معركة الرمادي.. "حشد" لوقف توسع "داعش"

أخبار العالم العربي

انسخ الرابطhttps://ar.rt.com/gssq

انطلقت أول عملية عسكرية بعد سقوط الرمادي، لتحرير منطقة حصيبة الشرقية، التي تبعد 7 كليو مترات شرق الرمادي.

وتشارك في هذه العملية العسكرية الجيش وقوات التدخل السريع والشرطة الاتحادية والمحلية والعشائر، بمساندة قوات الحشد الشعبي.

وتسير العملية بتقدم كبير والأنظار تتجه نحو الميدان الذي تتوسع فيه داعش بشكل كبير وملحوظ.

العراق

وأعلنت حشود عسكرية كبيرة للجيش العراقي بدء عملية استعادة الرمادي من تنظيم داعش الذي يستمر في قضم الأراضي مدينة منذ ظهوره ومد نفوذه في الجغرافيا العراقية والسورية.

فبعد ما سمي انتكاسة الرمادي أهم مدن محافظة الأنبار، يواصل الجيش العراقي مدعوما بالحشد الشعبي اتخاذ خطوات عملية لتحرير الأنبار.

وأعلن الجيش بدء عملية الرمادي متقدما في الحصيبة بعد ساعات من تمكن داعش من دخولها.

هذا وتشير أسهم التنظيم إلى مدينة الخالدية التي تعتبر الأخيرة في طريقه إلى الحبانية القاعدة العسكرية الضخمة لتجمع الجيش العراقي وقوات الحشد الشعبي.

العراق

وفي ديالى حيث ذكر مسؤولون أمنيون أنه تم تجهيز نحو ألفي مقاتل للمشاركة في عملية تحرير الأنبار في حين تستمر المعارك الضارية قرب بعقوبة. كل ذلك يضعنا أمام حقيقة وهي اقتراب عناصر ما يسمى تنظيم الدولة الإسلامية من بغداد إن استمر في توسعه بهذا الشكل.

العراق

جديد المواجهات الدائرة على أرض العراق ما كشفه مسؤول أمريكي لوكالة "أسوشييتد برس" عن أن قوات إيرانية كان لها الفضل الأكبر في مساعدة القوات العراقية والحشد الشعبي في التقدم وفك الحصار عن جنود كان يحاصرهم التنظيم في مصفاة بيجي مشيرا إلى أن العملية تمت بغطاء من سلاح الجو الأمريكي. ويعيد هذا التطور إلى الواجهة وفق كثيرين الدور الإيراني وتقاطعاته مع الأمريكي في الحرب ضد داعش.

العراق

يسمع المواطن العربي كل يوم عن عشرات ومئات القتلى من داعش بالضربات الجوية من طائرات تحالف دولي يضم عشرات الدول، وأيضا عن سقوط كثيرين من التنظيم في مواجهات برية وفي الوقت نفسه يستمر تقدم التنظيم.

وبعيدا عن الحديث عن الحشود الضخمة للجيش العراقي والحشد الشعبي، يشير كثيرون إلى أن الغموض بشأن أعداد التنظيم سيد الموقف ونحن على أبواب عام من قيام ما يسمى بالدولة الإسلامية.

تعليق المتحدث باسم قوات الحشد الشعبي كريم النوري من بغداد، ومن عمان المدير العام لدار العروبة للدراسات السياسية سلطان الحطاب:

التفاصيل في التقرير المرفق

 

الأزمة اليمنية