غارات جديدة للتحالف في صنعاء والمبعوث الأممي يلتقي بحاح

أخبار العالم العربي

غارات جديدة للتحالف في صنعاء والمبعوث الأممي يلتقي بحاح صورة أرشيفية - اليمن
انسخ الرابطhttps://ar.rt.com/h30c

شنت مقاتلات التحالف العربي بقيادة السعودية غاراتها على عدد من مواقع الحوثيين والقوات الموالية للرئيس السابق علي عبدالله صالح في العاصمة اليمنية صنعاء الجمعة 16 أكتوبر/ تشرين الأول.

وشن طيران التحالف 15غارة جوية على "اللواء السابع حرس جمهوري" بمديرية خولان الطيال شرق صنعاء، فيما جدد غاراته على مواقع ومقرات في منطقة المحاقرة بمديرية سنحان شرق صنعاء.

وذكرت وسائل إعلام محلية أن التحالف نفذ ست غارات جوية على معاقل موالين للرئيس السابق في منطقة المحاقرة، ضمن سلسلة غارات جوية استهدفت أيضا منزل نجل أخيه توفيق صالح، ومعسكرات ومستودعات للأسلحة جنوبي وشرقي العاصمة.

من جهتها ذكرت وكالة "سبأ" التابعة للحوثيين أن طيران التحالف العربي شن سلسلة من الغارات على مديريتي سنحان وبلاد الروس بمحافظة صنعاء. وأوضح مصدر محلي للوكالة أن الغارات استهدفت المنطقة الواقعة بين قريتي المحاقرة والتخراف في مديرية سنحان بعشرة صواريخ ، ما أدى إلى حدوث أضرار بليغة بالمنازل المجاورة والأراضي الزراعية.

المبعوث الأممي إلى اليمن يلتقي بحاح في الرياض

من جهة أخرى التقى رئيس الوزراء اليمني خالد محفوظ بحاح مساء الجمعة في العاصمة السعودية الرياض بالمبعوث الأممي إلى اليمن اسماعيل ولد الشيخ أحمد.

وذكرت وكالة "سبأ" الحكومية (نفس اسم وكالة سبأ التابعة للحوثيين) أن المبعوث الأممي أعرب عن أسفه للتفجيرات الأخيرة التي استهدفت مقر تواجد الحكومة اليمنية في عدن، مؤكدا حرصه على استئناف العملية السياسية في القريب العاجل، وأن يتم التوصل الى مخرج آمن عن طريق تنفيذ قرار مجلس الأمن 2216.

وفي جنيف عبر يان إلياسون نائب الأمين العام للأمم المتحدة عن أمله في إجراء مشاورات سلام يمنية بحلول نهاية الشهر الحالي، على الرغم من انعدام الثقة بين طرفي النزاع.

وقالت مصادر دبلوماسية إن "جولة ولد الشيخ سيترتب عليها تحديد الحكومة اليمنية لموقفها من مكان المشاورات المرتقبة".

وأشارت المصادر إلى أن "المشاورات الجديدة في حال قبول الطرفين بعقدها، ستختلف عن سابقتها، ذلك أن الحوثيين أكدوا التزامهم ببنود القرار الأممي 2216 على عكس موقفهم في مشاورات جنيف في أبريل/نيسان الماضي".

البحرين: مسؤولية اليمن تقع على عاتق دول الخليج فقط ولا هدف لاحتلالها

نفت البحرين وجود انقسام بين دول مجلس التعاون بشأن عاصفة الحزم التي يشنها التحالف العربي بقادة السعودية في اليمن.

وأكدت المملكة الخليجية أن أمن اليمن واستقراره يقع على عاتق دول الخليج فقط ولا هدف لاحتلالها من أي جهة.

وقال وزير الخارجية البحريني الشيخ خالد بن أحمد آل خليفة، الخميس 15 أكتوبر/تشرين الأول إن "هناك تفاوتا في الآراء حول كيفية التعامل مع الموضوع"، موضحا أن "دخول قوات التحالف إلى اليمن هدفه مساعدة الشرعية ودحر الانقلابيين، وليس هناك أي هدف لاحتلال اليمن".

ونقلت صحيفة "الشرق الأوسط" عن الوزير قوله "لولا تدخل السعودية بقيادة الملك سلمان بن عبد العزيز لتغير شكل المنطقة إلى الأسوأ لعقود مقبلة".

من جهة أخرى، اتهم الوزير آل خليفة إيران بزعزعة استقرار اليمن مشيرا إلى أنه "لو لم تأت عاصفة الحزم في وقتها، لكانت الأوضاع اليوم أكثر خطورة، وكانوا سيطروا على اليمن سيطرة تامة، وهذا يعني حربا أهلية لن تتوقف".

وكشف وزير خارجية البحرين عن أن الإيرانيين عملوا على الادعاء أن هناك خلاف طائفي بين سنة وشيعة في اليمن، مؤكدا أن الأمر "ليس كذلك".

وجدد الشيخ خالد بن أحمد آل خليفة التأكيد على أنه "ليس هناك أي هدف في الوصول إلى احتلال كامل لليمن، ليس فقط لأن ذلك غير مطلوب وغير مقبول، ولكن أيضا لأنه صعب التحقيق، وسيؤثر بطريقة كبيرة من حيث الخسائر في الأرواح، وهذا ليس هو الهدف".

الشيخ خالد بن أحمد آل خليفة

وقال إن "الهدف النهائي هو استقرار اليمن، يجب أن يتم تطبيق قرار 2216 بالكامل لأنه قرار أممي من مجلس الأمن، هذا ما تراه وتتفق عليه كل دول المجلس وكل دول التحالف. أما كيفية التعامل مع الوضع، فهناك تفاوت وليس انقساما".

وأشار وزير خارجية البحرين إلى أن الحل المطلوب في اليمن هو حل سياسي، "أما التحرك العسكري في عاصفة الحزم، فكنا مرغمين عليه، وكان آخر خيار، لأن كل الخطوات استنفدت".

صورة أرشيفية

قتلى وجرحى في هجوم على مقر للحوثيين بذمار

في سياق متصل، هاجم مقاتلو اللجان الشعبية في إقليم آزال، مساء الخميس أحد المقرات التابعة لميليشيات الحوثي في مدينة معبر التابعة لمديرية جهران بمحافظة ذمار.

وأفاد المكتب الإعلامي لمقاومة آزال أن الهجوم استهدف مقرا تقيم فيه قيادات ميدانية من الحوثيين بالقنابل اليدوية ما أسفر عن إصابة عدد من المتواجدين في المقر الذي تضرر بشكل جزئي نتيجة الهجوم.

ونفذت مقاومة آزال أكثر من 50 عملية استهدفت تجمعات وتعزيزات تابعة لميليشيات الحوثي في مديرية جهران خلال الفترة الماضية كبدت الميليشيات خسائر كبيرة في العتاد والأرواح.

صورة أرشيفية

استعدادات عسكرية لتحرير محافظة الجوف

من جهة أخرى، تدخل مواجهات الجيش الوطني واللجان الشعبية، بدعم التحالف العربي ضد الحوثيين مرحلة جديدة عبر استعدادات مكثفة من قوات الشرعية للبدء في عملية تطهير محافظة الجوف من قبضة الميليشيات، خاصة بعد استعادة السيطرة على معظم أراضي محافظة مأرب المجاورة.

ونقلت مصادر إعلامية محلية عن مصادر خاصة أن قوات الشرعية بدأت بنقل آليات ومعدات إلى مواقع داخل المحافظة تمركزت في منطقة وادي السيل القريب من معسكر لبنات، في وقت تمهد غارات الطيران للعملية باستهدافها مواقع المتمردين في مناطق متفرقة من الجوف، ومنها مديرية الحزم مركز المحافظة.

أما في تعز، فقد نجحت اللجان الشعبية في صد محاولات الميليشيات السيطرة على مواقع في جبهة الضباب غرب المدينة وجوار منزل الرئيس السابق.

المصدر: وكالات

الأزمة اليمنية