قتلى وجرحى بتفجير في صنعاء والحوثيون يعلنون إطلاق صاروخ على السعودية

أخبار العالم العربي

قتلى وجرحى بتفجير في صنعاء والحوثيون يعلنون إطلاق صاروخ على السعوديةصورة من التفجير
انسخ الرابطhttps://ar.rt.com/gvc9

قتل 28 شخصا بينهم 8 نساء، الإثنين 29 يونيو/حزيران، بتفجير سيارة مفخخة وسط العاصمة اليمنية صنعاء.

ونقلت وكالة "فرانس برس" عن مصدر أمني قوله إن الاعتداء استهدف منزل شقيقين قائدين لدى جماعة الحوثي حيث كان يجتمع عدد كبير من الأشخاص في مجلس عزاء بعد وفاة أحد أقارب العائلة.

وأكد مصدر أمني لـ"المشهد اليمني" أن سيارة مفخخة تقودها امرأة وضعت بجوار صالة للمناسبات خلف المستشفى العسكري بصنعاء.

وسارع تنظيم "الدولة الإسلامية" ليعلن تبنيه التفجير بالسيارة المفخخة، حيث أعلن فرع التنظيم "ولاية صنعاء" وقوفه وراء تفجير سيارة مفخخة مستهدفا موقعا للحوثيين بجوار المستشفى العسكري.

الحوثيون يعلنون إطلاق صاروخ سكود على قاعدة السليل السعودية

وأعلن الحوثيون في وقت مبكر الثلاثاء 30 يونيو/ حزيران إطلاق صاروخ سكود على قاعدة السليل داخل الأراضي السعودية في وادي الدواسر.

وصرح ناطق باسم الحوثيين أن صاروخ سكود أصاب هدفه بدقة عالية، فيما لم يصدر أي رد رسمي من قبل السعودية بعد.

مقتل جندي سعودي في نجران

أعلنت السعودية الثلاثاء مقتل أحد الجنود التابعين للقوات البرية إثر إصابته بقذيفة أطلقها المتمردون الحوثيون على منطقة نجران الحدودية مع اليمن.

وقالت قيادة قوات المهام المشتركة في بيان إن "الرقيب محمد بن علي بن محمد آل مليد من منسوبي القوات البرية استشهد الاثنين إثر إصابته بمقذوف أثناء أدائه لواجبه دفاعا عن دينه، وحماية لحدود وطنه من المتمردين الحوثيين المعتدين، على الحد الجنوبي بمنطقة نجران".

وكانت السلطات السعودية أعلنت الخميس الماضي مقتل 3 جنود سعوديين في قصف شنته جماعة الحوثي اليمنية.

كما أعلنت السلطات السعودية في الـ6 من الشهر الحالي عن تصدي المضادات الجوية السعودية لصاروخ "سكود" أطلقه مسلحو الحوثي باتجاه القاعدة الجوية بخميس مشيط جنوب المملكة، ومنذ ذلك الحين تكرر استهداف الحوثيين وموالين لهم لمواقع عسكرية سعودية في محافظتي جازان ونجران الحدوديتين.

آثار قصف في اليمن

غارات جديدة على مواقع الحوثيين

هذا وتستمر طائرات التحالف العربي بقيادة السعودية شن غارات على مواقع الحوثيين في مختلف مناطق البلاد.

وشملت الغارات في الآونة الأخيرة مناطق بدار سعد وخور مكسر وجبل حديد في عدن. كما استهدفت الغارات منطقة صرواح في مأرب وسط اليمن.

فيما طالت الغارات منطقة النظير في رازح بصعدة شمال اليمن. يأتي ذلك في وقت قصفت فيه القوات الموالية للرئيس السابق صالح أحياء سكنية في عدن، فيما احتدت الاشتباكات بين اللجان الشعبية والحوثيين في تعز.

المجتمع الدولي والحل في اليمن

لن يكون اليمن حالة خاصة أو مميزة يتعامل معها المجتمع الدولي في مساعيه لإيجاد حل للأزمة في هذا البلد

وسيندرج اليمن كغيره من ساحات الصراع في المنطقة والعالم في جداول أعمال الهيئات والمنظمات الدولية وعلى أجندات مؤتمراتها واجتماعاتها التي ستنشغل في البحث في مشاكل اليمن وأحداثه، وسبل حلها والخروج منها، دون أن يكون هنالك جدية ورغبة حقيقية في الوصول إلى نتيجة تنهي أزمة هذا البلد وتوقف نزيف الدم ومسلسل الدمار فيه.

لذلك نجد أن الحراك السياسي الدولي فيما يخص الشأن اليمني كان ولا يزال دون المستوى المطلوب، خاصة أن اليمن أصبح على شفير الانهيار وبات يعاني من ويلات الحصار أكثر مما يعاني من ويلات القصف والحرب، رغم ذلك لم نجد حراكا جديا وفاعلا من المجتمع الدولي يقابل ويوازي هذا الخطر المحدق باليمن، بل اقتصر هذا الحراك على مطالبات بعقد مؤتمر حوار يمني يمني في جنيف، دون تهيئة متطلبات وظروف إنجاح هذا المؤتمر، فلم يحقق مؤتمر جنيف اليمني ما كان مأمولاً منه لصالح اليمن وشعبه، ولم يصل المؤتمرون فيه إلى أي نتائج تذكر، سوى ما صرح به المبعوث الأممي إلى اليمن إسماعيل ولد الشيخ أحمد، أن مشاركة كل الأطراف اليمنية بما فيها الحوثيين وحلفائهم، يعتبر تأسيسا للقادم من اللقاءات والحوارات عندما تصبح الظروف الداخلية والإقليمية والدولية ناضجة لإنجاح هذا الحوار.

مقاتل من لجان الدفاع الشعبية خلال اشتباكات مع الحوثيين

يبقى اللافت للنظر في الحراك السياسي المتعلق بالشأن اليمني هو التعويل على دور فاعل لموسكو في المشاركة بإيجاد حل سياسي للأزمة اليمنية، بعد أن كان لها موقفها المتمايز عن معظم دول مجلس الأمن والدول الغربية في تعاطيها مع ما يجري في اليمن، حيث حكمت مواقف تلك الدول تجاه اليمن علاقة هذه الدول ومصالحها مع المملكة العربية السعودية، كما امتنعت موسكو عن التصويت على قرار مجلس الأمن / 2216 / المتعلق باليمن والذي اعتبرته السعودية مكسبا سياسيا لها، هذا التعويل على الدور الروسي يمكن تلقي رسائله من النشاط السياسي الكثيف الخاص بالشأن اليمني في العاصمة الروسية موسكو، وعلى رأس هذا النشاط كانت الزيارة التي قام بها ولي ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان إلى موسكو مؤخرا، والإعلان عن زيارة قريبة للملك السعودي سلمان بن عبد العزيز إلى روسيا يناقش خلالها مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين مواضيع كثيرة في المنطقة والعالم وعلى رأسها سوريا واليمن.

تعليق مراسلنا في تعز

المصدر: وكالات