العبيدي لكارتر: العراق خط الدفاع الأول عن أمن المنطقة

أخبار العالم العربي

انسخ الرابطhttps://ar.rt.com/gx23

أكد وزير الدفاع العراقي خالد العبيدي خلال لقائه نظيره الأمريكي أشتون كارتر الخميس في بغداد أن العراق يمثل خط الدفاع الأول عن أمن الشرق الأوسط.

ونقل موقع "السومرية" عن وزارة الدفاع العراقية قولها في بيان إن "الجانبين بحثا سبل تدعيم التعاون العسكري بين البلدين".

وأعلن العبيدي عن "ضرورة مساهمة المجتمع الدولي في إعادة بناء المناطق المحررة"، مؤكداً أن "العراق يمثل خط الدفاع الأول عن أمن الشرق الأوسط وأن قتاله ضد قوى الإرهاب يصب بالنتيجة في حماية مصالح العالم المتحضر".

كما لفت إلى أن "نهج الإصلاح وإعادة بناء المؤسسة العسكرية يسير بخطى مدروسة".

تقرير: كارتر وصل بغداد لدعم الجيش العراقي في استعادة مدينة الرمادي من داعش

في غضون ذلك أفادت قناة "سي بي أس نيوز" الأمريكية بأن "كارتر وصل إلى بغداد في أول زيارة رسمية له منذ توليه منصبه في شباط الماضي"، مبينة أن "هذه الزيارة تأتي لتقييم التقدم الذي تحرزه الحكومة العراقية في رأب الانقسامات الطائفية في البلاد والاستماع لآخر المستجدات لدعم الجيش العراقي ومحاولة استعادة مدينة الرمادي الرئيسة من تنظيم داعش".

واستبعدت القناة أن يعلن كارتر خلال زيارته عن أي تغيير كبير في استراتيجية الولايات المتحدة أو زيادة في مستويات وأعداد القوات الأميركية في العراق، مشيرة إلى أن "هذه الزيارة تأتي في لحظة مهمة للحكومة العراقية التي أعلنت عن شن هجوم مضاد لاستعادة مدينة الرمادي".

واعتبرت أن "الحملة على الرمادي لن تكون اختبارا حاسما للحكومة العراقية بقيادة حيدر العبادي فحسب، بل أيضا اختبارا لاستراتيجية الولايات المتحدة في الاعتماد على قوات الأمن العراقية التي تعمل بالتنسيق مع الضربات الجوية للتحالف".

ولفتت الى أن "قادة عسكريين أمريكيين قالوا إنهم سيوصون الرئيس أوباما بالموافقة على تحريك الولايات المتحدة مستشاريها العسكريين وربما قوات العمليات الخاصة الأمريكية إلى مناطق قريبة من الخطوط الأمامية للقتال إذا كانوا يعتقدون أنها ستحدث فرقا حاسما في مراحل معينة من الحملة العراقية".

وزير الدفاع الأمريكي أشتون كارتر

هذا وحل وزير الدفاع الأمريكي أشتون كارتر الخميس 23 يوليو/تموز ضيفا على العراق في زيارة مفاجئة لبغداد للإطلاع على مدى تقدم العمليات العسكرية ضد "داعش".

ومن المتوقع أن يلتقي الوزير الأمريكي أيضا وفدا عشائريا من محافظة الأنبار، التي يسيطر تنظيم الدولة الإسلامية على مساحات واسعة منها، بالإضافة الى جنود أمريكيين يشكلون جزءا من نحو 3500 عسكري موجودين في العراق لتقديم المشورة والتدريب للقوات الأمنية العراقية في معارك ضد التنظيم الذي يسيطر على مساحات واسعة من شمال البلاد وغربها منذ يونيو/حزيران  2014.

وتقود واشنطن منذ أغسطس/آب، ائتلافا دوليا شن آلاف الغارات الجوية على مواقع التنظيم في العراق وسوريا، كما تقوم دول من الائتلاف بتدريب القوات الأمنية العراقية، وتمكنت هذه القوات، بدعم من الغارات ومسلحي الحشد الشعبي، من استعادة السيطرة على بعض المناطق التي سقطت في يد عناصر "داعش".

وتأتي زيارة كارتر إلى بغداد ضمن جولة إقليمية شملت حتى الآن السعودية والأردن وإسرائيل لطمأنة حلفاء واشنطن في المنطقة بأن الاتفاق النووي مع إيران لن يضر بمصالحهم.

المصدر: وكالات

الأزمة اليمنية