مدفيديف: شركاؤنا الأوروبيون أفشلوا مشروع "السيل الجنوبي"

مال وأعمال

مدفيديف: شركاؤنا الأوروبيون أفشلوا مشروع رئيس الوزراء الروسي دميتري مدفيديف
انسخ الرابطhttps://ar.rt.com/gtip

أعلن رئيس الوزراء الروسي دميتري مدفيديف أن شركاء روسيا الأوروبيين قد أفشلوا مشروع خط أنابيب نقل الغاز الروسي إلى أوروبا "السيل الجنوبي"، والآن هناك عدة دول نادمة على ذلك.

وقال مدفيديف خلال مؤتمر صحفي مع نظيره السلوفاكي روبرت فيتسو في موسكو يوم الثلاثاء 2 يونيو/حزيران: "فيما يتعلق بمشروع "السيل التركي" فتعرفون قصته جيدا، إذ تم إيجاده لأن شركاؤنا الأوروبيين قد أفشلوا مشروع "السيل الجنوبي"، والآن هناك عدة دول نادمة على ذلك.. ولكن ماذا نفعل لقد أصبح المشروع في الماضي".

وكانت روسيا قررت قبيل نهاية عام 2014 إلغاء تنفيذ مشروع "السيل الجنوبي" بعد العراقيل التي عمدت المفوضية الأوروبية إلى فرضها أمام تنفيذ المشروع، لتستعيض روسيا عنه بمشروع "السيل التركي"، الذي يمر عبر قاع البحر الأسود إلى البر التركي لينتهي عند الحدود التركية اليونانية حيث يخطط لإقامة مستودعات ضخمة للغاز.

رئيس الوزراء الروسي دميتري ميدفيدف مع نظيره السلوفاكي روبرت فيتسو في موسكو بتاريخ 2 يونيو/حزيران

وأشار مدفيديف إلى وجود مخاطر متعلقة بتنفيذ مشروع خط أنابيب نقل الغاز الروسي إلى أوروبا "السيل التركي"، حيث قال: "إن المخاطر موجودة حالها كحال أي مشروع تجاري آخر، ولكن كل شيء يسير على ما يرام".

وأضاف مدفيديف قائلا: "إن مشروع "السيل التركي" هو مشروع كامل، وبالطبع نحن مهتمون بأن يبنى على أساس قوي قانونيا...حيث يتم العمل على تحضير الوثائق اللازمة وكل شيء على ما يرام، كما تم التوصل إلى اتفاق بهذا الخصوص مع القيادة التركية".

خريطة تظهر مسار خط أنابيب "السيل التركي" المقترح لنقل الغاز الروسي إلى تركيا عبر قاع البحر الأسود

يذكر أن شركة الغاز الروسية "غازبروم" توصلت إلى اتفاق مع تركيا الشهر الماضي لبدء توريد الغاز إلى تركيا عبر خط أنابيب "السيل التركي" في شهر ديسمبر/كانون الأول من عام 2016.

ويشار هنا إلى أن "غازبروم" والشركة التركية "بوتاس" وقعتا في الأول من ديسمبر/كانون الأول 2014 مذكرة تفاهم حول بناء خط أنابيب لنقل الغاز باستطاعة 63 مليار متر مكعب من الغاز سنويا من روسيا إلى تركيا يمر عبر قاع البحر الأسود، وسيبلغ طول خط الأنابيب نحو 1100 كم، وسينقل نحو 47 مليار متر مكعب من الغاز سنويا حتى الحدود التركية اليونانية.

المصدر: وكالات