جنوب السودان.. الأمم المتحدة تحذر من التصعيد

أخبار العالم

 جنوب السودان.. الأمم المتحدة تحذر من التصعيد صورة من الأرشيف
انسخ الرابطhttps://ar.rt.com/gryv

قال المساعد الأممي في جنوب السودان توبي لارينز، إن الأعمال العدائية الجارية في ولاية الوحدة أرغمت كل المنظمات غير الحكومية والوكالات التابعة للأمم المتحدة على إجلاء موظفيها.

وأعلنت قوة حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة في بيان الثلاثاء 12 مايو/أيار، أن مسلحين في جنوب السودان قاموا باغتصاب فتيات واختطاف صبية لتجنيدهم للقتال وأحرقوا بلدات بأكملها، في أسوأ قتال حصل منذ اندلاع الحرب الأهلية قبل قرابة العامين.

وأكدت بعثة حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة أن أكثر من 300 ألف مدني بحاجة إلى مساعدة طارئة في ولاية الوحدة، شمال جنوب السودان، بعد انسحاب وكالات الأمم المتحدة ومنظمات الإغاثة إثر تصعيد المعارك. 

نازحون في جنوب السودان

وأعربت المنظمة الأممية عن قلقها المتزايد إزاء التقارير الصادرة من منطقتي "غويت" و"كوخ" في ولاية الوحدة والتي أشارت إلى إحراق بلدات وقرى وعمليات قتل واختطاف ذكور حتى في سن العاشرة واغتصاب وخطف فتيات ونساء وإرغام المدنيين على النزوح.

يذكر أن اللجنة الدولية للصليب الأحمر سحبت طاقمها من "لير"، منطقة تواجد أهم الحقول النفطية، محذرة من المخاطر التي تسببها المعارك بين القوات الموالية للرئيس سلفا كير وقوات زعيم التمرد رياك مشار على المدنيين، كما أعلنت منظمة أطباء بلا حدود السبت 9 مايو/أيار سحب طاقهما من العمال الأجانب ووقف كل الخدمات الطبية وسط مخاوف من هجوم وشيك للقوات الحكومية على المنطقة.

وفي ذات السياق صرح حاكم ولاية الوحدة، جوزف مونيتويل، الاثنين، بأن القوات الحكومية تريد السيطرة على لير في غضون أيام، مضيفا أن القوات المسلحة ستطارد المتمردين إلى معاقلهم.

صورة أرشيفية للأطراف المتنازعة في جنوب السودان

وبدأت الحرب الأهلية في جنوب السودان من العاصمة جوبا في ديسمبر/كانون الأول 2013، وانتشرت لتعم جميع أنحاء البلاد وتودي بحياة أكثر من 50 ألف شخص وتجبر أكثر من مليون على الفرار من منازلهم.

ويعاني جنوب السودان، الغني بالثروات البترولية، من نقص كبير في المواد الغذائية، حيث جعل الصراع الدائر أكثر من نصف سكان البلاد، البالغ عددهم 12 مليون نسمة، بحاجة إلى مساعدات إنسانية.

وندد الاتحاد الأوروبي بالمعارك قائلا إن الأزمة في جنوب السودان أسفرت عن إحدى أسوا الكوارث الإنسانية في السنوات الأخيرة، مؤكدا أن الحل العسكري ليس ممكنا لهذا النزاع.

وحمل الاتحاد الأوروبي المسؤولية للزعيمين للتوصل إلى اتفاق سلام، حيث قال مسؤول المساعدات في الاتحاد الأوروبي، خريستوس ستيليانيدس، "إذا فشلا في بذل الجهود الضرورية من أجل السلام فسيتحملان مسؤولية العواقب".

المصدر: أ ف ب

فيسبوك 12مليون