لوبان تدعو لطرد الإسلاميين المتطرفين من فرنسا

أخبار العالم

لوبان تدعو لطرد الإسلاميين المتطرفين من فرنسامارين لوبان، رئيسة حزب الجبهة الوطنية الفرنسي المعارض
انسخ الرابطhttps://ar.rt.com/gz5p

جددت مارين لوبان، رئيسة حزب الجبهة الوطنية الفرنسي المعارض الدعوة إلى طرد كل أجنبي تحوم حوله الشبهات بالانتماء إلى الإسلام المتطرف.

وجاء تصريح لوبان في أول تعليق لها على عملية قطار باريس-أمستردام، التي نفذها شاب مغربي ذكرت الاستخبارات الإسبانية أنه على علاقة بجماعات إرهابية تقاتل في سوريا.

وقالت لوبان الأحد 23 أغسطس/آب:" ينبغي منذ الآن فصاعدا تقييد أسماء الأجانب المعروفين بارتباطهم بالإسلام المتطرف في سجلات الاستخبارات، وإذا كانوا يقيمون في فرنسا فيجب طردهم على الفور، وفي كل الأحوال ينبغي منعهم من دخول البلاد".

وسبق لمارين لوبان أن عبرت عن موقف مشابه بعيدة الهجمات الإرهابية الأخيرة التي شهدتها فرنسا.

رجال الدرك يواجهون مهاجرين متسللين في منطقة نفق المانش

وتطالب لوبان الحكومة الفرنسية منذ أشهر باتخاذ إجراءات حاسمة تضمن استعادة حدود فرنسا الوطنية بالخروج من منطقة شنغن، وطرد الأجانب الذين يُشتبه في اتباعهم للجماعات الإسلامية من الأراضي الفرنسية، وطرد ثنائي القومية الجناة أو المتواطئين في هذه الأعمال الإرهابية بعد إسقاط الجنسية الفرنسية عنهم، وتوفير موارد بشرية للشرطة والاستخبارات والجيش ومنع بناء المساجد ومراقبة الخطب.

وتسود حالة من التوتر في فرنسا منذ مقتل 17 شخصا في هجومين على مقر مجلة شارلي إيبدو وعلى محل يهودي في باريس في يناير/ كانون الثاني الماضي.

وفي يونيو/حزيران، قطع رجل يشتبه في أنه يعتنق فكر تنظيم "الدولة الإسلامية" رأس مديره في العمل، وحاول تفجير محطة للوقود جنوبي فرنسا.

المغربي منفذ الهجوم على قطار باريس أمستردام ينفي أن تكون لديه دوافع إرهابية

وزاد حدة التوتر بعد حادث إطلاق النار الأخير على متن قطار باريس –أمستردام الذي نفذه الشاب المغربي أيوب الخزاني، الذي يخضع حاليا لتحقيقين، تتولى أحدهما النيابة العامة للإرهاب في باريس نظرا لأحقيتها الوطنية، والآخر النيابة العامة الفدرالية في بلجيكا.

الشرطة الفرنسية قرب مكان الحادث

والمغربي الذي يكمل عامه الـ26 في الثالث من سبتمبر/أيلول المقبل، نفى في مبدئيا أي دوافع إرهابية للهجوم، قائلا: عثرت بالصدفة على أسلحة في إحدى الحدائق وقرر استخدامها لسلب المسافرين في القطار.

لكن ملفه كإسلامي متطرف حسب أجهزة الاستخبارات في أربع دول أوروبية هي إسبانيا وفرنسا وألمانيا وبلجيكا، يوجه المحققين إلى فرضية هجوم إرهابي كان بالإمكان أن يؤدي إلى حمام دم، لو لم يتدخل ثلاثة شبان أمريكيين كانوا يمضون إجازة في أوروبا وبريطاني لنزع سلاحه.

ووفقا لعناصر التحقيق الأولية، فإن الخزاني الذي تأكدت هويته من خلال بصماته "كان يعيش في بلجيكا حيث استقل القطار مصطحبا معه أسلحة من بلجيكا، وأوراق ثبوت إسبانية"، حسب مصدر مقرب من الملف.

وعاش الخزاني سبع سنوات في إسبانيا من 2007 إلى مارس/آذار 2014. وقد وصل وهو في الثامنة عشرة من العمر، إلى مدريد أولا ثم انتقل إلى جزيرة أس في الأندلس، حيث لفت النظر إليه خطابه المتطرف الداعي إلى الجهاد.

وعمل الشاب النحيف والمتوسط الطول، في وظائف صغيرة قبل توقيفه بتهمة "تهريب المخدرات" وفقا لمصدر في جهاز مكافحة الإرهاب الإسباني..

ووفقا للمعلومات الإسبانية، فإن الخزاني غادر فرنسا إلى سوريا، قبل أن يعود مجددا لكنه نفى ذلك أثناء التحقيق.

المصدر: وكالات