السلطات التونسية تعثر على "بنك أهداف" لداعش !

أخبار العالم العربي

السلطات التونسية تعثر على آثار رصاص إثر الهجوم على منتجع سياحي بسوسة
انسخ الرابطhttps://ar.rt.com/gvn7

ذكرت صحيفة الإندبندنت البريطانية الخميس 2 يوليو/تموز أن "جهاديين تونسيين" مرتبطين بتنظيم"داعش" وضعوا قائمة محددة بأهداف ستنفذ فيها هجمات.

وأضافت الصحيفة البريطانية أن المسلحين سيستهدفون محلات بيع الخمور والحانات والمطار الرئيسي في البلاد ومنتجعات سياحية بجزيرة جربة وقوات الأمن، مشيرة إلى أن التحقيقات التي ركزت على مواقع التواصل الاجتماعي ومنتديات الانترنت أثبتت وجود نقاش موسع حول الأهداف المحتملة التي سيتم استهدافها في تونس.

وفي السياق نفسه، قال مسؤول تونسي أن سلطات بلاده تعتقد أن اثنين أو ثلاثة من المجندين تلقوا تدريبات في المعسكر ذاته الذي تلقى فيه سيف الدين رزقي، المسلح الذي قتل 38 سائحا في سوسة في الـ26 من يونيو/حزيران في ليبيا، مشيرا أن هؤلاء الأشخاص يخططون لهجمات وشيكة بالبلاد.

وأفادت الصحيفة أن الأدلة تشير إلى أن الجماعة الإرهابية، في إشارة إلى "الدولة الإسلامية" تلعب دورا أكبر بكثير من وراء الكواليس، وتحاول خلق حالة من الفوضى وعدم الاستقرار في هذه الديمقراطية الجديدة الهشة.

مسلحون في ليبيا

ويقول خبراء في الحركات السلفية الجهادية التونسية أن السلطات كانت مترددة في الاعتراف بأن الهجوم مارس/آذار على متحف باردو والذي أوقع أكثر من 20 قتيلا، نفذته عناصر مرتبطة بـ"داعش"، علما بأن السلطات التونسية نسبت الهجوم إلى كتيبة عقبة بن نافع المرتبطة بتنظيم القاعدة.

إلا أن التحقيقات والمعطيات أثبتت أن اثنين من المسلحين الذين قاموا بالهجوم على متحف باردو حضروا تدريبات على السلاح في ليبيا في الوقت نفسه الذي تلقى فيه منفذ هجوم سوسة التدريبات على يد عناصر من "الدولة الإسلامية".

يذكر أن تونسيين من أنصار التنظيم الإرهابي أصدروا وثائق في الـ27 من فبراير والـ3 من مارس/آذار أعلنوا فيها تغيير استراتيجيتهم باستهدافهم المسيحيين والسياح اليهود ووسائل الإعلام.

وقال سيرجيو ألتونا غلان، باحث في معهد الأمن العالمي للأبحاث الذي يوجد مقره في تونس ويتابع الحركات الجهادية في المغرب عن كثب، "هناك الكثير من علامات التحذير، وسيكون هناك هجمات أخرى".

وأشار سيرجيو ألتونا غلان أنه من بين التحذيرات التي وردت في وسائل التواصل الاجتماعي، بعد أيام فقط من هجوم باردو، كتب أحد المغردين على تويتر "سأعود إلى تونس هذا الصيف" مستخدما شعار مجلس السياحة الوطني إلى جانب صورة مسلح ملثم يحمل سلاحين من نوع كلاشينكوف.

عناصر من قوات الحرس الوكني التونسي إثر الهجوم على منتجع سياحي

وأضاف الباحث بأن تنظيم "داعش" أصدر تهديدا باللغة العربية في الـ27 من مايو/أيار ضد الخطوط الجوية التونسية، وجاء في تغريدة "تحذير لعامة المسلمين، حرصا على حياتكم، ندعوكم لعدم ركوب طائرات الخطوط الجوية التونسية بداية من 1 يونيو/حزيران، وقد أعذر من أنذر".

وورد هذا التحذير، بعد يومين من تبني تنظيم "داعش" لحادثة اعتداء جندي على ثكنة وسط العاصمة تونس، نجم عنه قتل 7 جنود وجرح 10 آخرين، حيث أعلنت كتيبة "عقبة بن نافع" عن أن منفذها هو من "الذئاب المنفردة" ويدعى "مهدي".

جدير بالذكر أن تونس شهدت في الـ26 من يونيو/حزيران هجوما إرهابيا مسلحا على أحد المنتجعات السياحية بمدينة سوسة السياحية خلف 38 قتيلا معظمهم من البريطانيين.

المصدر: صحيفة إندبندنت البريطانية + وكالات

الأزمة اليمنية