بعد 16 عاما.. القدر يجمع مصير الرحلتين الروسية "9268" والمصرية "990"

أخبار العالم العربي

بعد 16 عاما.. القدر يجمع مصير الرحلتين الروسية
انسخ الرابطhttps://ar.rt.com/h4d3

جمعت القدر بين مصير الطائرة الروسية المنكوبة وطائرة "مصر للطيران" التي تحطمت قبل 16 عاما أثناء توجهها إلى القاهرة، وتحديدا في 31 أكتوبر/تشرين الأول سنة 1999 وعلى متنها 217 راكبا.

الرحلة 990 للطائرة المصرية التي شكل تحطمها في المحيط الأطلسي، بعد نحو ساعة من إقلاعها من مدينة نيويورك في طريقها إلى القاهرة لغزا لفترة طويلة، كانت تقل على متنها 217 شخصا لقوا مصرعهم جميعا، وهو نفس عدد ركاب رحلة الطائرة الروسية "إيرباص 321"، رقم "9268"، باستثناء طاقمها الـ7، والتي تحطمت في نفس اليوم، لكن بعد 16 عاما في منطقة جبلية بشبه جزيرة سيناء.

وبهذا الحادث تنضم حادثة الطائرة الروسية لمجموعة أبرز حوادث الطيران التي شهدتها مصر خلال 65 عاما لترفع بذلك العدد إلى 11 كارثة راح ضحيتها المئات.

وأول الحوادث وأبرزها لكوارث الطيران في مصر كان سنة 1950، عقب سقوط طائرة في "الصحراء المصرية" غربي القاهرة، ونتج عنه 55 قتيلا، وحسب عدة تقارير فإن التسلسل الزمني للحوادث والكوارث كان كالتالي:

1 سبتمبر/ أيلول 1950:

يعد حادث تحطم طائرة الرحلة 903 التابعة لشركة "خطوط عبر العالم الجوية TWA" أحد أقدم حوادث الطيران التي تشهدها مصر، عندما سقطت الطائرة "نجمة ماريلاند"، من نوع "لوكهيد كونسلتيشن A749"، في منطقة صحراوية غرب القاهرة.

كانت الطائرة في طريقها من بومباي بالهند إلى نيويورك، مرورا بالقاهرة وروما، وبعد قليل من إقلاعها من العاصمة المصرية، سقطت الطائرة بمنطقة "وادي النطرون"، نتيجة خلل فني بأحد محركاتها، مما أسفر عن مصرع 55 شخصا كانوا على متنها، بينهم سبعة من أفراد الطاقم.

مصر للطيران

19 يونيو/ حزيران 1962:


بعد إقلاعها من هونغ كونغ، في طريق عودتها إلى القاهرة، عن طريق تايلاند، تحطمت طائرة الرحلة 869 التابعة لشركة "الطيران العربية المتحدة"، في منطقة "خاو ياي" بتايلاند، مما أسفر عن مصرع 26 شخصا كانوا على متنها.

19 مارس/ آذار 1971:


تحطمت طائرة "مصر للطيران" الرحلة 763، من طراز "ماكدونل دوغلاس DC32-9"، بينما كانت في رحلة من القاهرة إلى مدينة عدن، نتيجة اصطدامها بجبل "شمسان" جنوبي اليمن، وأسفر الحادث عن مصرع 30 شخصا كانوا على متنها، وهم 21 راكبا وطاقم من تسعة أفراد.

21 فبراير/ شباط 1973:


وقع أول حادث طيران في شبه جزيرة سيناء بينما كانت تحت الاحتلال الإسرائيلي، لطائرة ركاب تابعة لشركة "الخطوط الجوية العربية الليبية"، من طراز "بوينغ 727"، بينما كانت في طريقها من مطار طرابلس إلى القاهرة، عبر مدينة بنغازي.

أثناء دخول طائرة الرحلة 114 الأجواء المصرية، تعرضت لعاصفة رملية، أدت إلى دخولها أجواء سيناء بالخطأ، فقامت طائرتان حربيتان إسرائيليتان بإسقاطها، وأسفر الحادث عن مصرع 108 أشخاص ممن كانوا على متنها، فيما نجا خمسة فقط، بينهم مساعد الطيار.

23 نوفمبر/ تشرين الثاني 1985:


بعد فترة من إقلاع طائرة "مصر للطيران" الرحلة رقم 648 من مطار العاصمة اليونانية أثينا، في طريقها إلى القاهرة، قام ثلاثة مسلحين ينتمون لمنظمة "أبو نضال" باختطافها، وإجبار قائدها على الهبوط بها في مطار "لوكا" بمالطا.

كانت الطائرة من طراز "بوينغ 737-266"، تقل 92 راكبا من جنسيات مختلفة، وطاقما من 6 أفراد، وبعد فشل المفاوضات مع المختطفين، قامت قوة عسكرية مصرية خاصة بعملية اقتحام للطائرة، واشتبكت مع الخاطفين ونتج عن ذلك سقوط 56 قتيلا.

تحطم مصر للطيران رحلة 990

31 أكتوبر/ تشرين الأول 1999:


بعد نحو ساعة من إقلاعها من مطار نيويورك، في طريق عودتها إلى القاهرة، تحطمت طائرة "مصر للطيران" الرحلة 990 وسقطت في المحيط الأطلسي قبالة سواحل ولاية ماساتشوستس، مما أسفر عن مصرع 217 شخصا كانوا على متنها.

حادث تحطم الطائرة من نوع "بوينغ 767-300"، ظل لغزا لفترة طويلة، على خلفية جملة "توكلت على الله"، التي قالها مساعد الطيار جميل البطوطي، قبل قليل من سقوطها، كما أن الطائرة كان على متنها وفد عسكري يضم نحو 33 ضابطا بالجيش المصري.

7 مايو/ أيار 2002:


قبل دقائق من هبوط طائرة الرحلة 843 التابعة لشركة "مصر للطيران"، في مطار "تونس قرطاج" الدولي، اصطدمت الطائرة من طراز "بوينغ 737-566" بإحدى التلال المحيطة بالمطار، مما أدى إلى تحطمها، ما أسفر عن مصرع 15 شخصا، بينهم الطيار ومساعده وجميع الطاقم، وإصابة 49 آخرين.

3 يناير/ كانون الثاني 2004:


في سيناريو مشابه لكارثة الطائرة الروسية، وبعد قليل من إقلاعها من مطار شرم الشيخ، سقطت طائرة الرحلة 604، وهي رحلة طيران عارض "شارتر"، تتبع لشركة "فلاش أيرلاينز" المصرية الخاصة، في مياه البحر الأحمر، بينما كانت في طريقها إلى مطار "شارل ديغول" بالعاصمة الفرنسية باريس.

أسفر تحطم الطائرة، من طراز "بوينغ 737 كلاسيك"، عن مصرع جميع من كان على متنها، وعددهم 139 راكبا، إضافة إلى طاقم من ستة أفراد.

صورة من موقع تحطم الطائرة الروسية المنكوبة

15 يناير/كانون الثاني 2008:

سقوط وتحطم طائرة تابعة لهيئة الطاقة النووية المصرية في بورسعيد (شمال شرق)، وكانت رحلتها من القاهرة إلى بورسعيد، ونتج عن الحادث مصرع طيارين، بحسب تصريحات مسؤولين لوكالة الأنباء الرسمية المصرية.

29 يوليو/تموز 2011:

نجا نحو 310 أشخاص من ركاب وطاقم طائرة من طراز بوينغ 777-266 ER تابعة لشركة "مصر للطيران" قبل إقلاعها من مطار القاهرة متجهة إلى مطار جدة في السعودية، بعد أن شب حريق مفاجئ في جسم الطائرة، فيما جرح 7 أشخاص.

31 أكتوبر/تشرين الأول 2015:

سقطت الطائرة الروسية من طراز إيرباص 321 بالقرب من مدينة العريش بمحافظة شمال سيناء، عقب إقلاعها من مطار شرم الشيخ بفترة وجيزة متجهة إلى روسيا، واختفت الطائرة من على شاشات الرادار وتحطمت وهي تقل 224 شخصا معظمهم من السياح الروس.

المصدر: وكالات

الأزمة اليمنية