حراك دبلوماسي روسي سعودي لحل الأزمة السورية عبر بوابة جنيف1

أخبار العالم العربي

انسخ الرابطhttps://ar.rt.com/gye5

يتيح التوافق الروسي السعودي حول تسوية الأزمة السورية على أساس بيان جنيف واحد، الخوض في إعادة إحياء الحوار السوري - السوري تحت عباءة أممية.

حراك دبلوماسي فرضته ظروف إقليمية ودولية تتجه نحو المزيد من التعقيد، ورغبة في حل طال انتظاره ، في وقت باتت فيه الأزمة السورية تغذي آفات على رأسها الإرهاب والتطرف، اللذان طالت نيرانهما القريب والبعيد.

الأزمة السورية

بعد مرور نحو أسبوع على اتصالات روسية أمريكية سعودية قطرية في الدوحة، جاءت زيارة وزير الخارجية السعودي عادل الجْبير إلى موسكو لتكشف عن توافق روسي سعودي حول تسوية الأزمة السورية على أساس بيان جنيف واحد، لكن، مع وجود خلاف حول مصير الرئيس الأسد.

وبالعودة إلى بيان جنيف واحد الصادر في الثلاثين من حزيران يونيو عام 2012، فإن أبرز ما جاء فيه هو:

- الالتزام بسيادة سوريا واستقلالها ووحدتها وسلامة أراضيها.

- الالتزام بوقف دائم للعنف المسلح وتنفيذ خطة النقاط الستْ والإفراج عن المعتقلينْ واحترام الحريات.

- اتخاذ خطوات تنفيذ عملية انتقالية على أساس تساوي الفرص واحترام الطوائف والأقليات.

-إقامة هيئة حكم انتقالية باستطاعتها أن تهيئ بيئة محايدة تتحرك في ظلها العملية الانتقالية على أساس أن يقرر الشعب السوري مستقبل بلده بنفسه.

-الابتعاد عن عسكرة النزاع.

الأزمة السورية

يأتي هذا اللقاء الروسي السعودي قبيل زيارة مرتقبة لوفود من المعارضة السورية بمختلف أطيافها، أبرزهم رئيس الائتلاف السوري خالد خوجة، وعضو لجنة المتباعة لمؤتمر القاهرة إثنان

وفي هذا السياق أكد الجانب الروسي على أن موسكو والرياض نسقتا خطوات عملية لتسوية الأزمة، وأن الطرفان اتفقا على تنسيق خطوات استئناف الحوار السوري - السوري الشامل برعاية المبعوث الأممي دي ميستورا، فيما دعا الجْبير من جانبه إلى توحيد صفوف المعارضة السورية.

الأزمة السورية

ورغم الخلاف حول شكل المستقبل السياسي لسوريا، فإن مراقبين يربطون بين الموقف السعودي وتصريحات وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف، الذي دعا إلى توحيد جهود الجيشش السوري والقوات العراقية والمليشيات الكردية والمعارضة السورية المسلحة في محاربة الإرهاب ممثلا في داعش، رغم خلاف سعودي لهذا الطرح.

وهنا يؤكد خبراء أن ما كان يبدو مستحيلا في السابق بات اليوم ممكنا بل مطلبا ملحا، تحت عباءة مكافحة الإرهاب ودرء أخطاره، والمعنيون هنا كثر منذ أن أعلن داعش الحرب على الجميع.

التفاصيل في التقرير المصور