مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

34 خبر
  • اشتباكات حلب
  • واشنطن تعتقل مادورو
  • جنوب اليمن.. تصعيد عسكري وسياسي
  • اشتباكات حلب

    اشتباكات حلب

  • واشنطن تعتقل مادورو

    واشنطن تعتقل مادورو

  • جنوب اليمن.. تصعيد عسكري وسياسي

    جنوب اليمن.. تصعيد عسكري وسياسي

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • كأس أمم إفريقيا 2025

    كأس أمم إفريقيا 2025

باريس تثأر لضحاياها وتشن غارات عنيفة على الرقة... فماذا بعد؟

أعلنت وزارة الدفاع الفرنسية الأحد 15 نوفمبر/تشرين الثاني أن طائراتها الحربية أغارت على مواقع تنظيم "داعش" في الرقة السورية، "عاصمة" التنظيم غير المعلنة في المنطقة.

باريس تثأر لضحاياها وتشن غارات عنيفة على الرقة... فماذا بعد؟
رافال فرنسية / Reuters

وذكرت أن 10 طائرات حربية فرنسية أقلعت من الإمارات والأردن وألقت 20 قنبلة على مواقع "الدولة الاسلامية" في الرقة، وذلك بعد يومين على تبني التنظيم هجمات باريس التي أزهقت أرواح أكثر من 130 شخصا ناهيك عن الإصابات والجرحى.

وكشفت عن أن طائراتها نفذت الضربة مساء الأحد بالتنسيق مع واشنطن، واستهدفت مركز قيادة وتجنيد تابع للتنظيم ودمرت له مخزنا للأسلحة ومعسكرا تدريبيا.

الملفت في هذه الغارة أنها لم تتحول إلى مادة دسمة تتداولها جيوش عرمرم من "المحللين والخبراء العسكريين والسياسيين المختصين" للتأكيد عبر شاشات الإعلام الغربي والصديق أنها تسببت بنزوح الملايين وتدمير البنى التحتية للشعب السوري في الرقة وشردت الأطفال والنساء والشيوخ وأفنت الآثار والتاريخ.

اعتدنا من هؤلاء "المحللين والخبراء والمنابر الإعلامية" الذين يتحدثون منذ بداية العملية الجوية الروسية في سوريا عن أن الطيارين الروس "يشنون غارات "غير فعالة" تستهدف كل دابة في الأرض، ومسلحي "المعارضة المعتدلة" حصرا، دون أن تلحق بـ"داعش" أي ضرر يذكر. فهل غارات هولاند دمرت "داعش" دون أن تخطئ في الرقة، وهل ميزت "خلافا" للطائرات الروسية بين المسلحين، واستهدفت "الأشرار" منهم وآزرت "الأخيار" وترأفت بالمدنيين؟

نعم سيقولون، لدى فرنسا قنابل "ذكية" مقارنة بأخرى "غبية" تلقيها روسيا على رؤوس "المسلحين المعتدلين"، فيما لا يزال الدخان يتصاعد من مبنى مستشفى قندوز الأفغاني وأشلاء أطبائه ومرضاه لم تجمع بالكامل بعد، إذ استهدفته قنبلة أمريكية "عبقرية" أخطأت في مبتغاها ولا ضير في ذلك، فالاعتذار الكلامي حاضر، إذ أن الغارة كانت تستهدف مسلحين "أشرارا".

ومنه، فمن الإعلان الفرنسي يتضح أن هولاند عاجز في قراره، وحتى حينما يتعلق الأمر بالثأر لبلاده والانتقام لمواطنيه، إذ لم يجرؤ على شن غاراته الجوية إلا بعد استشارة واشنطن ومباركتها. من جهتها، وقبل أن تجف دموع الفرنسيين كشفت واشنطن بعد يومين على فاجعة باريس عن تسليم دفعة جديدة من الذخيرة "لمسلحين معتدلين" في إطار "التحالف العربي السوري" الذي يعكف على محاربة "داعش" في سوريا، وذلك بعد أن أعلنت مؤخرا على الملأ فشل خطتها لتدريب "المعارضة السورية المعتدلة" التي التحق مسلحوها بتنظيمي "داعش" و"جبهة النصرة" الإرهابيين آخذين معهم عتادهم و"خبراتهم" التي اكتسبوها على أيدي مستشارين أمريكيين بكلفة 500 مليون دولار.

فكيف لهولاند بعد ما حل ببلاده نتيجة "لجهود" حليفته واشنطن في تسليح من هب ودب أن يدافع عن مواطنيه ويرسل الطائرات في خطوة تشبه ضربة الخائف المتردد رغم بهرجها وتوثيقها بالفيديو، أم أن حليفته ستستمر في رفد المسلحين بالذخيرة والعتاد وتتابع نهج "القتل والسير في الجنازة"، فيما هو يرسل طائراته لاستهدافهم وحماية فرنسا من شرهم قبل أن يصلوها لاجئين مدربين ومؤهلين، وكيف سيفسر لشعبه سر هذا التحالف؟

Reuters

هذه "التحالفات" سيقول الفرنسيون، خلصت إلى ما حذرت منه المعارضة الفرنسية وعلى رأسها الرئيس السابق نيكولا ساركوزي الذي أكد مرارا على ضرورة قلع قبعة الكاوبوي التي لا تليق بالمظهر الفرنسي والعودة إلى أرض الواقع والتعاون مع روسيا التي تدعو إلى حشد تحالف دولي بقرار أممي لمكافحة الإرهاب، والفصل ما بين محاربته وتصفية الحسابات السياسية، وتسوية الأزمات والنزاعات استنادا إلى الشرعية الدولية وترك تقرير مصائر الدول لشعوبها.

وهل سيتعظ هولاند، ويدرك أن يد الإرهاب خفية ولا تعرف صاحب، فالإرهابيون، وبعد خيبة أملهم الكبيرة بمن دعموهم ومولوهم، أدركوا أنهم ليسوا أشر الخلق، بل هناك من هو أدهى منهم، ومن جعلهم وقيدا لنار حرب حامية لن يطفئها إلا الأقوى، وأن من سيتبقى منهم حيا بعد الغارات الروسية سيقصدون بلاده وأوروبا بلباس اللاجئين وسيسخرون ما تلقنوه من تدريب ومهارات على أيدي خبراء الحليف الأمريكي في قتل الناس في فرنسا وأينما حلوا؟

الأقوى وكما يظهر الميدان، كان سلاح الجو الروسي ويد موسكو الطولى التي تدمر مواقع الإرهابيين وتحصيناتهم وتنسف بيوت مالهم وخزائنهم التي جمعوا "مدخراتها" من "التبرعات والدعم الخارجي"، ومن "إيرادات" النفط السوري والعراقي المنهوب، و"عائدات" الاتجار بسبايا القرى الآمنة وأطفالها.

موسكو، واستمرارا لنهجها، لم تكف عن تذكير الجميع بأن الوقت قد حل ولو بعد حين، للاعتراف بالفشل والتخلي عن مبدأ "الإباحية في الحب والحرب"، والتعاون مع جماعات وزمر لا شرعية وتسليحها، فمصاب باريس والعالم المتحضر لا يزال أمام الأعين وجاء نتيجة حتمية لهذه الإباحية.

وعليه، واستنادا إلى مواقفها الثابتة تجاه الإرهاب وسواه من القضايا الملحة في العالم، تبدو روسيا قولا وفعلا البلد الوحيد القادر على معالجة الأزمات بواقعية، والمستعد بقرار سيادي حازم لاستخدام السلاح في ضرب الإرهاب أينما وجد دون المتاجرة بأرواح المدنيين ومصائر البلدان والأنظمة، ويتضح كذلك أن كل عمل خارج هذا الطرح سيلقى الفشل ولن يعود إلا بنتائج لا تحمد عواقبها على الجميع بلا تمييز.

ولكن، هل ستفلح روسيا في إقناع واشنطن وحلفائها وتفضح العواصم التي تمول الإرهاب وتأويه، وهل سترفع ورقة التوت عن عورات "إباحيي السياسة" الذين يعيثون فسادا في بلدان المنطقة والعالم، وتتمكن بالتعاون مع سوريا وجيشها من تقطيع أوصال "داعش" بما يخدم حقن دماء الأبرياء في العراق وليبيا وسوريا ومصر ولبنان وفرنسا؟ هذا ما يتمناه الملايين في روسيا وأوروبا والشرق الأوسط وآسيا الوسطى وإفريقيا وحتى في أمريكا اللاتينية.

صفوان أبو حلا

 

 

 

 

 

 

التعليقات

اختر "الشخصية القيادية العربية الأكثر تأثيرا عام 2025"!

الخارجية الروسية: نراقب عن كثب تقارير اعتلاء القوات الأمريكية السفينة الروسية "مارينيرا"

قديروف يرد على طلب زيلينسكي من واشنطن اختطافه على غرار مادورو

اختر "الشخصية القيادية العربية الأكثر تأثيرا عام 2025"!

الجيش السوري: مواقع "قسد" العسكرية داخل أحياء الشيخ مقصود والأشرفية بحلب هي أهداف عسكرية (فيديو)

"قسد" تتهم الجيش السوري بمحاولة التقدم بالدبابات في حلب.. والأخير ينفي ويؤكد التزامه بإجلاء المدنيين

نائب وزير الخارجية السعودي يبحث مع البرهان جهود تحقيق السلام في السودان بما يحقق أمنه واستقراره(صور)

الأمم المتحدة تعلق على حادثة احتجاز الناقلة الروسية "مارينيرا" وتدعو لعدم التصعيد

سوريا.. نزوح كبير للأهالي من أحياء في حلب والمحافظ يحذّر من الاقتراب من مواقع "قسد" (صور)

وكالة "سبأ": مجلس القيادة اليمني يسقط عضوية عيدروس الزبيدي من المجلس ويحيله للنائب العام

مقتل شاب وإصابة 3 آخرين دهسا في مظاهرة لليهود الحريديم بالقدس (فيديوهات)

زاخاروفا: ميرتس يتساءل لماذا لم يقتل زيلينسكي الجميع في أوكرانيا