لودريان: "داعش" يدرب إرهابيين لاستهداف أوروبا وسنضرب مواقع التنظيم في الأسابيع المقبلة

أستراليا تقصف "داعش" في سوريا

أخبار العالم

لودريان: مقاتلة "هورنت".. صورة أرشيفية
انسخ الرابطhttps://ar.rt.com/h0ri

قال وزير الدفاع الفرنسي جان ايف لودريان إن "داعش" يستخدم الأراضي السورية لتدريب إرهابيين لشن هجمات في أوروبا، مضيفا أن الطيران الفرنسي سيستهدف مواقع التنظيم في الأسابيع المقبلة.

وقال في تصريحات صحفية الأربعاء 16 سبتمبر/أيلول: "في أراضي سوريا يجري تدريب مقاتلين تكمن مهمتهم في شن ضربات ليس في سوريا بل في أوروبا، ولاسيما في فرنسا".

وردا على سؤال لإذاعة "فرانس انتر" عن موعد تنفيذ المقاتلات الفرنسية التي تقوم منذ 8 سبتمبر/أيلول بتحليقات استطلاعية فوق سوريا، لتوجيه ضربات، قال لودريان "في الأسابيع المقبلة، ما أن تتوفر لدينا أهداف محددة بشكل جيد".

وأضاف ان "داعش تقدم بطريقة يهدد فيها الجيش السوري الحر والمقاومة السورية في منطقة حلب وكذلك محور دمشق حمص ولبنان، إذا.. نجح داعش في اختراق هذا الخط".

وتابع الوزير أن فرنسا تجمع معلومات بكل الوسائل التي تملكها وخصوصا الطائرات والأقمار الاصطناعية.

يأتي تصريح وزير الدفاع الفرنسي تزامنا مع تصريحات مانويل فالس رئيس الوزراء الأخيرة التي أعلن فيها أن الطيران الفرنسي يحلق فوق سوريا منذ شهر سبتمبر/أيلول لجمع المعلومات، مؤكدا أن هذه الحملة ستتواصل حتى تحديد مواقع تمركز العناصر المسلحة لـ"داعش"، مشددا على أن باريس وحدها ستحدد الأهداف التي ستقصفها المقاتلات الفرنسية.

وناقش البرلمان الفرنسي أمس الثلاثاء مسألة إشراك القوات المسلحة  الفرنسية في شن ضربات جوية على تنظيم "داعش" في سوريا.

وأكد الرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند الاثنين 14 سبتمبر/أيلول ضرورة تنفيذ بلاده غارات على تنظيم "داعش" في سوريا، وأن طلعات الاستطلاع التي تقوم بها القوات الجوية الفرنسية حاليا هي للبت في ذلك عند اللزوم.

جدير بالذكر أن فرنسا تكتفي حتى الآن بالمشاركة في الغارات الجوية ضد "داعش" في العراق فقط، كما أن الرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند أعلن في 7 سبتمبر/أيلول ولأول مرة أن قوات بلاده الجوية ستبدأ (الأسبوع القادم) طلعات جوية لمراقبة قواعد المتشددين، مشيرا إلى أن الحديث لا يدور حول تنفيذ ضربات جوية بعد جمع المعلومات الاستخباراتية.

الرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند

وأوضحت صحيفة "لوموند" الفرنسية سابقا أن أسبابا عدة تدفع باريس إلى تغيير سياستها في سوريا، ومنها أزمة تدفق اللاجئين على أوروبا، خاصة وأن كثيرين منهم فر من الصراع والحرب في سوريا، مضيفة أن من الأسباب الأخرى التباطؤ في مكافحة تنظيم "داعش".

من جانبها أعلنت أستراليا عن توجيه أول ضربة جوية ناجحة استهدفت مدرعة لتنظيم "داعش"، فيما أكدت فرنسا أنها ستبدأ غاراتها الجوية ضد التنظيم الإرهابي في سوريا خلال الأسابيع المقبلة.

وأفادت صحيفة "سيدني مورنينغ هيرالد" الأسترالية الأربعاء 16 سبتمبر/أيلول بأن القوات الجوية الأسترالية وجهت أول ضربة ناجحة ضد مسلحي "داعش" بشرق سوريا ودمرت مدرعة تابعة للتنظيم الإرهابي.

وقال وزير الدفاع الأسترالي كيفين أندريوس إن "مقاتلة "هورنت" الأسترالية دمرت منذ يومين مدرعة تابعة لـ"داعش".

وكان رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون قد أعلن في 7 سبتمبر/ أيلول أن قوات بلاده قضت، في أول غارة جوية تنفذها في سوريا، على اثنين من البريطانيين في صفوف تنظيم "داعش" كانا يخططان لشن هجمات داخل بريطانيا.

وقال كاميرون في كلمة أمام أعضاء البرلمان إنه في إطار الدفاع عن النفس أُستهدف البريطاني رياض خان وقُتل في غارة دقيقة نفذتها طائرة بريطانية من دون طيار في سوريا. علما أن كاميرون لم يحصل على تفويض برلماني بالقيام بعمل عسكري في سوريا.

من جهة أخرى رجحت تقارير من بريطانيا مطلع الشهر الجاري إجراء تصويت داخل مجلس العموم البريطاني في أكتوبر/تشرين الأول المقبل يعطي الضوء الأخضر لحكومة ديفيد كاميرون في إشراك المقاتلات البريطانية في توجيه ضربات ضد مواقع "داعش" داخل سوريا.

وتحدثت صحيفة "صنداي تايمز" عن عزم رئيس الوزراء البريطاني على شن هجوم عسكري ومخابراتي ضد مهربي البشر.

من جانبه، أكد وزير المالية البريطاني جورج أوزبورن أنه لا بد لبريطانيا وأوروبا من إيجاد طريقة لمعالجة الصراع في سوريا، بالإضافة إلى منح اللجوء للفارين حقيقة من الاضطهاد.

المصدر: وكالات