موسكو تدعو كافة الدول المعنية إلى نشر معلومات حول تحطم الطائرة الماليزية بأوكرانيا

أخبار العالم

موسكو تدعو كافة الدول المعنية إلى نشر معلومات حول تحطم الطائرة الماليزية بأوكرانياصورة أرشيفية
انسخ الرابطhttps://ar.rt.com/gya4

دعت وزارة الخارجية الروسية كافة الدول التي تملك معطيات حول تحطم طائرة "بوينغ" الماليزية في شرق أوكرانيا العام الماضي إلى نشر هذه المعطيات.

وقالت ماريا زاخاروفا المتحدثة باسم الخارجية الروسية في حديث لقناة "روسيا-24" يوم الاثنين 10 أغسطس/آب، "ندعو بإصرار وكنا ندعو خلال العام الحالي كافة الدول التي تملك أية معلومات إلى نشرها".

وأكدت زاخاروفا أن روسيا معنية أكثر من غيرها بالكشف عن الحقيقة للمجتمع، مضيفة أن ذلك يجب أن يتم على أساس القانون الدولي. وأشارت إلى أن الجانب الروسي تحدث عن ذلك أكثر من مرة، مؤكدة أن موسكو ستعمل على ذلك تحديدا.

واتهمت الدبلوماسية الروسية الغرب بالانحياز في التحقيق وتوجيه اتهامات دون وجود أية أدلة وخلق "صورة العدو" و"الشر العالمي".

وقالت زاخاروفا إنه لا يمكن قبول مثل هذا النهج المسيس في إطار الحملة الإعلامية الخاصة بتشويه البعض من جهة وإخفاء الوقائع من جهة أخرى، مؤكدة ضرورة الكشف عن حقيقة مقتل ركاب الطائرة.

وأضافت أن الدول المعنية بالتحقيق الدولي في هذه الكارثة تعمل على أساس اتفاقات ثنائية غير معلنة مع الحكومة الأوكرانية، وبالتالي لا يعلم أحد ما هي الاتفاقات الخاصة بالعمل على تسليط الضوء على كارثة الطائرة الماليزية في شرق أوكرانيا.

وكانت موسكو قد أعربت سابقا عن أملها في أن التحقيق في تحطم طائرة "بوينغ" الماليزية في منطقة دونباس سيجري على أساس قرار مجلس الأمن رقم 2166، وأن نتائج التحقيق ستكون شاملة وستسمح بمعاقبة المسؤولين.

يذكر أن 298 شخصا قتلوا في تحطم الطائرة الماليزية (رقم الرحلة MH17) في مقاطعة دونيتسك بجنوب شرق أوكرانيا في 17 يوليو/تموز العام الماضي. واتهمت كييف مسلحي دونباس بإسقاط الطائرة، إلا أنهم نفوا ذلك، مؤكدين أنهم لا يملكون وسائل قادرة على إسقاط الطائرة.

الخارجية الروسية تنفي اتهامات واشنطن بالتعامل الانتقائي مع تصريحات أوباما

من جهة أخرى نفت زاخاروفا اتهامات سبق أن وجهتها واشنطن لوزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف بالتعامل الانتقائي مع تصريحات الرئيس الأمريكي باراك أوباما.

وذكرت زاخاروفا أن لافروف لم يشوه التصريحات التي أطلقها أوباما في عام 2009 بشأن الدرع الصاروخية في أوروبا، بل نقلها كما هي.

وتابعت: "إنها تصريحات  منشورة يمكن الوصول إليها، وأُطلقت بصورة رسمية. وليس هناك أي سبيل للتهرب من المسؤولية عن هذه التصريحات، بل يجب تحملها".

تجدر الإشارة إلى أن انتقادات وزارة الخارجية الأمريكية لـ لافروف جاءت بسبب مقابلة خص بها وسائل إعلام ماليزية خلال زيارته إلى كوالالمبور الأسبوع الماضي، إذ قال فيها: "الرئيس الأمريكي باراك أوباما أعلن في عام 2009 أنه في حال تسوية القضية النووية الإيرانية، لن تكون هناك حاجة للدرع الصاروخية في أوروبا. ويبدو أنه لم يكن صادقا آنذاك".

واعتبرت وزارة الخارجية الأمريكية في معرض تعليقها على هذه المقابلة، أن لافروف يتجاهل عمدا ما جاء في الخطاب المذكور لأوباما وفي تصريحاته الأخرى حول الربط بين الدرع الصاروخية في أوروبا وبرنامج الصواريخ الباليستية لطهران.

وقال مارك تونر المتحدث باسم وزارة الخارجية الأمريكية: "يقول الرئيس أوباما بثبات منذ عام 2009 إن الدرع الصاروخية في أوروبا أمر ضروري للدفاع عن الولايات المتحدة وحلفائنا من صواريخ باليستية مصدرها الشرق الأوسط. أما الاتفاق مع إيران، فسيؤدي في حال تطبيقه بالكامل، إلى تسوية قضية الأسلحة النووية فقط، لكنه لن يزيل خطر الصواريخ الباليستية الإيرانية.

 

المصدر: وكالات

فيسبوك 12مليون