مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

49 خبر
  • كأس أمم إفريقيا 2025
  • 90 دقيقة
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • كأس أمم إفريقيا 2025

    كأس أمم إفريقيا 2025

  • 90 دقيقة

    90 دقيقة

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • فيديوهات

    فيديوهات

  • ترامب والناتو وامتحان غرينلاند

    ترامب والناتو وامتحان غرينلاند

  • الجيش السوري و"قسد" وجها لوجه

    الجيش السوري و"قسد" وجها لوجه

  • احتجاجات إيران

    احتجاجات إيران

  • شاهد.. تصدي ياسين بونو لركة ترجيحية حاسمة ببراعة

    شاهد.. تصدي ياسين بونو لركة ترجيحية حاسمة ببراعة

من سيخفض إنتاجه النفطي أولا؟

فاجأ رفض "أوبك" تقليص إنتاجها لتحقيق الاستقرار في أسواق النفط، كثيرين، خاصة وأن أعضاء المنظمة ليسوا قادرين جميعهم على تحمل أسعار خام متدنية لذلك هناك فرصة لعدول المنظمة عن موقفها

من سيخفض إنتاجه النفطي أولا؟

وتلقي مشكلة انخفاض أسعار النفط في الأسواق العالمية بظلالها على اقتصادات الدول المنتجة للنفط، حيث تراجعت أسعار الخام بنحو 60% منذ شهر يونيو/حزيران 2014، عندما بدأ الإنتاج العالمي المرتفع يصطدم بتباطؤ النمو الاقتصادي.

وبالإضافة إلى "أوبك" هناك لاعبون آخرون في السوق يمكنهم المساعدة في تحقيق الاستقرار، إذ ذكرت وكالة "بلومبرغ" الأمريكية أن وزير النفط الإيراني بحث مع مسؤولين مكسيكيين سبل تحقيق الاستقرار في أسوق النفط.

وأكدت طهران أن المكسيك، ثالث أكبر منتج للنفط في النصف الغربي، ستتعاون مع "أوبك" لتحقيق الاستقرار في أسعار النفط، في حال لعبت "أوبك" دورا أكثر فعالية في السوق.

وكانت المكسيك تعاونت مع "أوبك" لتحقيق استقرار الأسعار للمرة الأولى  في عام 1998 عندما اتفقت مع عضوي "أوبك" فنزويلا والسعودية بالإضافة إلى 17 دولة أخرى بينها روسيا والنرويج على خفض إنتاج الخام لدعم الأسعار.

لكن الوضع في الأسواق العالمية في الوقت الراهن يختلف عما رأيناه في أواخر التسعينيات، إذ أن إنتاج المكسيك من النفط تراجع بشكل كبير، وأصبحت المكسيك  لأول مرة منذ 40 عاما مستوردا بحتا للمنتجات النفطية في تجارتها مع الولايات المتحدة.

"أوبك" تقرر الإبقاء على حجم إنتاجها النفطي دون أي تغيير عند 30 مليون برميل يوميا / Heinz-Peter Bader / Reuters

كما يتوقع محللون أن تتحول المكسيك إلى مستورد بحت للنفط قريبا، ولهذا السبب أعلنت المكسيك أنها لا تستطيع النظر في أي محاولة لتقليص الإنتاج حاليا، ولذلك تتحول الأنظار فورا إلى السعودية وروسيا عندما يتعلق الأمر بخفض الإنتاج.

وأعلنت روسيا في وقت سابق أنها ليست مستعدة لخفض إنتاجها، خاصة بعدما أصبحت بين موردي النفط الرئيسيين للصين، لذلك فمن المنطقي أن ترفض خفض إنتاجها من الخام.

من جانب آخر، لا يمكن للسعودية أيضا أن تقلص إنتاجها، إذ تحاول المملكة الحفاظ على حصتها السوقية وإزاحة منتجي النفط الصخري في الولايات المتحدة من السوق.

لذلك يبقى منتجو النفط الصخري في الولايات المتحدة، وتوقعت الوكالة الدولية للطاقة أن تراجع أسعار النفط سيجبر المنتجين الأمريكيين على خفض إنتاجهم العام المقبل بأعلى وتيرة في أكثر من عقدين بما يعيد التوازن إلى سوق النفط المتخمة بالمعروض، كون الأسعار الحالية غير مجدية من الناحية الاقتصادية لشركات النفط الأمريكية.

وكانت الوكالة توقعت في وقت سابق من الشهر الجاري بلوغ إنتاج النفط في الولايات المتحدة العام المقبل أدنى مستوياته منذ عام 1992.

المصدر: وكالات


التعليقات

وزير الخارجية الإيراني: الاضطرابات انتهت وطهران تحت السيطرة الكاملة

"وول ستريت جورنال" تكشف تفاصيل السيناريو المحتمل لأي ضربة عسكرية أمريكية ضد إيران

تاريخ أمريكي حافل في ضم أراضي الغير.. ومشروع "ضم غرينلاند" الأول منذ 128 عاما

متى تهاجم الولايات المتحدة إيران؟

وسائل إعلام: 6 طائرات تزويد بالوقود أقلعت من قاعدة العديد الجوية في قطر (صور)

بوتين: العلاقات مع دول أوروبا ليست على المستوى المطلوب وموسكو جاهزة لاستعادتها

عراقجي يبلغ غوتيريش بجرائم قطع للرؤوس وإحراق للأحياء السكنية خلال الاضطرابات الأخيرة