لبنان.. الأسير في قبضة العدالة

أخبار العالم العربي

انسخ الرابطhttps://ar.rt.com/gyoc

بعد سنة من إصدار حكم الإعدام في حقه، أحمد الأسير في قبضة الأمن اللبناني عقب اعتقاله في مطار بيروت محاولا الفرار بجواز سفر مزور إلى مصر السبت 15 أغسطس/آب.

وأسس الشيخ الأسير (المولود في مدينة صيدا اللبنانية) عام 1997 مع آخرين، مسجد بلال بن رباح، الذي كان بؤرة ظهور ما يسمى الدعوة الأسيرية، لكن نجمه برز أكثر مع بداية الأحداث في سوريا ودعمه للمناهضين للحكومة السورية.

ليبدأ عام 2013 اعتصاما مع أنصاره مناديا بعدم تدخل حزب الله اللبناني في سوريا وسحب سلاحه ولم ينفض الاعتصام إلا بوعود من الحكومة في بيروت بالتعامل مع الأمر، إلا أن الأسير واصل توسيع ما عرف يومها بالمربع الأمني.

الأسير أسس مسجد بلال بن رباح، الذي كان بؤرة ظهور ما يسمى الدعوة الأسيرية

الاستفزازات والاحتكاكات اليومية مع حواجز الجيش المحيطة بالمربع الأمني توالت وصولا إلى يونيو/حزيران عام 2013 حين قام أنصاره بالاعتداء على إحدى نقاط الجيش اللبناني وقتل عدد من أفراده لتندلع اشتباكات عنيفة انتهت بهروبه واعتقال عدد من أنصاره.

قام أنصاره بالاعتداء على إحدى نقاط الجيش اللبناني

وللأسير داعمون عدة منهم من يعرف بمؤسس التيار السلفي في لبنان داعي الإسلام الشهال وغيره من المتشددين.. ومع الحديث عن التيارات السلفية في لبنان يقفز اسم خالد حبلص الموجود حاليا في سجون الأمن اللبناني، والذي ذكر في اعترافاته أنه تلقى دعما من الأسير وجماعته بالمال والتدريب وساعده على الفرار.

يغلق اعتقال الأسير صفحة في مسلسل التنظيمات الإرهابية في لبنان

وقطع الأسير رحلة طويلة تارة هروبا وظهورا في تسجيلات صوتية تارة أخرى وكانت وجهته في أغلب الأوقات مخيمات اللجوء الفلسطيني وصولا إلى مبايعته ما يسمى بجبهة النصرة، قبل أن يشتد الخناق عليه مع سلسلة الاعتقالات التي نفذها الجيش اللبناني لأنصاره المتورطين في الاعتداء على عناصر الجيش.

ويغلق اعتقال الأسير صفحة من مسلسل التنظيمات الإرهابية في لبنان بانتظار ما ستؤول إليه الأحكام القضائية التي ستصدر في حقه.

المصدر: RT