مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

27 خبر
  • منتدى بطرسبورغ الاقتصادي الدولي
  • مونديال 2026
  • اتفاق وقف إطلاق النار بين إسرائيل ولبنان
  • منتدى بطرسبورغ الاقتصادي الدولي

    منتدى بطرسبورغ الاقتصادي الدولي

  • مونديال 2026

    مونديال 2026

  • اتفاق وقف إطلاق النار بين إسرائيل ولبنان

    اتفاق وقف إطلاق النار بين إسرائيل ولبنان

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • هدنة وحصار المضيق

    هدنة وحصار المضيق

الفلسطينيون يتحدون القتل بدم بارد ويرسمون حدود وطنهم

غصت مواقع التواصل الاجتماعي بصور فتيان وفتيات من فلسطين يبتسمون بالرغم من اقتيادهم للمعتقل من قبل جنود إسرائيليين.

الفلسطينيون يتحدون القتل بدم بارد ويرسمون حدود وطنهم
فتيات فلسطينيات خلال مواجهات مع الجيش الإسرائيلي / Mohamad Torokman / Reuters

ولم تفلح سياسة القتل بدم بارد في إحباط عزيمة شباب وشابات من مواصلة التظاهرات ضد الاحتلال ومخططاته لإكمال تهويد القدس والمسجد الأقصى.

ولم تثن سياسة التهديد والوعيد الفلسطينيين في الناصرة وحيفا والجليل والمثلث والنقب عن مواصلة دعم أشقائهم في الضفة والقدس، وحتى غزة المحاصرة من كل الجهات دعمدت تضامنها مع الأقصى بالدم وتوجه الشباب إلى الأسوار الحدودية الشائكة ليصنعوا أكثر من نقطة اشتباك عند حدود القطاع.

وفي صباح اليوم الإثنين أقدمت القوات الإسرائيلية على قتل شاب فلسطيني عند باب الأسباط في القدس المحتلة، ومنعت المقدسيين من الوصول إلى مكان الحادث الذي ادعت أنه تم بسبب محاولة الشاب طعن جندي إسرائيلي.

فتى فلسطيني قتلته قوات الجيش الإسرائيلي في القدس / Ammar Awad / Reuters

ومع عملية القتل الجديدة يزداد عدد الضحايا والجرحى الفلسطينيين، يتوزعون بين الضفة والقدس وغزة. فيما اعتقل المئات، منهم عشرات العرب في داخل الخط الأخضر. معظم الضحايا من الجانب الفلسطيني هم تحت العشرين عاما. ومع أن مقاطع فيديو مسربة توضح بما لا يدع مجالا للشك تعمد الجنود إطلاق النار من مسافة الصفر على شباب وشابات لم يشكلوا خطرا عليهم، إلا أن الشباب الفلسطيني يواصل "هبته" بإصرار لا يخفت.

بنظرة أولى فإن معظم المشاركين في الحراك الذي عمَّ الضفة والقطاع وداخل الخط الأخضر ولد بعد توقيع اتفاقات أوسلو بين الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي، وكلهم لم يبصروا النور بعد عندما اندلعت الانتفاضة الفلسطينية الأولى في عام 1987، وكان بعضهم يخطو خطواته الأولى مع انتفاضة الأقصى في سبتمبر/ أيلول من العام 2000. كل المشاركين هم أبناء أو أحفاد جيل فلسطيني قاوم الاحتلال بطريقته عبر الكفاح المسلح في الأردن ولبنان أو انتفاضات وهبات لم تنقطع ضد الاحتلال. وعبر عن رفضه سياسة التمييز والتضييق بحق أبناء البلد الأصليين في يوم الأرض في 30 مارس/ آذار 1976، أو هبة أكتوبر 2000 لدعم الأقصى والتمسك بالهوية العربية الفلسطينية.

رسائل داخلية وخارجية

"الهبة" الفلسطينية الحالية تحمل في طياتها رسائل عدة داخلية وخارجية. فالصراع لن يحسم من دون حصول الفلسطينيين على حقوقهم المشروعة والحصول على دولة عاصمتها القدس الشرقية قابلة للعيش مع جيرانها، بتواصل جغرافي بين الضفة وغزة، وإنهاء آخر وأطول احتلال بدأ في القرن العشرين. والكف عن سياسات التمييز العنصري بحق العرب في إسرائيل، ويثبت الحراك الداعم للقدس أن الشعب الفلسطيني مازال موحدا على الرغم من سنوات التشرد الطويلة، وأن أي تسوية يجب أن تضمن إيجاد حل عادل لقضية اللاجئين الذين أثبتوا أصالة انتمائهم الفلسطيني عبر تظاهرات وتجمعات امتدت من اليرموك المحاصر ووصلت إلى بلدان الشتات القصري في أوروبا والمنافي البعيدة.

فلسطينون من مختلف الانتمائات يشيعون جثة فتى فلسطيني في رام الله / Mohamad Torokman / Reuters

ومن الرسائل المهمة للحراك أن على قيادات التنظيمات الفلسطينية العمل على إنهاء الانقسام السياسي بين الضفة وغزة، لأن الشعب أثبت أنه مازال موحدا في وجه الاحتلال، وأن الحاجة باتت ماسة لبرنامج سياسي فلسطيني واضح للتحرك من أجل بلوغ الأهداف الوطنية أو التراجع عن اتفاقات لم تلتزم بها إسرائيل ولم تنفذها وإنما استغلتها لزيادة الاستيطان وتهويد القدس وعزلها عن محيطها العربي وسن قوانين عنصرية. ويبعث الحراك برسائل إلى المجتمع الدولي لحثه على الضغط على تل أبيب، وكسر تعنت حكوماتها التي لم تظهر جديتها في عملية التسوية المتواصلة منذ مؤتمر مدريد 1991، وتنهج سياسة التملص من أي استحقاق الدخول في مفاوضات لا تنتهي ولا طائل منها. وربما لا تجد إسرائيل شريكا لها في عملية السلام في حال نفذت السلطة وعيدها بحل نفسها، وعودة الأمور إلى ما كانت عليه عشية انطلاق مسيرة السلام.

ولعل الرسالة الأهم من "الهبة" الحالية هي أن الحق لا يمكن أن يسقط بالتقادم، وموت الأجيال التي عايشت النكبة، وأن الشعب الفلسطيني يستحق مكانه اللائق تحت الشمس كسواه من الشعوب، ويرسم بالدم ونظرات التحدي حدود وطن كبير من دون أسوار وأسلاك شائكة وكنتونات تمزقه، ويكفي الانتباه إلى المشاركة الواسعة للفتيات، والفتيان جنبا إلى جنب في وجه الجنود الإسرائيليين، والنظر إلى وجوه الشباب لنرى أن تحدي الاحتلال لن ينتهي إلا بزواله، وأن قضية فلسطين تفرض مركزيتها بتضحيات أبنائها ووحدتهم في جميع أماكن تواجدهم رغم الجغرافيا.

سامر الياس

التعليقات

قنبلة تهدد إسرائيل بسبب إيران ولبنان.. تحذيرات رسمية من الانهيار

بوتين يكشف تفاصيل عن استخدام منظومة "أوريشنيك" في أوكرانيا وتقدم القوات الروسية

نتنياهو يلغي التصويت على قرار وقف إطلاق النار بعد بيان أمين عام "حزب الله"

تداول فيديو لمطالبة السعودية طاقم السفارة الإيرانية بالمغادرة.. ما حقيقته؟

الظلال هي الدليل.. قنصلية إيرانية تحاول بـ"صورة" تفكيك "لغز" ضربات مطار الكويت

النواب الأمريكي يتحدى ترامب بمشروع قانون حول أوكرانيا وروسيا

لافروف لـ RT: من الغريب سماع اتهام روبيو المشارك في قمة أنكوريج بعدم استعداد روسيا للتفاوض

ترامب: سأتشرف بلقاء مجتبى خامنئي إذا ساعد ذلك على التوصل إلى اتفاق مع إيران

هيئة الطيران المدني الكويتية تبث لقطات للهجوم على مبنى الركاب "T1" في مطار الكويت الدولي (فيديو)

لافروف: تصريحات روبيو في الكونغرس تثبت أن حرب بايدن أصبحت حرب ترامب

بوتين: مأساة فلسطين "نُسيت" لكنها لم تختفِ.. والحل الوحيد هو إقامة دولة فلسطينية مكتملة الأركان