السيستاني يدعو القوى العراقية إلى توحيد خطابها السياسي

أخبار العالم العربي

السيستاني يدعو القوى العراقية إلى توحيد خطابها السياسيالسيستاني
انسخ الرابطhttps://ar.rt.com/h6pw

دعت المرجعية الدينية (الشيعية) العليا في العراق بزعامة علي السيستاني القوى السياسية العراقية إلى توحيد خطابها السياسي ومواقفها وهي تواجه إرهاب تنظيم "داعش".


وقال ممثل المرجعية السيد أحمد الصافي في خطبة ألقاها الجمعة 27 نوفمبر/ تشرين الثاني في مرقد الإمام الحسين في كربلاء "في هذه الظروف العصيبة التي يعيشها بلدنا العراق والمنطقة برمتها، وهي تواجه الإرهاب الداعشي، تمس الحاجة أكثر مما مضى إلى مزيد من التكاتف والتنسيق بين جميع الأطراف المساهمة في محاربة الإرهابيين والقضاء عليهم".

وطالب الصافي "القوى السياسية العراقية بان توحد خطابها ومواقفها في هذه القضية المصيرية وأن تترك جانبا خلافاتها وتكريس الجهود والامكانات كلها لدحر الإرهاب الداعشي وتخليص البلد منه".

وأضاف أن القضاء على "داعش" بحاجة إلى "توفير المزيد من الدعم للقوات المقاتلة ووضع خطط تحظى بمساندة الأهالي في المناطق التي مازالت ترزح تحت ظلم الارهابيين ليكون لهم دور أكبر في تخليص مناطقهم وإعادة إعمارها والعيش بطمأنينة وكرامة، متساوون مع جميع العراقيين".

العبادي يناقش مع قادة الحشد الشعبي الاستعدادات لتحرير الأراضي من "داعش"

من جهة أخرى التقى رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي مع قادة في الحشد الشعبي لمناقشة الاستعدادات والتحضيرات لتحرير الاراضي المسيطر عليها من قبل تنظيم "داعش" الإرهابي.

وصرح المكتب الاعلامي لرئيس الوزراء في بيان، أن العبادي التقى القائدين في الحشد الشعبي هادي العامري، ونائب رئيس هيئة الحشد الشعبي أبو مهدي المهندس، وناقش معهما التنسيق بين الاجهزة الامنية والعسكرية على هذا الصعيد.

وأضاف البيان، أنه جرت مناقشة موازنة الحشد الشعبي للعام المقبل باعتباره احد الهيئات التابعة لرئاسة الوزراء تحت قيادة القائد العام للقوات المسلحة حيدر العبادي، وأهمية توفير الدعم له لمواصلة تحرير الأراضي والقضاء على تنظيم داعش.

العبادي مع العامري والمهندس

وأكد العبادي "أهمية دعم الحشد الشعبي والقوات الامنية " ووجه بتوفير التخصيصات اللازمة وتوجيهها للمقاتلين وتجهيزهم وإيقاف الهدر خارج ذلك، بحسب البيان.

وزير الدفاع العراقي في سنجار ويلتقي مع قادة البيشمركة

التقى وزير الدفاع العراقي خالد العبيدي الجمعة في منطقة سنجار شمال العراق مع قادة في قوات البيشمركة الكردية لبحث التنسيق والتعاون مع القوات العراقية الأخرى.

والتقى العبيدي كذلك قائمقام قضاء سنجار ورئيس أركان البيشمركة وعددا من المسؤولين العسكريين في البيشمركة، للاطلاع على الأوضاع العامة في المدينة واحتياجات المقاتلين بالجبهات.

يذكر أن قوات البيشمركة تمكنت في 13 نوفمبر/ تشرين الثاني، وبدعم جوي من قوات التحالف، من السيطرة على قضاء سنجار غرب الموصل بشكل كامل، بعد طرد مقاتلي "داعش" منه.

فك الحصار عن 40 مدنيا غرب الأنبار

أعلن آمر "لواء الأسد" المشكل من أبناء عشائر الأنبار، حمد الدليمي، الجمعة فك الحصار عن 40 مدنيا كان يحاصرهم تنظيم "داعش" غربي المحافظة.

وقال إن "قوة من لواء الأسد المشكل من أبناء عشائر الانبار، نفذت عملية نوعية في قرية السحل ضمن ناحية البغدادي، أسفرت عن فك الحصار عن 40 مدنيا يحاصرهم داعش".

وأضاف الدليمي أن "من بين المدنيين 23 امرأة وفتاة وأطفال وكبار بالسن، وتم تأمين وصولهم الى اقربائهم في ناحية البغدادي بسلام"، لافتا الى أن "العملية تمت دون مشاركة لأي قطاعات عسكرية".

ويأتي هذا التطور الميداني بعد أن أكد مسؤولون الخميس أن القوات العراقية قطعت آخر خط إمداد لتنظيم "داعش" إلى مدينة الرمادي غرب العراق، بعد أن سيطرت القوات على جسر فلسطين قرب المدينة.

وبعد السيطرة على الجسر الواقع على نهر الفرات في شمال غرب الرمادي، أصبحت القوات العراقية تطوق المدينة بالكامل. وستتحرك الآن للسيطرة على جميع أحياء المدينة.

المصدر: وكالات