بريطانيا تدرس زيادة دورها ضد "داعش" في سوريا بعد هجوم تونس

أخبار العالم العربي

انسخ الرابطhttps://ar.rt.com/gvnh

قالت المتحدثة باسم رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون الأربعاء 1 يوليو/تموز إن بريطانيا تدرس إمكانية أن تبذل المزيد من الجهود للمساعدة في هزيمة تنظيم "الدولة الإسلامية" في سوريا.

وجاء احتمال دراسة دعم الجهود الرامية للإطاحة بـ"داعش" إثر الهجوم المسلح الذي استهدف منتجعا سياحيا بمدينة سوسة الساحلية وأسفر عن مصرع 38 سائحا 30 منهم بريطانيون.

وعلى ضوء المستجدات الأخيرة، أكدت المتحدثة باسم كاميرون أن الحكومة البريطانية تراجع استراتيجيتها الشاملة في المنطقة، مضيفة أن أحداثا كثيرة وقعت منذ الهجوم بالأسلحة الكيماوية في سوريا مشيرة في السياق ذاته إلى هجوم تونس والصلات المحتملة لمنفذه بتنظيم "الدولة الإسلامية".

وأكدت المتحدثة أنه إلى جانب الجهود لمواجهة التشدد وتحسين الحكم في المنطقة، فإن الحكومة تبحث ما إذا كانت تستطيع فعل المزيد على الأرض في العراق وتقديم المزيد من الدعم لسوريا.

يذكر أن رئيس الوزراء البريطاني كاميرون صرح مرارا بأنه سيسعى إلى موافقة البرلمان على تنفيذ ضربات جوية داخل سوريا.

وكان رئيس الوزراء البريطاني حذر من أن عناصر تنظيم "داعش" الإرهابي في سوريا والعراق يخططون لشن هجمات محددة تستهدف بريطانيا، مؤكدا أنهم يشكلون خطرا وجوديا على الغرب.

وتشن بريطانيا ضربات في العراق كما تحلق طائراتها بلا طيار فوق سوريا لجمع معلومات عن التنظيم المتشدد في إطار التحالف الذي تقوده الولايات المتحدة، إلا أن لندن لم تستطيع شن ضربات جوية ضد القوات السورية بعد أن خسر كاميرون تصويتا برلمانيا على هذه المسألة عام 2013.

مايكل فالون وزير الدفاع البريطاني

وفي وقت سابق الأربعاء دعا وزير الدفاع البريطاني مايكل فالون المشرعين إلى إعادة النظر في مسألة شن ضربات جوية في سوريا.

وصرح مايكل فالون بأن النواب البريطانيون أتاحوا الضربات الجوية في العراق في إطار التحالف الدولي الذي تقوده الولايات المتحدة إلا أنهم رفضوا التصويت لعملية عسكرية مماثلة ضد "داعش" في سوريا.

وأكد فالون ضرورة السماح بشن قصف على أهداف "الدولة الإسلامية" التي لا تعترف بالحدود، مشيرا إلى أنه على كل من يتواجد تحت قبة البرلمان أن يقيم الطريقة المثلى لمواجهة ومحاربة "داعش".

البرلمان البريطاني

كما صرح مايكل فالون "إنه برلمان جديد وأعتقد أن أعضاء البرلمان سيفكرون مليا في الطريقة المثلى للتعامل مع تنظيم الدولة الإسلامية وعدم احترامه اللامنطقي للحدود... إنهم لا يفرقون بين سوريا والعراق ويقيمون هذه الخلافة الخبيثة في الدولتين."

وشدد وزير الدفاع البريطاني على أن القوات البريطانية لن تنتظر قرار البرلمان في شن ضربات جوية في صورة ما إذا وصل التهديد إلى المس بالمصلحة الوطنية البريطانية العليا، مفيدا بأن القصف في سوريا لن يقدم أي دعم للحكومة السورية.

جدير بالذكر أن التصويت على هذه المسألة في نهاية المطاف لن يتم قبل شهر سبتمبر/أيلول أي قبل تعيين الزعيم الجديد لحزب العمال يوم 12 سبتمبر/أيلول المقبل.

المصدر: وكالات

الأزمة اليمنية