عباس: لا يمكننا الاستمرار بالمعاهدات مع إسرائيل وعليها تحمل مسؤولياتها كسلطة احتلال

أخبار العالم العربي

انسخ الرابطhttps://ar.rt.com/h1sp

أعلن الرئيس الفلسطيني أن الجانب الفلسطيني لا يمكنه الاستمرار بالالتزام بالاتفاقيات الموقعة مع إسرائيل ما دامت مصرة على عدم الالتزام بها، وترفض وقف الاستيطان والإفراج عن الأسرى.

وقال محمود عباس في خطابه أمام قادة الدول في الدورة الـ70 للأمم المتحدة في نيويورك مساء الأربعاء 30 أيلول/سبتمبر، إنه على إسرائيل أن تتحمل مسؤولياتها كافة كسلطة احتلال لأن الوضع القائم لا يمكن استمراره.

وأكد عباس أن الوضع الحالي غير قابل للاستمرار وأن السلطات الفلسطينية لتلجأ إلى الطرق والوسائل السلمية والقانونية للوصول إلى حل جذري، مضيفا في السياق "إما أن تكون السلطة الوطنية الفلسطينية ناقلة للشعب الفلسطيني من الاحتلال إلى الاستقلال، وإما أن تتحمل إسرائيل سلطة الاحتلال، مسؤولياتها كافة".

وأضاف عباس أنه لم يعد من المفيد تضييع الوقت في المفاوضات، مشيرا إلى أن المطلوب هو إيجاد مظلة دولية تشرف على إنهاء الاحتلال وفق قرارات الشرعية الدولية، مطالبا الأمم المتحدة بتوفير حماية دولية للشعب الفلسطيني وفقا للقانون الإنساني الدولي.

هذا ودعا الحكومة الإسرائيلية، إلى التوقف عن استخدام قواتها لفرض مخططاتها والمساس بالمقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس، وخاصة المسجد الأقصى، مشددا على أن ذلك سيحول الصراع من سياسي إلى ديني، ويفجر الأوضاع في القدس وبقية الأراضي الفلسطينية المحتلة.

وأصر الرئيس الفلسطيني أنه مصمم على وحدة الأرض والشعب، ولن يسمح بحلول مؤقتة أو دويلات مجزأة، مشيرا إلى أنه يسعى لتشكيل حكومة وحدة وطنية تعمل وفق برنامج منظمة التحرير الفلسطينية، والذهاب إلى انتخابات رئاسية وتشريعية.

ورحب الرئيس عباس بالجهود الدولية والأوروبية، بما فيها المبادرة الفرنسية الداعية لتشكيل مجموعة دعم دولية لتحقيق السلام، مشيرا إلى أن دولة فلسطين ستستمر في مساعيها للانضمام للمواثيق والمنظمات الدولية كافة، وستمضي قدما في الدفاع عن شعبها الواقع تحت الاحتلال عبر جميع الوسائل القانونية والسلمية المتاحة.

إلى ذلك اختتم عباس كلمته قائلا، "إنني لازلت أمد يدي للسلام العادل، الذي يضمن حقوق شعبي وحريته وكرامته الإنسانية، وأقول لجيراننا أبناء الشعب الإسرائيلي، إن السلام مصلحة لكم ولنا ولأجيالنا وأجيالكم القادمة جميعا".

رئيس الوزراء الإسرائيلي

نتنياهو: خطاب عباس "كاذب" ويشجع على التحريض والشغب في القدس الشرقية

انتقد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو خطاب الرئيس الفلسطيني محمود عباس أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة واصفا إياه بـ"الكاذب ويشجع على التحريض والشغب في القدس الشرقية".

وجاء في بيان عن مكتب رئيس الوزراء، الأربعاء، "على عكس الفلسطينيين، تحافظ إسرائيل على الوضع القائم في المسجد الأقصى، وهي ملتزمة بمواصلة المحافظة عليه وفقا للاتفاقيات الموقعة بيننا وبين الأردنيين والأوقاف".

وأضاف البيان: "نتوقع وندعو السلطة ومن يقف على رأسها إلى التصرف بمسؤولية والاستجابة لدعوة رئيس حكومة إسرائيل، وأن تجلس فورا على مائدة المفاوضات المباشرة دون شروط مسبقة ".

تمام سلام

سلام تمام: الحل الأنسب لمشكلة اللاجئين السوريين هو قصد المأساة ومعالجتها

قال رئيس مجلس الوزراء اللبناني تمام سلام، الأربعاء 30 سبتمبر/أيلول، إن الحل الأنسب لمشكلة اللاجئين والأقل كلفة على سوريا وعلى الدول المجاورة والعالم هو الذهاب مباشرة نحو المأساة ومعالجتها من أصلها.

وطالب رئيس مجلس الوزراء اللبناني خلال كلمته في الدورة السبعين للجمعية العامة للأمم المتحدة بنيويورك، الأسرة الدولية وجميع القوى المؤثرة في العالم إلى الخروج من حالة الانتظار أو التردد والعمل على وقف الصراع في سوريا عن طريق إرساء حل سياسي يضمن وحدة البلاد واستقلالها.

وأوضح سلام أن لبنان تكرر نداءها للدول المانحة لمضاعفة مساعداتها المالية للمؤسسات الحكومية اللبنانية، في مواجهتها لأزمة اللاجئين، مشيرا إلى أن لبنان يبقى نموذجا للتنوع بين أبناء الديانات والطوائف المختلفة.

ونفى سلام أن يكون لبنان بيئة حاضنة للإرهاب الذي يعبث بعدد من دول المنطقة، مؤكدا التزامه بمحاربة الإرهاب والتطرف بمختلف أشكاله.

وبخصوص الأوضاع الداخلية في لبنان، ذكر رئيس الحكومة اللبنانية أن غياب رئيس للدولة يعطل الآليات الدستورية، مشيرا إلى أن فشل انتخاب الرئيس أدى إلى شلل في السلطات التنفيذية وتعطيل للسلطات التشريعية.

وكان تمام سلام قد أفاد في كلمة له خلال مجموعة الدعم الدولية للبنان، أن الجيش يواجه تحديات خطيرة في مواجهات الإرهابين، لافتا إلى حجم الاعتداءات التي تواجهها لبنان بسبب الأزمة السورية.

رئيس البرلمان اليبي

عقيلة صالح: هناك دول خارجية تحاول زعزعة الاستقرار في ليبيا

أكد رئيس البرلمان الليبي عقيلة صالح، في كلمة له أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة، أنه توجد دول تعمل على زعزعة الاستقرار في ليبيا، مطالبا المجتمع الدولي بدعم بلاده لدحر الإرهاب.

قال صالح إن الحرب على الإرهاب في ليبيا لا يمكن أن تكون ضمن أي ترتيبات لوقف إطلاق النار، قائلا: "في حال استمرار تعنت المؤتمر الوطني العام، فمجلس النواب سيطلب من أعضائه فك ارتباطهم بالمجموعات المسلحة، والعودة إلى البرلمان لاختيار حكومة وحدة وطنية، داعيا المجتمع الدولي للدفع في  هذا الاتجاه".

وشدد صالح أنه لا وجود لتوافق يمكن الجماعات الإرهابية من السيطرة على مقاليد الأمور، مؤكدا أن الجماعات المسلحة في ليبيا تنفذ أهداف ومصالح أجنبية في المنطقة، ذاكرا في هذا الصدد أن جهات أجنبية تستخدم موارد ليبيا لتحقيق مصالحها في المنطقة.

وقال رئيس البرلمان الليبي إن تسليح الجيش الليبي ضرورة للحفاظ على الأمن ومواجهة مخاطر المنطقة، مبينا أن انتشار الجماعات المسلحة وأصحاب المصالح الشخصية أدى لتفشي الفوضى في ليبيا.

هذا وأفاد عقيلة صالح بأن تجنيب الشباب الليبي ويلات الحرب أصبح هدفا صعب المنال نظرا لانتشار الإرهاب.

وبخصوص الوضع السياسي في ليبيا، صرح رئيس البرلمان الليبي أن الاستقرار في ليبيا لن يتحقق إلا بتشكيل حكومة توافقية تحظى بموافقة المجتمع الدولي، مبرزا أن البرلمان قدم تنازلات كبيرة من أجل التوصل لاتفاق ولكن المؤتمر الوطني أبى تحقيق ذلك.

وبشأن الهجرة غير الشرعية، قال إن حجم الهجرة هذا العام لم يسبق له مثيل من قبل، مشيرا إلى أن المعالجة الأمنية لمواجهة ظاهرة المهاجرين لا تكفي لحل الأزمة، مؤكدا في السياق استعداد ليبيا لمحاربة هذه الظاهرة.

كما اعتبر رئيس البرلمان الليبي عقيلة صالح أن السلام في الشرق الأوسط لن يتحقق مادام الاحتلال الإسرائيلي ينتهك الحقوق الفلسطينية.

المصدر: وكالات

الأزمة اليمنية