعد أن نجحوا في إبعاد الغطاء الديني الذي تصور أصحاب "حركة النهضة" أنهم نجحوا في إمكانية إلباسه لهذا البلد. ففي أحداث 2010/ 2011 تمكن الشعب التونسي من إزاحة نظام الرئيس زين العابدين بن علي. وبعودة زعيم "حركة النهضة" راشد الغنوشي من لندن يوم 30 يناير 2011 محاطا بجيش من الصحفيين وعشرات الكاميرات في مطار قرطاج الدولي، انتبهت تونس للفخ. ولكن التونسيين التزموا بمنهج التجريب السياسي والنضالي الذي أقنع حركة النهضة بأن الزمن ليس زمنها، فانسحبت في هدوء. ولكنه كان الهدوء الذي يسبق العاصفة.
العاصفة الآن تبدأ بسبب أخطاء منهجية في السياسات الاقتصادية والاجتماعية التي ترتكبها الحكومة، وفي ظل الإرهاب الذي يهدد تونس وشمال أفريقيا كله، وعلى خلفية الإرهاب الذي يضرب سوريا والعراق. وبالتالي، لا يمكن تبرئة الحكومة التونسية من الإسهام في اندلاع موجة الاحتجاجات الجديدة التي تعتبر أخطر بكثير من ما كان عليه الأمر منذ 5 سنوات للأسباب المذكورة أعلاه.
الأخطر أن تستغل القوى الدينية، وعلى رأسها حركة النهضة هذه الانتفاضة الواسعة لاختطاف الكعكة مرة أخرى، وتحويل اتجاه المطالب الاجتماعية والاقتصادية والسياسية للتونسيين إلى طريق عكسي يعيد ما حدث، سواء في تونس أو في مصر، أو ما يجري حاليا في سوريا وليبيا.
السيناريو السابق يكاد يتكرر بشكل مثير للقلق. فالسلطات التونسية، وبعد 3 أيام فقط من اندلاع الأحداث، تفرض نظام حظر التجوال في جميع أنحاء البلاد، الأمر الذي يشكل خطورة، حيث تم كسر هذا الحظر عندما فرضته السلطات في مدينة القصرين في أول أيام الاحتجاجات. ومن جهة أخرى، فمن الطبيعي أن يتم فرض إجراءات معينة، نظرا للتهديدات الإرهابية التي تواجه تونس كما تواجه بقية دول شمال أفريقيا. وكذلك من أجل تفادي أي عمليات إرهابية قد تقوم بها خلايا نائمة تنتمي لهذه الجهة أو تلك.
دول كثيرة في شمال أفريقيا تنظر الآن إلى ما يجري في تونس، باعتبار هذا البلد مقياس لدرجة الحرارة الاجتماعية والشعبية. بينما الكرة في ملعب الحكومة التونسية، وخاصة في ظل عدم وجود أي قوى دينية في المشهد بشكل رسمي. أي أنه من الصعب الآن انتهاك القانون ضد المتظاهرين والمحتجين بحجة وجود قوى دينية تريد الاستيلاء على السلطة. فأسباب الانتفاضة واضحة ومعلنة، وأقصر طريق لمعالجة هذه الأسباب هو مواجهتها والتعامل معها بجدية لإنقاذ تونس من احتمالات قديمة قد تتكرر بشكل أكثر قسوة، وللحفاظ على تونس من الوقوع في مصيدة الإرهاب الذي ينتظر أي فرصة للانقضاض واستثمار أي حالات فوضى ليوجه ضرباته إلى المدنيين والعسكريين ومؤسسات البلاد.
أشرف الصباغ
(المقالة تعبر عن رأي الكاتب وهيئة التحرير غير مسؤولة عن فحواها)
التعليقات