فرنسا من جديد تحت سيف الإرهاب

أخبار العالم

انسخ الرابطhttps://ar.rt.com/gv7y

فرنسا مرة أخرى عرضة لهجوم دام، أكد الرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند أنه يحمل طابعا إرهابيا.

فبعد مرور نحو 6 أشهر على هجوم "شارلي إيبدو" في باريس، الذي نفذه متطرفون وأوقع 20 قتيلا، تستفيق فرنسا على صدمة أخرى في مدينة "سان كانتان فالافييه" جنوب شرقي البلاد.

حادثة شارلي إيبدو

الهجوم استهدف منشأة صناعية وأوقع قتيلا وجرحى، وأشارت مصادر مقربة من التحقيق إلى أنه تم العثور على جثة مقطوعة الرأس قرب الموقع.

الهجوم الذي تزامن مع أحداث مماثلة في تونس والكويت، يأتي في ضوء ضغوط داخلية تتعرض لها السلطات الفرنسية عقب فضيحة التجسس الأمريكي، وهو الأمر الذي دفعها إلى اتخاذ حزمة تدابير احترازية لتعزيز أمنها.

الرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند

توالي الضربات الإرهابية في القارة العجوز، يعزوه مراقبون إلى هشاشة الإجراءات الأوروبية، التي تسعى لوقف تجنيد المقاتلين وكبح جماحهم في الوصول إلى الضفة الأوروبية، تلك الإجراءات التي يرى البعض أنها تخبطت بين ضمان الأمن في البلاد والحريات المدنية كان من بينها:

- مصادرة السلطات الفرنسية نحو 60 جواز سفر منذ فبراير/ شباط الماضي.

- أما في بريطانيا فصدقت السلطات تشريعا لتشديد الرقابة، يتضمن بندا مثيرا للجدل يمنع المتطرفين من إلقاء كلمات في الجامعات.

- وفي ألمانيا وهولندا والدنمارك صادرت السلطات عددا من بطاقات الهوية وجوازات السفر لمنع من يشتبه بأنهم متطرفون من مغادرة البلاد.

الإجراءات الأوروبية

الخطط الأوروبية يبدو أنها لم تؤت أكلها، إذ أن منسق الاتحاد الأوروبي لمكافحة الإرهاب جيل دو كيرشوف، كشف أن هناك نحو 4 آلاف أوروبي يقاتلون في سوريا.

منسق الاتحاد الأوروبي لمكافحة الإرهاب جيل دو كيرشوف

كما أن تقريرا أمميا أشار إلى أن نسبة المقاتلين الأجانب الذين غادروا أوطانهم للانخراط في تنظيمي القاعدة وداعش، ارتفعت بنحو 71 في المئة بين منتصف عام 2014 ومارس/ آذار 2015، كما تحدث التقرير أن نحو 25 ألف مقاتل التحقوا بالتنظيمين من نحو 100 دولة.

إرهاب في كل مكان، ولا حرمة لأرض الأوطان، تلك هي الصورة الآن، وقد تتسع أكثر وأكثر.

تعليق محمد ولد أبنو مدير معهد الدراسات والأبحاث العليا في بروكسل

المصدر: RT