Stories
-
فيديوهات
RT STORIES
كازاخستان.. ثعلب يحاول سرقة جهد عمل الصيادين
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
جنوب أفريقيا.. حرائق هائلة تضرب منطقة بلدة "ستانفورد"
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
السويد.. تراكمات ثلجية قياسية بعد عاصفة قوية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
إندونيسيا.. قارب سحب يدمر سفينة صيد بالكامل وسط رياح قوية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مروحية "Mi-28NM" روسية تدمر مواقع أوكرانية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
فنلندا.. لقطات ساحرة للشفق القطبي
#اسأل_أكثر #Question_Moreفيديوهات
-
كأس أمم إفريقيا 2025
RT STORIES
هل تسبب الحكم في إقصاء الجزائر من كأس إفريقيا.. رياض محرز ينهي الجدل بتصريح حاسم
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
أحداث مؤسفة في ملعب مراكش بعد نهاية مباراة الجزائر ونيجيريا (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
صلاح يثير الجدل بتصريح مفاجئ بعد تأهل مصر إلى نصف نهائي كأس إفريقيا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مصر تكمل عقد المربع الذهبي.. مواعيد والقنوات الناقلة لـ"صدام العمالقة" في نصف نهائي كأس إفريقيا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بيتكوفيتش يكشف سبب خسارة الجزائر أمام نيجيريا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
صلاح يعبر بمصر محطة كوت ديفوار إلى نصف نهائي كأس إفريقيا (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الكشف عن سبب استبعاد الحكم الصومالي عمر أرتان من إدارة مباراة الجزائر ونيجيريا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
نيجيريا تطيح بالجزائر وتضرب موعدا ناريا مع المغرب في نصف نهائي كأس إفريقيا (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الذكاء الاصطناعي يتوقع نتيجة قمة مصر وكوت ديفوار
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
هل تغاضى الحكم عن ركلة جزاء "واضحة" للجزائر أمام نيجيريا؟ (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_More
كأس أمم إفريقيا 2025
-
العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
RT STORIES
الدفاع الروسية: تحرير بلدة أخرى في زابوروجيه
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الخارجية الكولومبية تتحدث عن تقدم في مكافحة تجنيد المرتزقة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الجيش الروسي يسقط 33 مسيرة جوية معادية خلال 7 ساعات فوق عدة مناطق
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
خبير أمريكي: الغرب لن يستطيع فرض خطته حول أوكرانيا على روسيا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
"سكاي نيوز": ضربة "أوريشنيك" رسالة لأوروبا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مدفيديف يوجه تحذيرا لـ"الحكام الأوروبيين الأغبياء" بفيديو صاروخ "أوريشنيك"
#اسأل_أكثر #Question_More
العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
-
90 دقيقة
RT STORIES
كلاسيكو الثأر.. ريال مدريد وبرشلونة في نهائي السوبر الإسباني.. الموعد وقناة مجانية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
"هل ما زال هو المشكلة"؟.. ردود أفعال جماهير ليفربول بعد تألق محمد صلاح أمام كوت ديفوار (صور)
#اسأل_أكثر #Question_More
90 دقيقة
هل يوقع فرقاء الأزمة الليبية مسودة اتفاق؟
مفاوضات الفرقاء الليبيين تدخل مرحلة الحسم، بعد تواتر أنباء عن توجه أطراف الحوار السياسي إلى توقيع مسودة اتفاق فيما بينها، قدمها المبعوث الأممي برناردينو ليون.
ولأول مرة، عقدت أطراف الحوار السياسي الليبي، بحضور المبعوث الأممي جلسة مشتركة في مدينة الصخيرات بالمغرب.
ومنذ انطلاق جلسة الحوار، أعرب بعض المشاركين، عن تفاؤلهم إزاء التوصل إلى اتفاق حول المقترح الأممي لإنهاء الصراع الليبي وتشكيل حكومة اتفاق وطني، مشيرين إلى وجود معطيات إيجابية في الحوار الجاري بالمغرب.
يذكر أنه على مدار جولات المفاوضات السابقة، لم تجتمع أطراف الحوار السياسي الليبي على طاولة واحدة، إذ كان المبعوث الأممي يجتمع مع كل طرف على حده.
جولة الحوار بين الأطراف الليبية المنعقدة حاليا هي أكثر الجولات جدية وأملا بالوصول إلى نتائج إيجابية نتيجة تضافر عوامل داخلية وخارجية عدة على ضرورة إنهاء الاحتراب في البلاد.
ومن أبرز المتغيرات التي أدت إلى حصول ما يشبه الإجماع الدولي والإقليمي على ضرورة إيجاد حل ليبي، إضافة لزيادة القناعة الداخلية بإنهاء الصراع هو الظهور القوي لتنظيم الدولة في أنحاء من البلاد، وتمكنه من فرض نفسه كرقم صعب عسكريا.
ظهور داعش القوي من خلال سيطرته على مدينة سرت ومناطق محيطة وهزيمته لقوات مدينة مصراتة المنضوية تحت حلف المؤتمر التي كانت تتولى أمن سرت، إضافة لفتحه معركة في مدينة درنة ضد مسلحين يتبعون مجلس شورى ثوار بنغازي الذي تغلب عليه الصفة الجهادية والارتباط بالقاعدة، ساهم في تناسي الدول الفاعلة في الملف الليبي خلافاتها حول كيفية إدارة الأزمة الليبية خوفا من أن يتمكن تنظيم الدولة من ضرب خصومه بطريقه مفاجئة على نسق ما حصل في العراق، وبالتالي تشكيل ولاية له قوية الجانب على الأراضي الليبية.
فاعلون في مدينة مصراتة يمارسون ضغطا على المؤتمر الوطني العام وحكومة الإنقاذ الوطني المنبثقة عنه في سبيل تغيير اتجاه بوصلة الخصومة في الصراع والتركيز أكثر في الجبهة الغربية على محاربة التنظيم بدل محاربة كتائب الزنتان الموالية للبرلمان.
بالمقابل، فإن البرلمان الليبي المعترف به دوليا والحكومة المنبثقة عنه، بدآ يدركان أن الشرعية المنتخبة لهما لا تكفي لبسط سيطرتهما على البلاد في ضوء القدرة العسكرية التي أظهرتها "فجر ليبيا" كما أن الحكومة لم تلمس تجاوبا دوليا حقيقيا مع اتهمامها لفجر ليبيا بالإرهاب ودعمه.
في معركة درنة الأخيرة بين تنظيم داعش ومجلس شورى ثوار درنة تدخلت طائرات تتبع الحكومة المعترف بها دوليا ضد داعش، في إشارة تؤكد على وحدة العداوة مع التنظيم لدى طرفي الصراع، وبذلك تزداد المؤشرات التي تقول إن داعش ساهمت في دفع الليبيين إلى الحوار والتنازل بين بعضهم لأجل الإبقاء على ليبيا خارج دائرة الانهيار الكلي، إن لم نقل العمل على رفع الأداء المؤسساتي فيها إلى مستوى الدولة.
أما على طاولة الحوار في الصخيرات فإن الأجواء الإيجابية لا تزال مسيطرة على الرغم من أن الوفد الممثل للمؤتمر الوطني قرر العودة إلى طرابلس لأخذ رأي المؤتمر حول التوقيع بالأحرف الأولى على الاتفاق المزمع وهو ما قد يؤجل التوقيع لبضعة أيام، غير أن الأشواط الكبرى من الاتفاق تم قطعها، فالطرفان تلاقيا على التوافق على إنشاء حكومة وفاق وطني، ودمج المؤتمر الوطني العام بالشرعية من خلال تأسيس مجلس الدولة والذي سيضم 90 عضوا من المؤتمر من أصل 120 هم مجمل مقاعد المجلس، وكذلك الاتفاق على حصر السلطات العسكرية والعلاقات الخارجية بيد حكومة الوحدة الوطنية، وبالتأكيد العمل على مكافحة الإرهاب والتعامل القانوني السليم مع الجماعات التي صنفها مجلس الأمن الدولي بأنها إرهابية.
لكن طبيعة اتخاذ القرار في كلا الحلفين الأساسيين في ليبيا تتم على التصويت والتجاذبات الداخلية، وهو ما يجعل أي اتفاق مبرم في الصخيرات أو غيرها قابلا للرفض في أي لحظة من قبل البرلمان أو المؤتمر نتيجة تجاذبات داخلية فيه أو ضغط ميليشيات عسكرية في مشهد لطالما تكرر في السياسة الليبية بعد سقوط نظام معمر القذافي.
المصدر: RT+وكالات
إقرأ المزيد
استئناف المفاوضات الليبية في المغرب
يستأنف الوفدان اللذان يمثلان البرلمانين الليبيين المتنازعين الجمعة جولة مفاوضات جديدة ترعاها الأمم المتحدة في الصخيرات المغربية بهدف التوصل إلى اتفاق لتشكيل حكومة وحدة وطنية.
التعليقات