التأخر في تسليح عشائر الأنبار.. ما هو المستور؟

أخبار العالم العربي

التأخر في تسليح عشائر الأنبار.. ما هو المستور؟ قوات الحشد الشعبي
انسخ الرابطhttps://ar.rt.com/gvfx

تستمر القوات العراقية مدعومة بقوات الحشد الشعبي في مواجهة تنظيم "الدولة الإسلامية" في العراق وتشهد المعارك بين الفريقين كرا وفرا وتتضارب الأنباء من حين إلى آخر عن الجهة المسيطرة.

وتندد عشائر محافظة الأنبار ذات الأغلبية السنية في غرب العراق في الآونة الأخيرة بالتهم الموجهة إليها بأنها ستميل إلى "داعش" في حال لم يجر تسليحها من قبل الحكومة العراقية. 

وتعتبر العشائر التخوف من انضمام أبنائها إلى "داعش" إهانة خطيرة للمجتمع السني لا للأنبار فقط، في الوقت الذي يتطوع فيه الآلاف من أبناء عشائر المحافظة لمحاربة "داعش".

وتأمل عشائر المنطقة بتسليحها لمواجهة التنظيم، لكنها تشكو من التمييز مقارنة بقوات الحشد الشعبي.. ويقول شيوخ العشائر إنهم لم يحصلوا خلال عام و7 أشهر على أي شيء، بما في ذلك الرواتب رغم فقدان بعض الأسر أبناءها خلال الحرب ضد "داعش"، كما تشكو العشائر من قلة السلاح الذي لا يقارن بما حصلت عليه قوات الحشد الشعبي من صواريخ وقاذفات صواريخ ومدافع رشاشة وذخيرة وآليات.

وترى العشائر أن الحكومة العراقية غير جادة في استقبال المتطوعين وتسليح أبنائها.

صورة أرشيفية

الحكومة تبدي رغبتها في إشراك كل مكونات المجتمع في حربها ضد"داعش"

من جهة أخرى تؤكد بغداد حرص حكومتها على إشراك كل مكونات المجتمع العراقي وحشد كل الطاقات في الحرب ضد تنظيم "داعش".

ونفت الحكومة على لسان المتحدث الرسمي باسمها، سعد الحديثي ما يقال عن تأخر تسليح عشائر الأنبار وشكوك بعض الأطراف في القيادة العراقية بولاء العشائر السنية، وشدد على أن "كل ما يطرح بهذا الشأن ليس صحيحا على الإطلاق .. ولا توجد أسباب طائفية أو سياسية في الأمر".

وقال المتحدث "الدعم قدم وبدأ يتصاعد للعشائر .. وهناك انخراط فعلي للآلاف من أبنائها في القتال إلى جوار القوات المسلحة فى مناطق القتال ضد التنظيم".

وأشار إلى وجود آلاف آخرين ينتظرون دورهم من أجل التدرب والتأهيل في مراكز التطوع والتدريب.

وأرجع الحديثي رفض مراكز ومعسكرات التدريب استقبال المتطوعين في بعض الأحيان إلى رغبة الحكومة في تنظيم عملية التطوع، وعدم تسليم السلاح إلا عبر القنوات الرسمية لضمان عدم تسربه لأي جهة.

وتقع محافظة الأنبار في غرب البلاد وتعد أكبر محافظات العراق مساحة إذ تشكل ما يعادل ثلث مساحته، ويبلغ إجمالي عدد سكانها مليون و900 ألف نسمة.

وقد سيطر تنظيم" داعش "على مدينة الرمادي مركز الأنبار في أيار/مايو الماضي إثر انسحاب غير مبرر للقوات الأمنية، وكان التنظيم سيطر على أحياء في المدينة مطلع 2014 .

المصدر: وكالات