الكرملين: بوتين وساركسيان بحثا العلاقات الثنائية وليس أسعار الكهرباء في أرمينيا

أخبار العالم

الكرملين: بوتين وساركسيان بحثا العلاقات الثنائية وليس أسعار الكهرباء في أرمينياالرئيس الروسي فلاديمير بوتين ونظيره الأرميني سيرج ساركسيان - اتصال هاتفي
انسخ الرابطhttps://ar.rt.com/gvhs

أعلن الكرملين أن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين ونظيره الأرمني سيرج ساركسيان بحثا خلال اتصال هاتفي، العلاقات الثنائية، دون التطرق إلى أسعار الكهرباء في أرمنيا التي عقدت الأوضاع هناك.

وقال دميتري بيسكوف السكرتير الصحفي للرئيس الروسي للصحفيين، ردا على سؤال عما إذا ناقش الرئيسان خلال المكالمة الهاتفية الثلاثاء 30 يونيو/حزيران الوضع المتوتر الناشئ في العاصمة الأرمنية يريفان في الأيام الأخيرة الماضية: "نعم، في سياق العلاقات الثنائية"، وذكر: "تركزت محادثاتهما بصورة رئيسية على العلاقات الثنائية".

وأشار إلى أن الرئيسين لم يناقشا أسعار الطاقة الكهربائية في أرمنيا، مضيفا أن "موضوع أسعار الطاقة الكهربائية مسألة أرمنية داخلية ولا يمكن بحثها، بطبيعة الحال، مع الاتحاد الروسي".

وكانت اللجنة الخاصة بضبط خدمات المرافق العامة في أرمينيا قررت في 17 يونيو/حزيران الجاري، رفع أسعار الطاقة الكهربائية في أرمينيا بواقع 16 بالمئة اعتبارا من أغسطس/آب المقبل، في تلبية جزئية لطلبات شركة "الشبكات الكهربائية الأرمينية"، وهي شركة فرعية لشركة "إنتر راو يه إس" الروسية.

الاحتجاجات في أرمينيا

وفي اليوم نفسه جرت في يريفان مظاهرة احتجاجا على اتخاذ هذاه الخطوة، إذ اعتبر منظموها بأن ارتفاع أسعار الكهرباء سيؤدي إلى ازدياد أسعار السلع الضرورية وخدمات كثيرة.

وفي 19 يونيو/حزيران جرت احتجاجات مماثلة في مدن أرمنية أخرى. وفي 23 يونيو/حزيران اقدمت الشرطة على استخدام القوة لتفريق المتظاهرين، الأمر الذي أسفر عن إصابة 18 شخصا بجروح، بينهم 11 شرطيا، كما أوقف 237 شخصا تم الإفراج عنهم في وقت قريب بعد ذلك. لكن المتظاهرين عادوا إلى شارع المرشال باغراميان وسط العاصمة ويواصلون مظاهرتهم السلمية لليوم السابع على التوالي.

الشرطة تفرق المحتجين في أرمينيا

وأعلن الرئيس الأرمني سيرج ساركسيان السبت الماضي أن الحكومة مستعدة أن تأخذ على عاتقها دفع التكاليف المرتبطة بارتفاع أسعار الكهرباء حتى يتم مراجعة نشاط شركة "الخطوط الكهربائية الأرمينية". وتسبب هذا الإعلان بتقسيم المحتجين إلى قسمين، حيث استجاب الجزء منهم لدعوة الرئيس إلى عدم انتهاك النظام العام وانتقل الى ساحة الحرية، لكن الآخرين رفضوا دعوات السلطات ولا يزالون التظاهر في شارع باغراميان.

المصدر: "تاس"

فيسبوك 12مليون