مؤتمر في جنيف لإيجاد أماكن لإستقبال اللاجئين

أخبار العالم

مؤتمر في جنيف لإيجاد أماكن لإستقبال اللاجئين مفوض الأمم المتحدة الأعلى لشؤون اللاجئين فيليبو غراندي
انسخ الرابطhttps://ar.rt.com/hael

أعلن مفوض الأمم المتحدة الأعلى لشؤون اللاجئين فيليبو غراندي الخميس 7 يناير/كانون الثاني أن مؤتمرا سيعقد في جنيف أواخر أذار/مارس لإيجاد أماكن استقبال للاجئين السوريين.

وأكد الدبلوماسي الإيطالي الذي يخلف منذ بداية السنة البرتغالي انطونيو غوتيريس، أن هذا الاجتماع هو الأول من نوعه للأمم المتحدة. وأضاف أن المؤتمر "سيقتصر على اللاجئين السوريين كونهم المشكلة الأكثر إلحاحا، لكن من المهم أن يكون هناك تمثيل جيد على المستوى الوزاري، وأن تأتي الدول مع التزامات ملموسة للأماكن، وليس أموالا".

وقال غراندي إن "الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون، سيفتتح المؤتمر في 30 أذار/مارس في جنيف".

يذكر أن كندا التزمت باستضافة 25 ألف لاجئ سوري بحلول نهاية شباط/فبراير، وتعهد الرئيس الأمريكي باراك أوباما منح تأشيرات لعشرة آلاف سوري عام 2016.

وأشار المفوض الأعلى إلى أن تركيا تستضيف العدد الأكبر من اللاجئين في العالم، معلنا أنه سيتوجه إلى هناك الشهر الحالي، وكذلك إلى الأردن ولبنان، قبل مؤتمر إنساني في لندن في الرابع من فبراير/شباط مخصص لجمع الأموال.

وبالنسبة لشبكات الاتجار بالبشر، التي تستفيد من محنة السوريين الفارين من مناطق النزاع، قال "يجب أن نكون واقعيين، هناك مجرمون سيقومون بهذا العمل بدلا منا، إذا كنا لا نفعل ذلك بشكل صحيح".

حشود من اللاجئين على الحدود المقدونية اليونانية

وأشاد غراندي بالمستشارة الألمانية أنغيلا ميركل، التي استضافت العام الماضي أكثر من مليون من طالبي اللجوء من سوريا والعراق وأفغانستان، إلا أنه أبدى قلقا حيال محاولات بعض الدول الأوروبية اغلاق الباب بوجه اللاجئين.

وأوضح غراندي أن "العالم يراقب ما تفعله أوروبا في مجال اللجوء. وإذا بدأت فرض القيود، واقامة الحواجز، واصبحت معادية، يمكنني أن أؤكد أن العالم سيتبعها في ذلك".

وتابع الدبلوماسي الأممي "لو أعتمدت أوروبا ردا منسقا ومتماسكا، لما كان حصل مثل رد الفعل هذا"، وتعهد بممارسة الضغوط على الاتحاد الاوروبي بهذا الشأن.

تجدر الإشارة إلى أنه وفي 2015، دخل أكثر من مليون لاجئ، غالبيتهم من السوريين إلى أوروبا، ما تسبب في أخطر أزمة هجرة في القارة العجوز منذ العام 1945.

وأشار غراندي إلى أن 60 مليون شخص في جميع أنحاء العالم غادروا منازلهم بسبب الحرب والاضطهاد، ووفقا للمفوضية، فهذه الأرقام هي الأعلى في التاريخ، حيث شردت الحرب العالمية الثانية 50 مليون شخص.

المصدر: أ ف ب

فيسبوك 12مليون