أوكرانيا.. نواب ورجال أعمال يطلبون اللجوء إلى أوروبا بذريعة الحرب

أخبار العالم

أوكرانيا.. نواب ورجال أعمال يطلبون اللجوء إلى أوروبا بذريعة الحربآثار الحرب في شرق أوكرانيا (صورة أرشيفية)
انسخ الرابطhttps://ar.rt.com/h1do

يستغل نواب ورجال أعمال أوكرانيون لا يقيمون في مناطق تدور فيها عمليات عسكرية أوضاع سكان تلك المناطق المتضررين ويطلبون اللجوء إلى الاتحاد الأوروبي بذريعة الحرب.

وقال موقع "فيستي أوكرانيا": "صفة لاجئ" في الاتحاد الأوروبي لا يسعى إليها فقط سكان المناطق الأوكرانية المتضررة جراء الأعمال العسكرية، بل وسكان المناطق المزدهرة أيضا.

وأفاد الموقع نقلا عن غيورغي نيكولايف، خبير من اتحاد محامي وسماسرة العقارات الأوكراني بوجود رجال أعمال أوكرانيين طلبوا الحصول على حق لجوء سياسي، مضيفا أنه سجلت حالات طلب فيها رجال أعمال حق اللجوء في وقت كانوا فيه في عطلة خارج البلاد.

وأضاف الموقع أنه غالبا ما يستخدم الأوكرانيون ببساطة الوضع العسكري لتسوية أوضاعهم في أوروبا، ويستخدمون الإجراءات العسكرية في دونباس ذريعة رئيسية لذلك.

وأشار "فيستي أوكرانيا" إلى أن هذه الحجج في غالب الأحيان غير مقنعة، إذ أنه لا وجود لحرب في أوكرانيا وأن الأعمال العسكرية تدور فقط في دونباس وليس في كل مناطق أوكرانيا، ومع ذلك، يقول الموقع إن حق اللجوء يطلبه على وجه الخصوص سكان مدن خاركوف ولفوف حيث لا وجود لإطلاق النار، مضيفا أن طالبي حق اللجوء يقومون بتقديم شهادات وصور منازل مهدومة مزورة كأدلة للسلطات الأوربية.

ووفقا للموقع فإن أغلبية الأوكرانيين من طالبي اللجوء يختارون من بين دول الاتحاد إسبانيا في المرتبة الأولى وبولندا في الثانية وتأتي التشيك في المرتبة الثالثة.

مواطنو أوكرانيا وسوريا يطلبون اللجوء في أرمينيا

من جهة أخرى قال موقع "News.am" الإخباري الأرمني نقلا عن دائرة خدمات الهجرة، إن مواطني كل من أوكرانيا وسوريا والعراق وإيران يرغبون في الحصول على صفة لاجئ في أرمينيا.

وأفادت دائرة الهجرة بأن 237 أجنبيا تقدموا بطلبات للحصول على لجوء من شهر يناير/كانون الثاني 2015 وحتى سبتمبر/أيلول من نفس العام، منهم 78 مواطنون أوكرانيون و68 سوريون و47 إيرانيون و44 عراقيون.

وأشارت الدائرة إلى أن من أصل 237 طلب لجوء تم الموافقة على 112 منها أغلبهم من أوكرانيا والعراق وسوريا، أما بخصوص طالبي اللجوء الإيرانيين فمن أصل 47 طالب لجوء حصل اثنان فقط منهم على حق اللجوء.

المصدر: "نوفوستي"

فيسبوك 12مليون