مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

68 خبر
  • نبض الملاعب
  • الحرب على إيران ومقتل خامنئي
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • نبض الملاعب

    نبض الملاعب

  • الحرب على إيران ومقتل خامنئي

    الحرب على إيران ومقتل خامنئي

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • ضربات إسرائيلية على لبنان

    ضربات إسرائيلية على لبنان

  • دراما رمضان

    دراما رمضان

  • فيديوهات

    فيديوهات

  • حزب الله يستهدف قاعدة ميرون شمال إسرائيل وقاعدة نفح في الجولان

    حزب الله يستهدف قاعدة ميرون شمال إسرائيل وقاعدة نفح في الجولان

  • حقيقة عودة مهدي طارمي إلى إيران لـ"حمل السلاح" ضد إسرائيل والولايات المتحدة

    حقيقة عودة مهدي طارمي إلى إيران لـ"حمل السلاح" ضد إسرائيل والولايات المتحدة

لافروف: يستحيل إيجاد حل سلمي في سوريا بدون الأسد

قال وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف إن الرئيس السوري بشار الأسد يمثل مصالح جزء كبير من المجتمع السوري، ويستحيل إيجاد حل سلمي بدونه.

ولفت الوزير في مقابلة مع إذاعة "صوت روسيا" بثت الخميس 19 نوفمبر/تشرين الثاني، إلى أن شركاء روسيا الغربيين ومن بعض الدول الأخرى يرددون توقعاتهم بسقوط الأسد قريبا، ويصرحون بأن "أيامه معدودة" طوال السنوات الأربع منذ اندلاع الأزمة السورية.

وتابع: "لكن جميع هذه التوقعات.. باندلاع انتفاضة شعبية والإطاحة بالأسد لم تتحقق. والمعنى هو أن الأسد يمثل مصالح جزء كبير من المجتمع السوري، ولذلك لا يمكن التوصل إلى حل سلمي بدونه".

واعتبر الوزير أن الدول الغربية أدركت بطلان تصريحاتها السابقة التي كان مفادها أن جميع قضايا سوريا ستحل تلقائيا برحيل الأسد.

وأوضح أن روسيا بدأت تشعر بتعديل الموقف الغربي من الأزمة السورية منذ الخطاب الذي ألقاه الرئيس الروسي فلاديمير بوتين من منبر الجمعية العامة للأمم المتحدة، عندما تساءل: "هل تدركون ما فعلتموه؟".

وتابع لافروف أن روسيا بدأت تتلقى أجوبة عن هذا السؤال، كما أنها لاحظت تعديل الموقف الغربي من الحماس الذي رد به الغرب على مبادرتها إجراء مفاوضات واسعة النطاق متعددة الأطراف حول سوريا.

وقال لافروف: "نجاح لقاءات فيينا في تبني وثيقتين بالإجماع تضمنتا مبادئ كانت روسيا تكررها طوال سنوات الأزمة السورية، يدل على إدراك شركائنا الغربيين أنه لا آفاق لخطهم السابق (الذي كان يمثل إنذارا في حقيقة الأمر) والذي مفاده أن جميع القضايا ستحل بعد رحيل الأسد".

وفيما يخص قرار الرئيسين الروسي فلاديمير بوتين والفرنسي فرانسوا هولاند البدء بالتنسيق في سوريا، قال لافروف إن السياسيين العقلاء يدركون ضرورة وضع المسائل الثانوية جانبا والتركيز على التصدي لتنظيم "داعش".

وأعاد الوزير إلى الأذهان أن روسيا قدمت مشروع قرار حول توحيد الصفوف لمحاربة "داعش" في أواخر سبتمبر/أيلول الماضي. مضيفا: "لكن الشركاء الغربيين قالوا آنذاك إنه لا يروق لهم ما جاء في المشروع حول ضرورة تنسيق عمليات مكافحة الإرهاب مع الدول التي تجري في أراضيها تلك العمليات. ولذلك وضعوا مشروعنا جانبا وجمدوه. ونحن لم نصر. ولم نطرق الباب المغلق؟ لكننا كنا واثقين من أنه سيحين الوضع وسيصبح مشروعنا مطلوبا. وهذا ما حصل".

وأعرب لافروف عن أسفه لأن يحدث ذلك فقط بعد الهجمات الدموية الجديدة في باريس، معربا عن أمله في ألا ينتظر الغرب  وقوع مآس جديدة، بل يعمل فعلا على توحيد الصفوف لمواجهة الإرهاب دون إبطاء.

وذكر لافروف بأن الأمريكيين امتنعوا عن التعاون مع روسيا في مكافحة الإرهاب في سوريا، ولم يوافقوا إلا على اتفاق محدود ضروري لتجنب حوادث غير مرغوب فيها في أجواء سوريا بين طائرات تابعة للبلدين، بل ربطوا إمكانية إطلاق التنسيق العسكري بحل مسألة رحيل الأسد.

وأضاف: "إنهم يطلقون على الأسد مغناطيس يجذب الإرهابيين. لكننا إذا اتبعنا هذا المنطق، فسنستنتج أنه ليس الأسد المغناطيس الوحيد للإرهاب، بل بدأ لبنان وتركيا وفرنسا ومصر تجذب الإرهابيين أيضا".

وأعاد إلى الأذهان أن فرنسا وتركيا كانتا تتخذان دائما موقفا أكثر شدة من الأسد، لكن ذلك لم ينقذهما من الهجمات الإرهابية.

وقال: "داعش" يسعى لتحقيق أهداف خاصة به بغية إقامة ما يسمى "الخلافة"، دون أن يربط ذلك بأي شكل من الأشكال بالتطورات في سوريا، ودون أن يأخذ بعين الاعتبار مواقف مختلف الدول من بشار الأسد".

وأشار الوزير الروسي إلى المرحلة السابقة، عندما كانت الدول الغربية وبعض الدول الإقليمية تتهرب من جميع المبادرات المتعلقة بإطلاق عملية سياسية في سوريا، وذلك لأنها راهنت على عدد كبير من الإرهابيين والمتطرفين لإسقاط النظام السوري. لكن هؤلاء الإرهابيين الذين سبق لواشنطن أن أطلقت سراح العديد منهم من سجونها في العراق وأفغانستان، أدركوا أن أمامهم فرصة نادرة لتطبيق مشروع "الدولة الإسلامية" الذي وضعوه في منتصف العقد الفائت.

وصرح قائلا: "لكن العملية خرجت عن سيطرة الدول الأجنبية وأصبحت تتطور من تلقاء نفسها. وفي نهاية المطاف تم الاستيلاء على مساحات واسعة، بما في ذلك أراض فيها آثار من التراث الثقافي العالمي. إنهم (الإرهابيون) يدمرون التحف والآثار، بالإضافة إلى الاستيلاء على حقول نفط، وانخراطهم في الاتجار بالنفط على نطاق واسع".

وشدد قائلا: "يبدو أن الجميع أدركوا أن هذا الخطر مثل جني يخرج من زجاجة ويستحيل إجباره على العودة إليها".

المصدر: وكالات

التعليقات

الحرس الثوري الإيراني: استهداف مدمرة أمريكية بصواريخ "قادر 380" و"طلائية" واندلاع حريق فيها

لاريجاني: بعد سقوط "أكثر من 500 قتيل من القوات الأمريكية".. الشعار "أمريكا أولا" أم "إسرائيل أولا"

ترامب يكشف عن "الشخص المناسب" لقيادة إيران

غارات على عدة مواقع في العراق

إسرائيل تحت النار.. هجوم صاروخي إيراني جديد (تحديث مستمر)

عبر صحراء مصر.. ما هو خط "سوميد" بديل مضيق هرمز المحتمل لنقل نفط الخليج؟

ترامب: دمرنا كل شيء في إيران.. سنقطع العلاقات التجارية مع إسبانيا وأنا مستاء من بريطانيا أيضا

كارلسون: اعتقال عملاء للموساد في قطر والسعودية خططوا لتفجيرات وإسرائيل تسعى لضرب إيران ودول الخليج

مجلس الشيوخ يصوت الأربعاء على قرار لتقييد صلاحيات ترامب العسكرية تجاه إيران

الرئيس الإيراني يوجه رسالة إلى قادة "الدول الصديقة والجارة" بعد استهداف مواقع فيها

ترامب: الولايات المتحدة تستطيع استخدام القواعد الإسبانية دون إذن مدريد

فيديو.. الحرس الثوري الإيراني يعلن انطلاق الموجة 18 من عملية "الوعد الصادق 4"

ماكرون: لا نقبل بالأعمال العسكرية الأمريكية الإسرائيلية وأمرت بإرسال "شارل ديغول" للشرق الأوسط

انفجارات ضخمة.. إسرائيل تحت نيران صواريخ إيرانية كثيفة في كل مكان والهجوم متواصل

سيمونيان تعليقا على تشييع ضحايا مجزرة ميناب في إيران: العالم الجديد لا يطاق

هيغسيث: سحبنا معظم قواتنا من القواعد التي تقع ضمن نطاق صواريخ إيران