تجدد المواجهات بين قوات الأمن الإسرائيلية والفلسطنيين في المسجد الأقصى (فيديو)

أخبار العالم العربي

تجدد المواجهات بين قوات الأمن الإسرائيلية والفلسطنيين في المسجد الأقصى (فيديو)القوات الإسرائيلية تعاود اقتحام مسجد الأقصى وتجدد الصدامات
انسخ الرابطhttps://ar.rt.com/h1lf

أفادت مراسلتنا الاثنين 28 سبتمبر/أيلول بأن الصدامات تجددت في باحات المسجد الأقصى بين قوات الأمن الإسرائيلية وفلسطنيين مع حلول عيد المظلة (سوكوت) اليهودي.

وأدت المواجهات بين المصلين والقوات الإسرائيلية إلى سقوط جرحى، وأفادت مصادر صحفية بأن عدد المصابين بلغ 12 حالة.

هذا وذكرت وكالة "معا" أن أكثر من 15 قناصا اعتلوا سطح المصلى القبلي وتمركزوا عليه، فيما قام جنود إسرائيليون لأول مرة بإدخال تروس مدرعة إلى ساحات الأقصى لصد الحجارة.

ونقلت وكالة "رويترز" عن عزام الخطيب المدير العام لأوقاف القدس قوله إن قوات خاصة وقوات من حرس الحدود والقناصة اقتحمت ساحات المسجد الأقصى قبل الساعة السابعة من صباح اليوم.

وأضاف الخطيب أن "مواجهات تجري بين المرابطين في المسجد الأقصى وقوات الشرطة، ووصف الوضع في المسجد الأقصى بأنه في "غاية التوتر".

وأشار شهود عيان إلى أن الساحات أخليت من المصلين وهم من كبار السن، وأبعدوا باتجاه باب حطة.

إلى ذلك أغلقت أبواب الأقصى، باستثناء باب حطة والمجلس والسلسلة، ويمنع المصلون من دخوله.

وحسب ذات المصادر، فإن الجنود استخدموا آلات لقص القضبان الحديدية الحامية لنوافذ المصلى القبلي من الجهة الشرقية.

ونقلت وكالة "وفا" عن شهود عيان أن نحو 150 جنديا اقتحموا المسجد وشرعوا بطرد المصلين عبر إلقاء قنابل مختلفة، والاعتداء على المصلين بالضرب، وأشارت الوكالة الى اندلاع حريق خلال الاقتحام سيطر عليه رجال الإطفاء.

هذا وقال موظفون في الأقصى إن القوات الإسرائيلية جلبت آليات خاصة تساعدها في إزالة أخشاب وفتح نوافذ المصلى القبلي.

وانتشرت عناصر من الشرطة في باحة المسجد الاقصى، فيما قام بعض الشبان بالتحصن داخل المسجد الذي تحاصره القوات الإسرائيلية.

وذكرت إذاعة "صوت إسرائيل" أن الشرطة الإسرائيلية قررت إعادة فرض القيود على دخول المصلين، في أعقاب تجدد المواجهات التي وقعت صباح الأحد 27 سبتمبر/أيلول.

وحسب المصدر، سيسمح بدخول حرم المسجد الأقصى لمن تجاوز الخمسين من العمر، واستثني دخول النساء من  هذا القرار.

وبدأ اليهود، مساء الأحد، الاحتفال بعيد المظلة الذي يستمر 7 أيام، ويعد من العطل التي تدفع عددا أكبر من اليهود إلى الحرم القدسي.

جدير بالذكر أن هذا الاقتحام العسكري يتزامن مع ذكرى هبة القدس والأقصى الـ15، اليوم الذي اقتحم فيها رئيس الوزراء الإسرائيلي الأسبق أرييل شارون المسجد عام 2000، والذي تسبب بالانتفاضة الثانية.

المصدر: RT+ وكالات