مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

48 خبر
  • احتجاجات إيران
  • 90 دقيقة
  • واشنطن تعتقل مادورو
  • احتجاجات إيران

    احتجاجات إيران

  • 90 دقيقة

    90 دقيقة

  • واشنطن تعتقل مادورو

    واشنطن تعتقل مادورو

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • خطة ترامب لإنهاء الحرب في غزة

    خطة ترامب لإنهاء الحرب في غزة

  • كأس أمم إفريقيا 2025

    كأس أمم إفريقيا 2025

  • فيديوهات

    فيديوهات

الطريق إلى صنعاء.. عسكري أم دبلوماسي؟

تصل في ضواحي العاصمة السويسرية محادثات السلام اليمنية إلى نهايتها بعد أسبوع من جلسات لم تخرج بأي نتيجة سوى هدنة هشة لم تصمد لساعات وسط خلافات بين طرفي الصراع لا تزال كبيرة.

 الطريق إلى صنعاء.. عسكري أم دبلوماسي؟
العاصمة اليمنية صنعاء / Khaled Abdullah Ali Al Mahdi / Reuters

ينتظر أن ينتزع الوسيط الدولي الخاص باليمن إسماعيل ولد الشيخ أحمد موافقة الجانب الحكومي والحوثيين وأتباع الرئيس السابق علي عبد الله صالح على تشكيل لجنة عسكرية برئاسة عميد متقاعد في الجيش اللبناني يعمل لدى الأمم المتحدة هو سليم رعد، ستكون مهمتها العمل على تثبيت اتفاق وقف إطلاق النار وتولي مهمة التأكد من فتح منافذ لوصول المساعدات الإنسانية إلى المدنيين الذين يحاصرهم الحوثيون وأتباع الرئيس السابق في مدينة تعز منذ عدة أشهر.

على أن المباحثات سترفع بعد ذلك ولمدة ثلاثة أسابيع بسبب حلول أعياد رأس السنة الميلادية، وهو أمر يعني أن القتال سيتواصل وسوف تستمر معه الاتهامات المتبادلة بعد الالتزام بالهدنة وعدم الجدية بالسلام.. وسترحل كميات التفاؤل التي حاول الوسيط الدولي ترويجها إلى مطلع العام القادم الذي ربما يكون امتداداً للعام الحالي بكل مآسيه على اليمنيين أو أن يكون بداية لمسيرة سلام لن تكتمل قريباً.

بهذا الإنجاز البسيط يتوقع أن يخرج الوسيط الدولي ليتحدث عن تقدم مهم في مسار المباحثات لكن على الأرض القتال ما زال على أشده واقترب أكثر من الطريق المؤدي إلى صنعاء للمرة الأولى منذ بدء عمليات عاصفة الحزم في مارس/آذار الماضي.. كما تمكنت القوات الموالية للرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي وبدعم من قوات التحالف من تحقيق مكاسب مهمة في محافظات مأرب والجوف وحجة.

خلال جلسات المحادثات اتضح وجود رؤيتين متعارضتين للحل السياسي.. الأولى يتمسك بها الجانب الحكومي وتقوم على أساس تنفيذ قرار مجلس الأمن من جهة والانسحاب من المدن وتسليم الأسلحة، وقبل ذلك الإفراج عن المعتقلين لدى جماعة الحوثي وبالذات وزير الدفاع اللواء محمود الصبيحي، وشقيق الرئيس هادي وغيرهم، وذلك قبل أن يتم الاتفاق على وقف شامل ودائم لإطلاق النار واستئناف المسار السياسي.

أما على الجانب الآخر، فإن فريق الحوثيين وصالح يرى أن المسار السياسي يبدأ بالاتفاق على وقف شامل لإطلاق النار، يعقبه الإفراج عن المعتقلين، وذلك قبل أن تذهب الأطراف للاتفاق على آلية للانسحاب من المدن وتسليم الأسلحة.. وهي عملية شاقة وطويلة يمكن أن تستمر لأكثر من عام، ويمكن أن يتجدد خلالها القتال في أي لحظة، لأن كل طرف لديه مبررات كافية لعدم تنفيذ الصيغة المقترحة، سواء من حيث الجهة التي ستتولى حفظ الأمن في المناطق التي سيتم الانسحاب منها أو في كيفية التعامل مع الميليشات ودمجها أو من حيث الأسلحة المطلوب نزعها كما ونوعا.

ولأن الحال كذلك، فإن الطريق للوصول إلى صنعاء سواء كان سياسيا أو عسكريا ليس سهلا بل مليء بالألغام والتعقيدات حتى وإن تمكنت قوات الجيش الحكومي من الدخول إلى أطراف محافظة ريف صنعاء والتقدم صوب محافظة الحديدة، فإن ذلك لا يعني أن المعركة ستحسم عسكريا، فالواضح هو الرغبة في الحل السياسي ولكن بعد تحقيق أي انتصار من جانب التحالف لتبرير الذهاب إلى اتفاق.

فالجانب القبلي المحيط بالعاصمة والطبيعة الجغرافية الصعبة والنفوذ الذي يتمتع به الحوثيون وصالح في هذه المناطق، سيجعل المواجهات المسلحة هناك حرب استنزاف على كافة الأصعدة وهو أمر بات من الجليّ أن عدداً كبيراً من دول التحالف لا تفضله ولا ترغب في استمراره.. ولهذا فإن انتهاء إجازة العام الجديد، ومع منتصف شهر يناير/كانون الثاني، ربما تحمل بشائر جيدة للسلام لملايين اليمنيين الذين دمرت الحرب آمالهم.

محمد الأحمد

 

التعليقات

كلام غير مسبوق للشرع عن مصر ونغمتها وانتمائه لها.. ماذا قال وما المناسبة؟ (فيديو)

اختر "الشخصية القيادية العربية الأكثر تأثيرا عام 2025"!

خطوة مفاجئة من السوداني تهز الساحة السياسية في العراق!.. ما علاقة المالكي؟

سوريا.. "قسد" تعلن مقتل عضو القيادة العامة "زياد حلب" (صور)

سوريا.. اتفاق لوقف إطلاق النار وإجلاء مقاتلي "قسد" وحل أزمة حلب (فيديو)

اليمن.. مليونية في عدن دعما للانتقالي والزبيدي والجمعية الوطنية تنفي حل المجلس وتتهم الرياض بالضغط