بلاتيني : "لقد بدأت المباراة الحقيقية"

الرياضة

بلاتيني : ميشال بلاتيني
انسخ الرابطhttps://ar.rt.com/h922

"لقد بدأت المباراة الحقيقية" هذا ما قاله الفرنسي ميشال بلاتيني الموقوف 8 أعوام من قبل "الفيفا" والراغب باللجوء إلى محكمة التحكيم الرياضية لوكالة فرانس برس عبر الهاتف .

وقال النجم الفرنسي السابق الثلاثاء 22 ديسمبر/كانون الأول: "أنا أقاتل ضد هذا الظلم من محكمة إلى محكمة، لكن في هذا الوقت تم تلطيخ اسمي في الصحف، مهما يحصل فقد تشوهت صورتي، لقد وضعوني في نفس الحقيبة مع بلاتر".

وكانت هيئة القضاء الداخلي للاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) أوقفت الاثنين الرئيس المستقيل السويسري جوزيف بلاتر ورئيس الاتحاد الأوروبي بلاتيني ثمانية أعوام عن ممارسة أي نشاط مرتبط بهذه الرياضة في قضية مرتبطة بدفع مبلغ مثير للجدل قدره 1.8 مليون يورو.

وأسقط القضاء الداخلي للفيفا تهم الفساد عن بلاتر رئيس الفيفا منذ 1998 وبلاتيني رئيس الاتحاد الأوروبي لكرة القدم منذ 2007 لكنه اتهمهما بـ"استغلال النفوذ" و"سوء الإدارة".

وهذه القضية تتعلق بعملية "دفع غير شرعي" من قبل بلاتر إلى بلاتيني في 2011 من دون أي عقد خطي لهذا المبلغ لقاء عمل قام به الفرنسي لمصلحة الفيفا بين 1999 و2002 .

وأضاف بلاتيني: "أعضاء لجنة الأخلاق تورطوا في عرقلة ترشحي لانتخابات رئاسة فيفا، وفي المتاجرة بدلا من الأخلاقيات، ليسوا أخلاقيين بل مثيرين للشفقة.

وعن عدم اتهامه بالفساد من قبل اللجنة، قال بلاتيني: "سعيد أيضا! الفساد غائب في هذه الحالة. أبدأ من فرضية أن الحقيقة ستظهر وسيتم الاعتراف ببراءتي".

ويملك بلاتر وبلاتيني اللذان كانا حتى الآن أقوى مسؤولين في عالم كرة القدم، فرصة الاستئناف أمام الفيفا ثم بعد ذلك أمام محكمة التحكيم الرياضي. بيد أن ضيق الوقت في حسم القضية نهائيا قد يحرم بلاتيني من الترشح لرئاسة الفيفا في 26 فبراير/شباط المقبل.

وأعلن بلاتر وبلاتيني أنهما سيلجآن إلى محكمة التحكيم الرياضي.

وأوقفت لجنة الأخلاق المستقلة بلاتيني وبلاتر في السابع من أكتوبر/تشرين الأول الماضي عن ممارسة جميع الأنشطة الكروية لمدة 90 يوما أي حتى الخامس من يناير/كانون الثاني 2016 في أطار القضية نفسها.

وعواقب الحكم قاسية على بلاتيني أكثر منها على بلاتر. فالرئيس الحالي للفيفا لم يكن يأمل سوى في البقاء على رأسها حتى الانتخابات الرئاسية المقبلة بينما يطمح بلاتيني إلى منصب الرئيس.

في ظل إيقاف بلاتيني، سيكون التنافس مفتوحا على مصراعيه في انتخابات 26 فبراير/شباط المقبل بين نائب رئيس فيفا السابق الأمير الأردني علي بن الحسين ورئيس الاتحاد الآسيوي الشيخ البحريني سلمان بن إبراهيم وأمين عام الاتحاد الأوروبي جياني إينفانتينو ورجل الأعمال الجنوب إفريقي طوكيو سيكسويل والمساعد السابق لأمين عام الفيفا الفرنسي جيروم شامبانيي.

المصدر: أ ف ب