الشرطة الإسرائيلية تقتل فلسطينيا بزعم خطف سلاح جندي

نتانياهو: "الإرهاب" بالسكاكين لن ينتصر على إسرائيل

أخبار العالم العربي

الشرطة الإسرائيلية تقتل فلسطينيا بزعم خطف سلاح جنديمكان الحادثة التي قتل فيها الشاب الفلسطيني برصاص الجيش الإسرائيلي
انسخ الرابطhttps://ar.rt.com/h2oo

قتلت الشرطة الإسرائيلية مساء الاثنين 12 أكتوبر/تشرين الأول فلسطينيا تحت ذريعة خطفه سلاح جنود الإسرائيليين، عند أحد مداخل القدس.

وبحسب الصحيفة العبرية "يديعوت أحرونوت" فإن الشاب حاول خطف سلاح جندي داخل حافلة في القدس إلا أن محاولته باءت بالفشل، حينها قام الجندي بإطلاق النار عليه وقتله.

هذا وأفادت تقارير إسرائيلية أن الجندي أصيب بجروح وصفت بأنها طفيفة، ووصلت قوات كبيرة من الشرطة إلى مكان الحادث.

نتانياهو: "الإرهاب" بالسكاكين لن ينتصر على إسرائيل

قال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو الاثنين 12 أكتوبر/تشرين الأول، إن إسرائيل ستتجاوز موجة هجمات الطعن ضد الإسرائيليين مثلما تجاوزت الهجمات التفجيرية باستعمال القنابل.

وشدد نتنياهو، على أن الإرهاب باستعمال السكاكين لن ينتصر، وصرح رئيس الحكومة الإسرائيلية بهذه الكلمات لدى افتتاحه جلسة جديدة للبرلمان تحت عنوان "العنف الذي يهز إسرائيل والأراضي الفلسطينية".

هذا وتعقد لجنة الخارجية والأمن البرلمانية الإسرائيلية، اجتماعا طارئا الأربعاء القادم، للمصادقة على طلب استدعاء 1400 جندي، من قوات الاحتياط التابعة لشرطة حرس الحدود، من أجل تعزيز قوات الشرطة في مواجهة تصاعد الاحتجاجات الفلسطينية.

ودعا عضو الكنيست من حزب الليكود، ورئيس لجنة الخارجية والأمن البرلمانية تساحي هنغبي لاجتماع طارئ الأربعاء للمصادقة على استدعاء قوات احتياط من أجل حالات الطوارئ، مضيفا أنه سيطلب من اللجنة منح الإذن لاستدعاء 1400 من قوات الاحتياط التابعة لشرطة حرس الحدود، من أجل تعزيز الأمن في البلاد في ضوء موجة الإرهاب الحالية.

رياض المالكي: الحكومة الإسرائيلية تصعد وتحرض لاندلاع انتفاضة ثالثة

أدانت وزارة الخارجية الفلسطينية الاثنين 12 أكتوبر/تشرين الأول مواصلة الحكومة الإسرائيلية برئاسة بنيامين نتنياهو تحريضها وتصعيدها الميداني ضد الشعب الفلسطيني.

ووجه وزير الخارجية الفلسطيني رياض المالكي أصابع الاتهام إلى رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، قائلا إنه يؤجج الأوضاع لاندلاع انتفاضة ثالثة في الأراضي الفلسطينية.

وزير الخارجية الفلسطيني رياض المالكي

وصرح رياض المالكي في فيينا، بأن نتنياهو يريد لفت الأنظار لتغطية المشاكل التي يواجهها سياسيا وديبلوماسيا.

وأكد وزير الخارجية الفلسطيني، خلال مؤتمر صحفي، أن السلطات الإسرائيلية ارتكبت خطأ فادحا بخرقها الوضع القائم في الحرم القدسي الشريف في القدس، ثالثة الأماكن الإسلامية المقدسة.

وأشار الوزير الفلسطيني إلى أنه يمكن السيطرة على الأوضاع الحالية والعودة إلى الهدوء حال قبول رئيس الوزراء الإسرائيلي بالتعاون في هذه المسألة، مشددا على ضرورة أن يضع  نتنياهو حدا للانتهاكات التي تطال المسجد الأقصى.

وفي السياق ذاته، نددت الخارجية الفلسطينية في بيان بتصريحات الحكومة الإسرائيلية وبشكل علني رفضها قيام دولة فلسطينية، ومواصلة إطلاق يد أجهزتها الأمنية والعسكرية للتصعيد، كما أدانت استمرار الحكومة الإسرائيلية في إجراءاتها من خلال سن قوانين جديدة، بهدف تشديد القبضة الحديدية والعقوبات الجماعية، وتضييق الخناق على الشعب الفلسطيني بشكل عام، وعلى القدس ومواطنيها بشكل خاص، حسب نص البيان.

كما ذكرت الخارجية أن قرار تسهيل عملية إطلاق النار على المدنيين الفلسطينيين العزل، حول كل فلسطيني إلى هدف مباح، إضافة إلى مصادقة الحكومة الإسرائيلية على مشروع القانون الذي قدمه نتنياهو، والذي يحدد عقوبات قاسية على راشقي الحجارة من الفلسطينيين، ويفرض غرامات مالية على ذويهم.

هذا وطالبت وزارة الخارجية الفلسطينية مجلس الأمن الدولي باتخاذ الخطوات الفورية اللازمة لوقف التصعيد الإسرائيلي الخطير، والإسراع في الاستجابة للطلب الذي تقدمت به فلسطين إلى الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون، من أجل توفير الحماية الدولية للشعب الفلسطيني، كمقدمة أساسية لإنهاء الاحتلال الإسرائيلي.

مقتل فلسطينيين اثنين من منفذي عمليات الطعن في القدس

أما ميدانيا، فقد قُتل شاب فلسطيني برصاص الجيش الإسرائيلي الاثنين 12 أكتوبر/تشرين الأول بعد عملية طعن نفذها قرب مستوطنة "بسغات زئيف" شمال القدس، كما قتل صباح الاثنين أيضا شاب فلسطيني برصاص الجيش الإسرائيلي قرب باب الأسباط في القدس.

ونقلت وسائل إعلام فلسطينية عن الشرطة الإسرائيلية أن فلسطينيين أصيبا برصاص الجيش بدعوى طعنهما إسرائيليين قرب مستوطنة "بسغات زئيف"، كما تحدثت هذه المصادر أيضا عن إصابة إسرائيليين اثنين بجروح أحدهما حالته خطيرة جراء الهجوم، فيما قتل شرطي إسرائيلي النار أحد المنفذين واعتقل الآخر.

في غضون ذلك قتل فلسطيني وجرحت طالبة فلسطينية برصاص الجيش الإسرائيلي صباح اليوم بدعوى تنفيذهما عمليتي طعن في القدس.

هذا وتحدث شهود عيان عن أن "مستوطنا إسرائيليا أطلق النار على طالبة تبلغ من العمر 15 عاما بينما كانت تسير مع صديقاتها بالقرب من مقر الشرطة الإسرائيلية، مشيرين إلى أن الفتاة سقطت على الأرض بعد إطلاق عدة طلقات نارية عليها، وحضرت لاحقا مجموعة من الجنود الإسرائيليين وهم يصوبون أسلحتهم نحوها".

في سياق آخر، شنت القوات الإسرائيلية فجر الاثنين، حملة اعتقالات في بلدة عتيل شمال طولكرم بالضفة الغربية، أسفرت عن اعتقال 14 فلسطينيا، ونقلت وكالة "وفا" عن شهود عيان قولهم إن قوة عسكرية كبيرة داهمت عشرات المنازل واعتقلت 14 شخصا.

إصابة 25 فلسطينيا في نابلس وطولكرم ورام الله

قالت مراسلة RT في القدس الاثنين 12 أكتوبر/تشرين الأول، إن 25 فلسطينيا أصيبوا في مواجهات مع القوات الإسرائيلية في رام الله ونابلس وطولكرم، منذ صباح الاثنين.

وأفادت وزارة الصحة الفلسطينية في بيان صحفي، مساء الاثنين، أن 21 فلسطينيا أصيبوا بالرصاص الحي، 4 منهم في رام الله، و15 في نابلس، فيما أصيب فلسطيني بالرصاص الحي في بطنه أطلقه عليه مستوطن في طولكرم، كما أصيب شاب في الخليل بالرصاص الحي في البطن والفخذ ونقلا إلى المستشفى الأهلي.

وأضافت الوزارة أن 3 شبان أصيبوا بالرصاص المطاطي في الرأس في المواجهات مع قوات الجيش الإسرائيلي في البالوع في مدينة البيرة.

وأصيب طفل نتيجة سقوطه بعد ملاحقته من قبل جنود إسرائيليين في المكان.

يوتيوب

إسرائيل تقنع "يوتيوب" بإزالة أشرطة "تحرض على القتل"

وفي سياق آخر، أعلنت إسرائيل الاثنين أنها تمكنت من اقناع موقع يوتيوب بإزالة أشرطة فيديو فلسطينية "تحرض على القتل".

هذا وصرح المتحدث باسم وزارة الخارجية الاسرائيلية إيمانويل نحشون "تم سحب عدة اشرطة فيديو، خاصة تلك من حركة حماس التي تحرض على العنف والكراهية وقتل الإسرائيليين واليهود بعد أن قدمنا طلبا ليوتيوب".

وبحسب المتحدث باسم الخارجية الاسرائيلية، فأن السلطات الإسرائيلية أرسلت رسالة إلى الفرع الاسرائيلي من شركة "غوغل" التي تملك يوتيوب، تقول فيها إن "هذه الأشرطة تظهر الهجمات الإرهابية وتبرر لمنفذيها وتقدم اليهود والإسرائيليين بطريقة عنصرية ومليئة بالكراهية"، حسب أقواله.

إلى ذلك، سيلتقي مسؤولون من وزارة الخارجية الاسرائيلية الثلاثاء مع ممثلين عن موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك يزورون إسرائيل، ليطلبوا منهم أن يحذو حذو بيوتيوب.

جدير بالذكر أن الخارجية الإسرائيلية بعثت "قسم الدبلوماسية الالكترونية" مخصص لمراقبة وسائل الإعلام الاجتماعي.

المصدر: وكالات